“صلتك “القطرية تفتتح مكتب لتوظيف السوريين في إسطنبولتم النشر: 20/06/2017 - الساعة: 12:10 بتوقيت اسطنبول

نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

بدعم من مؤسسة “صلتك” القطرية افتتحت مؤسسة رزق للتدريب المهني (تابعة للمنتدى السوري)، مساء الخميس، مكتباً لتوظيف السوريين في مدينة إسطنبول
وشهد الاحتفال حضور كبار الشخصيات القطرية والتركية والسورية ، بالإضافة إلى نائب والي مدينة إسطنبول “محمد أتشا”.
والهدف من المكتب  توظيف اللاجئين السوريين المتواجدين في اسطنبول، والعمل على تقديم خدمات التأهيل المهني لهم، ومن ثم توظيفهم في المناصب الشاغرة المتاحة لدى المؤسسة.
وقالت “صباح الهيدروسي”، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صلتك، “إننا نهدف إلى دعم اللاجئين السوريين، وعلى الأخص فئة الشباب منهم”.
وأوضحت الهيدروسي، للأناضول، على هامش افتتاح المكتب، أن ذلك “سيؤدي إلى التخفيف من حدة معاناة اللاجئين السوريين، من خلال توفير فرص عمل لهم، بحيث يتمكنوا من إيجاد مصادر رزق لهم”.
وتابعت “تركيا استضافت فوق الثلاثة ملايين لاجئ سوري، ونشكر تركيا على هذا الأمر، وتكمن مهمتنا هنا في أن نساعد كل المنظمات الإنسانية التي تعمل داخل تركيا، بهدف التقليل من معاناة الإخوة السوريين”.
من جانب آخر، قال غسان هيتو، الرئيس التنفيذي للمنتدى السوري، إن “مؤسستنا تسعى إلى تأهيل وتوظيف اللاجئين السوريين في تركيا، وتتلخص مهام المكتب في التأهيل، ومن ثم التدريب المهني، والتوظيف للسوريين المتواجدين في إسطنبول”.
وبيّن هيتو، للأناضول أن “مؤسسة رزق؛ قامت مؤخرًا بتوظيف أكثر من 8 آلاف و400 سوري، وكل مكتب عندنا يوظف 150 موظف شهريًا”.
و”رزق”، مؤسسة تابعة للمنتدى السوري، تأسست في 2014، ويوجد لها ثلاثة مكاتب لتشغيل اللاجئين السوريين في تركيا، الأول في مدينة شانلي أورفا (جنوب)، والثاني في غازي عنتاب (جنوب) والثالث في إسطنبول (شمال غرب).
وعملت المؤسسة منذ بداية تأسيسها على توظيف أكثر من 8 آلاف سوري، كما وتسعى المؤسسة إلى توظيف 150 سوري في كل مكتب لها في المدن التركية، خلال كل شهر.
وفي مارس/ آذار الماضي، أعلنت إدارة الهجرة التركية أن عدد اللاجئين السوريين المسجلين في البلاد بلغ نحو 2 مليون و957 ألفاً، والعدد في ازدياد مع استمرار تدهور الأوضاع في بلادهم.

أهم الأخبار
أحدث المقالات
  • 21/09/2017 - 10:12

    ظنّوا بأنّ الحلم الأوروبي سينقلهم إلى حياةٍ أفضل رغداً ممّا هم فيه في قطاعهم المُحَاصر ، و إذ به يعود أدراجَ الرياح بهم حيث نقطة اللاعودة ، لتتقلّص أحلامهم رويداً رويداً ، و يصلون إلى ما يشبه فكّي كماشة ، إمّا العودة المشوبة بالحذر و المخاطر و المصير المجهول ،
اخترنا لكم
البحث السريع
البحث السريع