بين تركيا وسوريا .. “ قصر البنات ” التاريخي خاوٍ على عروشهتم النشر: 06/12/2016 - الساعة: 04:17 بتوقيت اسطنبول

نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

بات “قصر البنات” الواقع في المنطقة الفاصلة على الحدود السورية التركية، خاويًا على عروشه، محرومًا من زوّاره، جراء الحرب الدائرة في سوريا.

يقع القصر الذي بُني في العهد البيزنطي، جنوب ولاية هطاي التركية، على الطريق الدولي الواصل بين قضاء “ريحانلي”، ومدينة حلب السورية. ويعتقد بأنه كان يستخدم لتعليم النساء آنذاك.

وكان باستطاعة المسافرين الذهاب إلى حلب أو العائدين منها، زيارة هذا المعلم التاريخي، غير أن الحرب الطاحنة في سوريا حالت دون ذلك.

وفي حدث مع الأناضول، أشار صباح الدين ناجي أوغلو، رئيس جمعية السياحة في هطاي، إلى المخزون التاريخي الذي تتمتع به الولاية، التي احتضنت ثقافات ومعتقدات دينية مختلفة، واتسمت لذلك بصفة “بلد التسامح”.

وأشار ناجي أوغلو، إلى تراجع السياحة في هطاي لأسباب تتعلق بالحرب السورية. وأضاف أن المعالم التاريخية بالمدينة أخذت نصيبها من تداعيات الأزمة.

وقال في هذا الإطار “خير دليل على هذا، قصر البنات الواقع على الخط الفاصل بين تركيا وسوريا، حيث غدا مهجورًا حاليًا”.

وأردف: “القصر بني في العصر البيزنطي وكان يستخدم لتعليم النساء، ويتألف من برج للحراسة وخزان للمياه، و8 قبور عليها زخارف صليب مكتوبة باللاتينية”.

ولفت ناجي أغلو إلى أن سواحًا أجانب ومحليين، كانوا يزورون المعلم التارخي خلال رحلاتهم إلى حلب أو خلال عودتهم منها.

واستدرك أن القصر فارغ من زوّاره بسبب الأوضاع بسوريا.

في نهاية حديثه حذّر ناجي أوغلو، من احتمال انهيار أعمدة القصر، لافتقاره لأعمال الترميم والعناية.

أهم الأخبار
أحدث المقالات
  • 30/09/2017 - 10:29

    بقلم رئيس التحرير/ طلعت خطيب أوغلو تُعدّ تركيا من أهم المناطق التي يتوجه إليها رواد الأعمال في العالم, لا سيما رواد الأعمال العرب, ومن خلال تجاربي الطويلة في مجال ريادة الأعمال داخل تركيا منذ نحو ثلاثين عاما تأكدنا جميعا خاصة الجاليات العربية في تركيا من دور تركيا الرائد في استقطاب رواد الأعمال والمساهمة من قبل الولة في إنجاحهم.
اخترنا لكم
  • 16/10/2017 - 20:30

    حقق بوراك أوزجفيت أمنية زوجته فهرية التي تشتهر باسم فريدة وذلك باستئجاره لفيلا تحتوي على حديقة كبيرة كما كانت تتمنى.
البحث السريع
البحث السريع