بالصور :كسوة الكعبة تتزين بالحرير الايطالي والذهب الألماني

بالصور :كسوة الكعبة تتزين بالحرير الايطالي والذهب الألماني

نيو ترك بوست -

يجهز مصنع كسوة الكعبة كسوة جديدة للكعبة تكسى بها في موسم الحج من كل عام ،يعمل العشرات من الحرفيين (أعمار معظمهم بين الأربعين والخمسين عاما) ،لتجهيز الكسوة السوداء المطرزة بالذهب لتغطية الكعبة المشرفة أقدس الأماكن عند المسلمين،ما يميز كسوة الكعبة أنها تحاك  من الحرير والقطن كما أنها تتزين بآيات من القرآن الكريم تخط بخيوط ذهبية.

يجلب القائمون على كسوة الكعبة الحرير الذي تصنع منه الكسوة من إيطاليا،أما الذهب والفضة الذي يزين قماش الكسوة فيجلب من ألمانيا ،ويشار إلى أن وزن الكسوة يبلغ نحو 670 كيلوغراماً وذلك من أجل تغطية الكعبة بأكملها ،في حين تقدر تكلفة الكسوة الواحدة كل عام بنحو ستة ملايين دولار ،في كل عام يقوم المسؤولين عن الكعبة قبل تثبيت الكسوة، بغسلها حيث تـُغسل الكعبة المشرفة ويستخدم لغسلها ماء زمزم ودهن العود وماء الورد.

جدير ذكره أن كسوة الكعبة تشمل على ستار باب الكعبة ، وأربع قطع مكتوب عليها سورة الاخلاص ،وحزام الكعبة الذي يقارب طوله 45 متراً وست قطع تحت الحزام مطرزة بآيات قرانية بالاضافة إلى 16 قنديلاً 

من جهته يقول المدير العام للمصنع محمد بن عبد الله باجودة حول حديثه عن  مصنع الكسوة، "أمرت للسلطات السعودية باستبدال آلات المصنع الخاص بكسوة الكعبة بآلات حديثه من المقرر أن يتم استخدامها العام القادم ،يشار أن آلات المصنع عمرها ثلاثين عاماً، ومن ضمن الإجراءات الجديدة التي ذكرها باجودة تعيين طاقم وظيفي جديد بدلا من العمال الحاليين الذين سيحالون للتقاعد.

والمتتبع لتاريخ كسوة الكعبة يكتشف أنها كانت تصنع سابقاً في مصر حتى عام 1962م ،كما أن ألوان الكعبة كانت اللون الأخضر والأحمر أو الأبيض، لكن الآن فلون الكسوة هو الأسود مع تطريز مذهب.

ويشار إلى أن العرب بالجاهلية كانوا في سباق دائم لنيل هذا الشرف العظيم وعادة ما كان يتولى كسوتها الملوك والأمراء وميسورو الحال ولكن بعد دخول الإسلام تحمل الخلفاء كسوة الكعبة فأخذوا يتغنون فيها وجودة موادها حتى تليق بمكانتها العظيمة عند المسلمين

في عهد الخليفة العباسي المهدى أمر بكسوة الكعبة بالحرير لذا يعد هو أو من كساها بالحرير كما أمر ألا يوضع عليها غير ثوب واحد، بعد أن كانت الكسوة تتراكم عليها حتى كاد بناؤها يتداعى.

ومرت مسؤولية كسوة الكعبة على العديد من الخلفاء حيث انتقلت إلى سلاطين مصر بعد ضعف العباسيين ،كما انتقلت إلى العثمانيين وعادت مرة أخرى للمصريين أيام دولة محمد علي باشا وفي عهده  أنشئ عام 1818 مصنع دار كسوة الكعبة في حي "الخرنفش" بالقاهرة، وكانت تحمل من هناك سنويا إلى مكة في احتفال كبير يسمى "المحمل".

 

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com