حقائق مورينيو نحو أموال لا تشتري الألقاب والأمجاد

حقائق مورينيو نحو أموال لا تشتري الألقاب والأمجاد

نيو ترك بوست -

بعد رحلات طويلة للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو تنقل خلالها من الانتر الإيطالي حتي ريال مدريد الإسباني لينتهي به المطاف غلي الشياطين الحمر مانشستر يونايتد لكن هل نحكم أن سياسية مورينيو ناجحة تكتيكياً وله أسلوب يخشاه أي مدرب أم ان مورينيو يعتمد على أحد النجوم فقط.كثر الحديث عن مورينيو كونه بات يعتمد على الأموال الجاهزة لشراء النجوم وليس من خططه الاعتماد على الجيل الصاعد وهذا ما جعله المدرب الأكثر صرفاً للأموال لشراء اللاعبين.

. لكنّ جوزيه مورينيو يثبت يوماً بعد يوم انه ليس ذاك المدرب المحنّك فنياً او التكتيكي اللامع. لا يعني ذلك بأنه ليس مدربا جيداً، لكنّ مورينيو لم يبهرنا يوما بأسلوب او فلسفة كروية خاصة به. حتى إنّ نجاحاته كانت مبنية دائماً على صرف المليارات بإستثناء تجربة واحدة مع بورتو البرتغالي عام 2004 عندما تُوج معه بدوري أبطال اوروبا في مفاجأة يستحق التنويه عليها. لكن الحقيقة انّ كل إنجازات مورينيو الاخرى بُنيت على صرف الميزانيات الضخمة وعندما كانت "الحنفية" تغلق، كان يفشل. اموال طائلة صرفها مورينيو من تشلسي الى إنتر ميلان مرورا بريال مدريد الإسباني (لم تكن فترة ناجحة أصلا) وصولاً الى مانشستر يونايتد (حيث الإنتظار سيد الموقف لمعرفة ما سيحققه).

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com