عقيلة «أردوغان» تزور مراكز إيواء الروهينغا في بنغلادش

تم النشر: 07/09/2017 - الساعة: 11:37 بتوقيت اسطنبول
نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

في إطار مساعي تركيا المستمرة لتقديم الدعم للاجئي  الروهنغيا المسلمين وصلت السيدة الأولى التركية أمينة أردوغان، والوفد المرافق لها، إلى بنغلاديش للقيام بزيارة إنسانية إلى مراكز إيواء لاجئي الروهنغيا المسلمين تهدف من خلالها الاطلاع على أوضاع اللاجئين ولتعريف العالم أجمع بالمأساة التي تشهدها ولاية "راخين"  أراكان في ميانمار.

وضم الوفد المرافق للسيدة الأولى لتركيا كل من نجلها بلال أردوغان، ووزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية فاطمة بتول صيان قايا، ومساعدة رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم لشؤون حقوق الإنسان روضة قاوقجي قان.

كما يشارك السيدة أمينة أردوغان عدد من المسؤولين منهم رئيس وكالة التعاون والتنسيق تيكا سردار تشام، ورئيس إدارة الكوارث والطوارئ (آفاد) محمد غُللو أوغلو، ومدير عام الهلال الأحمر، إبراهيم ألطان، ومسؤولين آخرين.

وأشارت المصادر أن عقيلة الرئيس ستقوم بزيارة لمخيم "كوتوبالونغ" للاجئي الروهنغيا في بنغلاديش،للوقوف على احوالهم والاستماع من الأهالي المنكوبين حول الممارسات والانتهاكات التي تعرضوا لها.

وتعتبر زيارة السيدة الأولى لتركيا أولى الخطوات للجسر الإنساني الذي  تستعد تركيا لإنشائه لإغاثة مسلمي أراكان من بطش جيش ميانمار ، حيث منذ 25 أغسطس أب المنصرم ومسلمي أراكان يتعرضون لإبادة جماعية ، ولا توجد  إحصائية واضحة بشأن ضحايا تلك الإبادة.

 

في حال اعجبك الموضوع اضغط اعجبني

الأوسمة

أهم الأخبار
  • 25/02/2018 - 20:27

    تأمل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأحد في تسليم دول تشيكيا الرئيس السابق لتنظيم "ب ي د/بي كا كا" الإرهابي "صالح مسلم" لدولته، وذلك خلال كلمة له في مؤتمر حزب العدالة والتنمية في ولاية شانلي أورفة التركية.
أحدث المقالات
  • 20/02/2018 - 17:10

    العمليات العسكرية في أي بقعة من بقاع الأرض إن لم يصاحبها عمل سياسي ودبلوماسي فهي أقرب إلى البلطجة، وسرعان ما تفشل بعد أن تفقد مصداقيتها سواء على المستوى الدولي أو على مستوى الجبهة الداخلية وحتى على مستوى الجنود الذين ينفذونها .
  • 05/02/2018 - 14:33

     مصيرٌ مجهول تنتظره لغةُ الضاد على ألسنةِ الوافدين الجُدُد ، من أبناء العربيّة ، الذين استقرّت بهم السّبُل في أصقاع القارة الأوروبية ، و وجدوا أنفسهم مضطرّين إلى الانشغال باللغة الجديدة كي يتسنّى لهم الاندماج في المجتمع الجديد
اخترنا لكم
FreeCurrencyRates.com