عقيلة أردوغان تدعو نظيراتها للتحرك من أجل مسلمو الروهنغيا.

عقيلة أردوغان تدعو نظيراتها للتحرك من أجل مسلمو الروهنغيا.

نيو ترك بوست -

أرسلت سيدة تركيا الأولى، أمينة أردوغان، رسالة لنظيراتها في العالم ، دعتهن للتعاون والضغط على المجتمع الدولي للتحرك في مواجهة الانتهاكات التي يتعرض لها مسلمو الروهنغيا.

وقالت أمينة أردوغان في رسالتها التي بعثتها اليوم السبت إن "مسلمي الروهنغيا هم أحد المجتمعات المتجذرة والأصيلة في ميانمار، يواجهون اضطهادا متزايدا في الآونة الأخيرة".

ولفتت أمينة أردوغان إلى أن هذا المجتمع يحرم من عشرات السنين من أبسط حقوقه كما أنه يعيش في ظروف صعبة وبين خيارين أما الموت أو اللجوء إلى بنغلادش.

وشرحت أمينة أردوغان في رسالتها الأوضاع المأساوية التي تعيشها مخيمات الروهنغيا في منطقة "كوتوبالونغ" البنغالية على الحدود مع ميانمار،كما وأشارت إلى قصص النساء المحزنة اللاتي تهدمت منازلهن وتعرضن للاغتصاب وقتل أطفالهن وأزواجهن أمام أعينهن، منوهه أن ما شاهدته واستمعت له من قصص خلال زيارتها الأخيرة لمخيمات الروهنغيا ترك أثراً عمياً بداخلها ،مضيفة أنه من المخجل مشاهدة كل هذه المأساة الإنسانية دون أي ردة فعل من المجتمع الدولي الذي يقف موقف المتفرج.

معربة عن أملها أن تلتقى زوجات الزعماء في الجهود التي ترفع هذه المعاناة ويكون هذا التحرك بالضغط على المجتمع الدولى بالقيام بواجبه وقالت :أردوغان في رسالتها "بصفتي أمّا وامرأة وإنسانة، أرى بأنه علينا إرساء عالم يعيش فيه الجميع بشكل يليق بكرامة الإنسان، دون تفرقة دينية أو إثنية".

وأكدت خلال رسالتها أن ما يحدث لمسلمي الروهنغيا منافي للمادة الثانية من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان،لافتة إلى استمرار الجهود التركية على كافة المستويات لحل هذه الأزمة.

يشار وفقاً لناشطين أراكانيين.إلى أن جيش ميانمار يرتكب منذ 25أغسطس /أب الماضي  إبادة جماعية بحق المسلمين الروهنغيا في إقليم أراكان (راخين)،أدت إلى مقتل وإصابة الآلاف من المدنيين.

على الصعيد ذاته وصفت منظمة الأمم المتحدة على لسان أمينها العام أنطونيو غوتيريش ميانمار أن أفضل ما يمكن أن يوصف به  ما يحدث لمسلمي الروهنغيا هو التطهير العرقي وذكرت منظمة  الأمم المتحدة أن 400 ألف من سكان الإقليم الواقع غربي ميانمار عبروا  بنغلادش.

 

 

لتصلك الاخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام عن طريق الضغط على الرابط التالي:

http://bit.ly/2ReT4xY

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com