قالن ينفي وجود أطماع لبلاده في سوريا

قالن ينفي وجود أطماع لبلاده في سوريا
قالن ينفي وجود أطماع لبلاده في سوريا

قالن ينفي وجود أطماع لبلاده في سوريا

نفى المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، أن تكون لبلاده أي مصلحة في احتلال أي جزء من سوريا، مؤكداً عدم وجود اتفاق بين أنقرة وموسكو بشأن عملية "غصن الزيتون".

وقال في مؤتمر صحفي عقده، في مدينة إسطنبول، السبت، "حالما تنتهي العملية (عملية غصن الزيتون) سنعيد المنطقة إلى أهالي عفرين، سنحرّرهم من عناصر تنظيم "ي ب ك / ب ي د".

وأشار إلى أن العملية تهدف إلى "تأمين الحدود التركية، وتطهير الأراضي السورية من المنظمات الإرهابية، وضمان وحدة أراضي سوريا"، لافتاً إلى أنها تسير بالشكل المخطط لها.

ونفى وجود "جدول زمني" محدد لعملية غصن الزيتون، إذ "ستستمر (العملية) طالما تقتضي الضرورة لذلك".

وحول الضحايا المدنيين جراء العملية العسكرية، أكد قالن بأن جيش بلاده يتخذ تدابير الحيطة والحذر من أجل سلامة المدنيين، قائلاً "لقد نجحنا في تجنب إيقاع ضحايا في صفوف المدنيين (منذ بدء العملية) حتى الآن"، لافتًا أن "إدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية (أفاد) التابعة لرئاسة الوزراء التركية، والهلال الأحمر التركي، ومنظمات أخرى، ساعدت السكان المحليين (في عفرين).

وفي معرض ردّه على سؤال ما إذا كانت تركيا تتوقع تدفق المدنيين إلى الحدود التركية في أعقاب عملية عفرين، قال قالن: "لا نتوقع حصول أي تدفق للاجئين في الوقت الراهن(..) في الواقع نحن نتوقع تحركًا نحو عفرين".


اقرأ أيضاً| أنقرة تنفي مجدداً وجود مطامع لها في سوريا 


وأوضح قالن أن "تنظيم "ب ي د / ي ب ك" هو نفسه تنظيم " بي كا كا"، فكلاهما كيان واحد"، يشكل خطراً على حدود البلاد الجنوبية، وتابع "سنواصل إقناع الأمريكيين بإيقاف التعاون معهم".

وعلى صعيد " الحرب الدعائية" التي يشنها التنظيم من أجل تشويه صورة لعملية، حذر المتحدث الرئاسي من التعاطي معها، وفنّد المزاعم عن استخدام الجيش التركي قنابل النابالم خلال العملية، قائلاً "إننا لا نمتلك قنابل من هذه النوع. وإن المزاعم بشأن تدميرنا لبعض المواقع التاريخية وبعض الكنائس، والمعالم الأثرية أو أي شيء من هذا القبيل عارية عن الصحة تمامًا".

و أكد قالن بإيجابية ردود الأفعال الدولية بشأن عملية غصن الزيتون، مضيفاً "لا أحد يشك بشرعية العملية، وعمومًا، كما قلت كان الدعم جيداً ومرحباً به".

وحول إذا ما كان هناك اتفاق محتمل مع روسيا بشأن عفرين، أوضح "ليس هناك أي اتفاق مع روسيا يقضي بتسليم إدلب لهم، مقابل استلامنا عفرين".

وحول تشكيل نقاط مراقبة لمناطق خفض التوتر في محافظة إدلب السورية، أوضح قالن "نعمل على تشكيل 12 مركز مراقبة كجزء من عملية أستانا، قمنا بتأسيس 5 مراكز، ونعمل الآن على تشكيل الـ7 المتبقية".

وأكد بأن الأمور تسير بشكل جيد، وإن "كان هناك بعض الخلافات، وسوء الاتصال في مرحلة ما، ولكن أعتقد أننا تجاوزنا ذلك الآن"، وأضاف "سنبذل قصارى جهدنا لإتمام تشكيل تلك المراكز في أقرب وقت ممكن، حتى نتمكن من تأمين منطقة إدلب، بالطريقة التي ناقشناها وقررناها في لقاء أستانا الأخير".

ومن جانب آخر، رحب بما تمخض عنه اتفاق سوتشي، والتوصل إلى اتفاق تشكيل لجنة تعمل على وضع دستور جديد لسوريا، وأضاف "نواصل العمل على وضع خطة من أجل انتقال سياسي في سوريا، إنها ليست مهمة سهلة، لكنها الهدف الرئيسي والأخير من تلك العمليات".

وتابع "لا يزال هناك عمل يتعين القيام به. ونحن نحاول الحفاظ على السلم والأمن على الأرض ولكننا نحاول أيضًا دفع الأمور للمضي قدمًا من خلال إجراء المفاوضات في الوقت نفسه، من الواضح أنها ليست قضية سهلة، إنها معقدة جدًا كما تعلمون".

وبشأن مستقبل سوريا، وما إذا كان نظام الأسد باقياً في الحكم، قال قالن: "لا نعتقد أنه (بشار الأسد) الزعيم القادر على توحيد سوريا، لقد فقد شرعيته، وقدرته على الحفاظ على سوريا موحدة بعد ارتكابه كل تلك الجرائم".

وأضاف "سيكون هناك دستور جديد، كما ستكون هناك انتخابات (في سوريا)، ذلك هو الهدف، لن يكون سهلًا، إلا أنه هو الهدف الأخير".

مشاركة على: