بريطانيي يعذب سوري والمحكمة تكتفي بتحذيره فقط

بريطانيي يعذب سوري والمحكمة تكتفي بتحذيره فقط
بريطانيي يعذب سوري والمحكمة تكتفي بتحذيره فقط

بريطانيي يعذب سوري والمحكمة تكتفي بتحذيره فقط

هدرسفيلد - نيو ترك بوست

اكتفت هيئة المحاكم البريطانية، بتوجيه تحذير للتلميذ البريطاني الذي اعتدى على طالب سوري بالضرب والخنق والغمر بالماء، يوم 25 أكتوبر/ تشرين الأول.

وبعد تحقيق الشرطة البريطانية مع التلميذ البريطاني (16 عاما) واستدعائه إلى المحكمة بموجب "بند الاعتداء 39" في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، توصلت هيئة المحاكم إلى أنه لا توجد أدلة كافية تدعم فكرة وجود "اعتداء عنصري" على الطفل السوري (15 عاما)، لتكتفي بـ"توجيه تحذير للتلميذ المعتدي".

وفي غضون ذلك، تم إبلاغ المعتدى عليه وأسرته التي جاءت من حلب السورية قبل عامين، بمجريات الأمور وبالحكم النهائي الصادر بحق التلميذ المعتدي.

وقبل 5 أشهر، أثار حادث اعتداء عنصري على طفل سوري لاجئ، تعرض للضرب المبرح والخنق والغمر بالماء من بعض تلاميذ مدرسة ألموندبري بمقاطعة هدرسفيلد.

وأظهر مقطع فيديو للهجوم، الذي انتشرت عبر الإنترنت، الطفل السوري، وهو يقف في ملعب المدرسة وكان مصاباً في إحدى يديه، حيث يقترب منه تلميذ ضخم الجسم فيمسكه من رقبته ويطرحه أرضا ويسكب على وجهه الماء قائلا له: “سأغرقك”.

وتظهر لقطة الفيديو، التي شاهدها الملايين على فيسبوك وتويتر، ذراع جمال في جبيرة،  فيما ذكر أحد أصدقاء الطفل، أن جمال وأخته الصغرى يتعرضان للتنمر منذ التحاقهما بالمدرسة قبل سنتين.

وتلقى الطفل المعتدي سيلا من التهديدات بعد الحادثة، الأمر الذي دفع التلميذ السوري لاحقاً إلى حث الناس على عدم التعرض له، قائلا إنه لا يريد من أي أحد أن يتعرض له، كما لا يريد أي عنف من أي شخص تجاه آخر.

وكان حملة على موقع "غو فوند مي" قد تمكنت من جمع مبلغ 158 ألف جنيه إسترليني (207 آلاف دولار) تقرر أن يتم إنفاقها على إعادة إسكان الأسرة في مكان آخر.
 

مشاركة على: