انطلاق الرحلة العلمية الثالثة من إسطنبول إلى أنتاركتيكا

انطلاق الرحلة العلمية الثالثة من إسطنبول إلى أنتاركتيكا

انطلقت الرحلة العلمية التركية الثالثة، اليوم الثلاثاء، من مدينة إسطنبول التركية إلى قارة أنتاركتيكا، ويتوقع أن يصل الفريق في الأول من فبراير/ شباط المقبل إلى جزيرة "جورج" في القارة القطبية.

وتأتي الرحلة المذكورة في إطار مشروع إقامة قاعدة علمية تركية بالقطب الجنوبي، بالتنسيق مع مركز الأبحاث القطبية التابع لجامعة إسطنبول التقنية، وبرعاية من رئاسة الجمهورية ووزارة العلوم والصناعة والتكنولوجيا.

وشهد مطار أتاتورك بإسطنبول، حفل وداع للفريق العلمي في صالة كبار الزوار، بحضور والي إسطنبول "علي يرلي قايا"، الذي أعرب عن تمنياته بأن يحقق الفريق أهداف رحلته إلى القارة القطبية، والعودة منها بسلام.

وأشار الوالي في كلمته بالحفل، أن الفريق العلمي التركي الأول ذهب إلى القارة القطبية الجنوبية عام 2017، والفريق الثاني عام 2018.

وأوضح أن العلماء الأتراك دأبوا لسنوات طويلة على إجراء أبحاثهم في أنتاركتيكا في القواعد العملية والبحثية الدائمة الموجودة هناك، إلا أنهم ومنذ عام 2017 ينشأون قاعدة علمية مؤقتة خاصة بهم، ويجرون أبحاثهم بها لمدة 30 أو 40 يوما، وتسعى الرحلة الحالية لإنشاء قاعدة علمية تركية دائمة هناك.

وأشارت قائدة الرحلة العلمية التركية إلى أنتاركتيكا، الأستاذ المساعد "بورجو أوزصوي"، أن الفريق سيعمل على 13 مشروعا علميا، كما سيؤسس محطتان للأرصاد الجوية بالتعاون مع المديرية العامة التركية للأرصاد الجوية، وسيقوم بأبحاث في مجال الخرائط والطبوغرافيا بمعونة عضو في الفريق من المديرية العامة للخرائط، وأبحاث في مجال الخرائط البحرية بمساعدة عضو في الفريق من قيادة القوات البحرية.

وأشارت أوزصوي لوجود 3 من مراسلي وكالة الأناضول برفقة الفريق العملي، سيقومون بتغطية إعلامية موسعة لعمل الفريق.

بدورها قالت الرياضية التركية "شاهقة أرجومنت"، صاحبة الرقم القياسي العالمي في الغوص الحر، والمرافقة للفريق العلمي، أنها تدربت بشكل جيد على الغوص في مياه القطب الجنوبي، ومواجهة درجات الحرارة شديدة الانخفاض هناك.

وانطلق الفريق على متن الخطوط الجوية التركية إلى مدينة ساو باولو البرازيلية، ومن هناك سيتوجه إلى العاصمة التشيلية سانتياغو، ومنها إلى مدينة بونتا أريناس، ثم إلى بيورتو ويليامز عاصمة إقليم أنتاركتيكا التشيلي.

وتعتزم تركيا وضع حجر الأساس لأول قاعدة أبحاث علمية تركية في القطب الجنوبي، خلال العام القادم، الأمر الذي من شأنه أن يؤهلها لكسب صفة "دولة استشارية" في القطب الجنوبي.

ويشرف مركز الأبحاث القطبية التابع لجامعة إسطنبول التقنية (حكومية)، على تحضيرات "مشروع إقامة قاعدة علمية تركية بالقطب الجنوبي/ أنتارتيكا"، برعاية من رئاسة الجمهورية ووزارة العلوم والصناعة والتكنولوجيا.

وتعد تركيا تعد طرفا في "معاهدة أنتاركتيكا" المبرمة عام 1961 (ألحق بها برتوكول مدريد عام 1998) والتي تسمح فقط بإجراء أبحاث علمية وافتتاح مراكز بحوث في القارة القطبية الجنوبية.

هذا وتسعى تركيا إلى اكتساب صفة "مستشار" حسب بروتوكول مدريد الخاص بحماية البيئة في القطب الجنوبي، إذ تعتبر حاليا "مراقب" في القطب الجنوبي.

وحتى يتم منح تركيا صفة "مستشار" يتعين عليها تنظيم 3 رحلات علمية إلى القطب الجنوبي، وهو ما ستقوم به أنقرة العام القادم من خلال إرسال الوفد الثالث، فضلا عن شرط إقامة قاعدة أبحاث علمية هناك، الأمر الذي ستبدأه البلاد خلال العام القادم.

لتصلك الاخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام عن طريق الضغط على الرابط التالي:

http://bit.ly/2ReT4xY

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com