صيادون أتراك ينقذون 48 مهاجرًا قبالة مالطا

صيادون أتراك ينقذون 48 مهاجرًا قبالة مالطا
صيادون أتراك ينقذون 48 مهاجرًا قبالة مالطا

خبر: صيادون أتراك ينقذون 48 مهاجرًا قبالة مالطا

صيادون أتراك يتدخلون لإنقاذ عشرات المهاجرين في البحر المتوسط
نجح صيادون أتراك في إنقاذ 48 مهاجرًا غير نظامي بعد انقلاب قارب كان يقلهم في عرض البحر قبالة سواحل مالطا، في حادث مأساوي أسفر عن وفاة 11 شخصًا على الأقل، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إيطالية وتقارير فرق الإنقاذ البحرية.
ووقع الحادث في منطقة تبعد نحو 50 ميلًا بحريًا جنوب مالطا، حيث كان القارب يحمل عشرات المهاجرين الذين كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر أحد أخطر مسارات الهجرة في البحر المتوسط. وأدى انقلاب القارب إلى سقوط ركابه في المياه، ما استدعى إطلاق عملية بحث وإنقاذ واسعة.
استجابة سريعة من الصيادين الأتراك
وبحسب التقارير، صادفت سفن صيد تركية القارب المنكوب أثناء وجودها في المنطقة، حيث لاحظ الطاقم وجود أشخاص يطلبون النجدة في المياه. وعلى الفور، بدأ الصيادون عمليات الإنقاذ مستخدمين الحبال ومعدات السلامة لسحب المهاجرين إلى متن سفنهم.
وتمكن الصيادون من انتشال 48 شخصًا وإنقاذهم من الغرق، قبل تسليمهم إلى فرق الإنقاذ المختصة التي وصلت لاحقًا إلى موقع الحادث.
استمرار عمليات البحث عن مفقودين
وأعلنت السلطات المعنية أن الحادث أسفر عن وفاة 11 شخصًا، فيما لا تزال عمليات البحث مستمرة وسط مخاوف من وجود مفقودين آخرين، خاصة أن العدد الدقيق للأشخاص الذين كانوا على متن القارب لم يُحسم بشكل نهائي.
وشاركت وحدات من خفر السواحل الإيطالي والمالطي في جهود الإنقاذ، إلى جانب سفن مدنية كانت متواجدة بالقرب من موقع الحادث.
البحر المتوسط.. أحد أخطر طرق الهجرة في العالم
وتُعد منطقة وسط البحر المتوسط، الممتدة بين سواحل شمال أفريقيا ومالطا وإيطاليا، من أكثر طرق الهجرة غير النظامية خطورة على مستوى العالم. وتشهد المنطقة سنويًا حوادث غرق متكررة بسبب استخدام قوارب متهالكة ومكتظة بالمهاجرين.
ويأتي هذا الحادث ليعيد تسليط الضوء على المخاطر الإنسانية المرتبطة بظاهرة الهجرة غير النظامية، في وقت تتواصل فيه الدعوات الأوروبية والدولية لتعزيز جهود الإنقاذ ومكافحة شبكات تهريب البشر.

مشاركة على: