أسدت الحكومة المجرية الجمعة، وسام “الاستحقاق” لرئيس وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا”، سيردار تشام، تقديراً له للجهود التي يبذلها و تكريما للأنشطة التي تقوم بها الوكالة
اجتماعي
لجأ خيالة ولاية قارص شرقي تركيا إلى جداول المياه الباردة مصطحبين خيولهم هرباً من الارتفاع الاستثنائي لدرجات الحرارة لتستحم فيها عدة مرات يومياً.
يعتبر فن الخزف أحد الفنون المميزة في ولاية سامسون شمالي تركيا ،وسعياً منها للمحافظة على هذا الفن المميز الذي نقله الأتراك عبر تاريخهم من أسيا الوسطى إلى الأناضول،
أسس "بيرم توتغاج" مواطن تركي مقعد على كرسي متحرك، جمعيه لذوي الاحتياجات الخاصة في ولاية بتليس جنوب شرقي البلاد ليصبح أملاً لذوي الاحتياجات الخاصة لجمعهم
يزداد حبه وتعلقه بمهنته يوما بعد يوما بقدر ازدياد سنوات عمره التي قضى 62 عاماً منها في إتقان عمله
تشتهر ولاية وان جنوب شرقي تركيا بصناعة الفطائر وتلقى فطائرها ازدياداً متصاعداً في الطلب داخل وخارج البلاد خصوصاً في الفترة الأخيرة، حتى وصل صيتها إلى إيران
عقد القران في تركيا يشهد إزدحاماً في هذا اليوم ففي ولاية دنيزلي جنوب غربي تركيا، جرى عقد قران 59 زوجا في دائرة الزواج بمنطقة "إنجيلي بينار" وفي ظل الازدحام في هذا اليوم الذي تفاءلوا به ولن ينسوه ، عقد قران كل زوج في 5 دقائق
بدأت رئاسة الشؤون الدينية بتركيا استعداداتها لتنظيم عدة فعاليات تحت شعار “من انقلابات أسكتت الأذان، إلى ابتهالات أفشلتها”، وذلك لإحياء الذكرى السنوية الأولى لمحاولة
اعتاد فريق الرقص الشعبي التركي التجول حول العالم منذ ربع قرن للتعريف بالثقافة التركية يذكر أن الفريق يضم 100 متطوع من مهن مختلفة بينهم أطباء ومهندسون ومدرسون
لم تمنع الإعاقة البصرية التي تعاني منها الأم التركية شيماء سَفيم صالح من التفوق بدراستها بالرغم من فقدها لضوء عينها في ربيع شبابها ناهيك عن المعوقات التي كانت تعترض
يؤدي عاملون في ولاية مانيسا غربي تركيا، فريضة الصيام، في معامل طوب تصل درجات الحرارة في أفرانها حتى 1000 درجة مئوية.
نظراً لارتفاع سعرها في السوق ، قرّر “فرمان أوزلوك”، الطالب في جامعة “سيعرت” جنوب شرقي تركيا، صناعة طائرة بدون طيار (درون) بنفسه، وتمكّن من تحقيق ذلك بالفعل.
عكفت الفنانة التركية أصلي آلكان 8 أشهرعلى إنتاج عمل فني يحكي تفاصيل يوم فتح إسطنبول على يد السلطان العثماني محمد الفاتح، صاحب البشارة النبوية التي بشّرت بهذا الفتح والحدث العظيم الذي غيّر مجرى التاريخ عام 1453.
بأياد ناعمة يمتزج فيها الفن والمهارة، نجحت نساء تركيات في أن يضعن لهن موطئ قدم في حرفة “النقش على النحاس”، التي عُرفت منذ آلاف السنين وظلت مقرونة بأصابع الرجال دون غيرهم، إلى أن كٌسر هذا “التابوه” في ولاية غازي عنتاب، جنوبي تركيا.