كشفت دراسة نُشرت في مجلة «Gastro Hep Advances» أن من يتناولون حصّة واحدة على الأقلّ من المشروبات السكّرية يومياً أكثر عرضةً للإصابة بسرطان المعدة بنحو 2.45 مرّة مقارنةً بمن لا يتناولونها. وهي أول دراسة تربط استهلاك هذه المشروبات بسرطان المعدة، وشملت أكثر من 112 ألف مشارك.
صحة وجمال
مع تصاعد الاهتمام العالميّ بـ«طول العمر الصحّيّ» (longevity)، تبرز مفاتيح علمية للحفاظ على شباب الجسم وتجديد الخلايا؛ من بينها العناية بميكروبيوم الأمعاء عبر الأطعمة المخمّرة والألياف، وتفعيل «الالتهام الذاتيّ» (autophagy) عبر فتراتٍ من الصيام المنظَّم، واعتماد خططٍ شخصية مدعومة بالذكاء الاصطناعيّ.
سجّل تفشٍّ لبكتيريا «السالمونيلا» في بريطانيا 207 إصابات ووفاةً واحدة، وفق وكالة الأمن الصحّيّ البريطانية (UKHSA). وتشير الأدلّة الأولية إلى أن المصدر بيضٌ مستورَد جرى تناوله في مقاهٍ ومطاعم، فيما دخل 34 شخصاً على الأقلّ المستشفى وتتواصل التحقيقات لتحديد المصدر.
خلصت دراسة أمريكية واسعة — نُشرت في مجلة «JAMA» وشملت بيانات أكثر من 12 مليون شخص — إلى أن مضيفي ومضيفات الطيران هم الأعلى عرضةً للوفاة بسرطاناتٍ مرتبطة بالإشعاع بين أكثر من 500 مهنة، يليهم الطيّارون. وقدّرت الدراسة احتمال الوفاة بينهم بنسبٍ «مرتفعة على نحوٍ استثنائيّ».
كشفت دراسة أمريكية واسعة نُشرت في مجلّة «JAMA Internal Medicine»، وفحصت بيانات 12.7 مليون شخص عبر أكثر من 500 مهنة، أن مضيفي الطيران يحتلّون المرتبة الأولى والطيّارين الثانية من حيث خطر الإصابة بسرطاناتٍ مرتبطة بالإشعاع، بسبب التعرّض للإشعاع الكونيّ على الارتفاعات العالية.
في تصويتٍ سنويّ تقليديّ نظّمته حديقة نباتية في ألمانيا، اختيرت الفاصولياء الشائعة (Phaseolus vulgaris) — المنتشرة في المطبخين العالميّ والتركيّ — «النبتة السامّة لعام 2026». والسبب مادّةٌ بروتينية تُدعى «الفازين» تبقى نشطة إذا لم تُطهَ الفاصولياء جيداً وقد تسبّب تسمّماً خطيراً، لكنّها تتحلّل تماماً بالغليان الكافي.
يتناول الملايين مكمّلات غذائية يومياً لتحسين الصحة، لكن بعضها قد يسبّب آثاراً جانبية غير متوقّعة تصل إلى التأثير سلباً على الرغبة الجنسية والهرمونات. ويحذّر خبراء الصحة من أربعة مكمّلات شهيرة ثبت علمياً أنها قد تؤثّر على مستويات الهرمونات الجنسية وتضعف الرغبة، وهي: الميلاتونين، والبلميط المنشاريّ، ونبتة القدّيس يوحنا، وعرق السوس. فالميلاتونين المستخدَم لتحسين النوم قد تؤثّر جرعاته المرتفعة سلباً على المحور الهرمونيّ المسؤول عن التكاثر، ما قد يثبّط الهرمونات المرتبطة بالرغبة، خاصةً لدى الإناث وفق دراسات حيوانية.
تضع ظاهرة الكلاب الضالة المتفاقمة أهالي مدينة تعز اليمنية تحت وطأة خوف يوميّ مع اتساع انتشارها في الأحياء، ما يرفع الخطر على المارّة وخاصة الأطفال، وسط تحذير صحّيّ من داء الكلب الفتّاك «السعار». وأكّد مسؤول الإعلام الصحّيّ بمكتب الصحة في تعز تيسير السامعي تسجيل أكثر من 700 حالة عقر، ووفاة طفل إثر عضّة حرمته الظروف من المصل في الوقت المناسب. وأوضح أن البروتوكول الطبّيّ يتعامل مع كلّ الحالات كإصابات مشتبهة بالفيروس القاتل الذي يودي بالمصاب حتماً بمجرّد ظهور الأعراض، ما يجعل سرعة الاستجابة الفاصل بين الحياة والموت، داعياً إلى تأمين مخزون الأمصال.
في مستشفيات ولاية بويبلا المكسيكية، صارت القراءة والموسيقى جزءاً أصيلاً من رحلة العلاج والتعافي عبر مبادرة «قراءات في المستشفى». وتروي القصة كيف تحوّلت الطفلة ليا صوفيا (8 سنوات) المصابة بسرطان الدم من الانغلاق إلى الابتسام بفضل جلسات القراءة مع «القارئة» آنا باتريسيا، حتى صارت تتّصل بها إن تأخّرت دقيقة. وينطلق المشروع من قناعة بأن الأدب والفنّ يجب أن يصلا إلى أكثر الأماكن حاجةً كالمستشفيات، بهدف «أنسنة الفضاءات الاستشفائية» وتحويل فترات العلاج والانتظار إلى تجربة ثقافية تخفّف وطأة المرض وتمنح الأطفال فسحة للهروب من القلق.
كشفت دراسات جديدة عن علاقة لافتة بين حجم الفخذين وقوة عضلات الساقين ومؤشّرات صحية مهمّة كصحة القلب وضغط الدم والوظائف الإدراكية وخطر الوفاة. وبحثت دراسة استمرّت خمس سنوات ونُشرت في «المجلة الأمريكية للطب» العلاقة بين قوة عضلات الفخذ وخطر الوفاة لدى 1314 مصاباً بمرض الشريان التاجيّ متوسّط أعمارهم 65 عاماً. وأظهرت أن زيادة القوة النسبية للساقين بنسبة 10% ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة لأيّ سبب بنسبة 23% وخطر الوفاة بأمراض القلب بنسبة 34%. ويرجّح الباحثون أن ضعف العضلات يرتبط بانخفاض النشاط البدنيّ.
أوضحت أخصائية طب الأعصاب فيرونيكا فيلونسكايا أن الدوار هو إدراك خاطئ لوضع الجسم في الفراغ أو إحساس بدورانه، ويقسّمه الطبّ إلى نوعين: دوار جهازيّ (شعور بدوران الجسم) ودوار غير جهازيّ يشبه «التمايل على متن سفينة» مع عدم استقرار وشعور بالإغماء الوشيك. ومن أبرز الأسباب: الدوار الانتيابيّ الحميد الناتج عن تحرّك حصيات الأذن الداخلية، وداء منيير، والتهاب العصب الدهليزيّ، وفي حالات أقلّ ورم العصب السمعيّ والجلطة الدماغية. ويرتبط الدوار غير الجهازيّ أيضاً بالقلق والاكتئاب وفقر الدم وانخفاض ضغط الدم الانتصابيّ.
بات تفشّي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية الأكثر فتكاً في تاريخ البلاد، إذ أودى بحياة أكثر من 2300 شخص خلال ثلاثة أشهر. وتصف الأمم المتحدة التفشّي بأنه «الأسرع على الإطلاق»، حيث يموت شخص كلّ 30 دقيقة، ولا يتوفّر لقاح أو علاج محدّد للسلالة «بونديبوغيو» المسبّبة للموجة الحالية. وسجّل التفشّي 2325 وفاة من أصل 4945 إصابة مؤكّدة، متجاوزاً حصيلة تفشّي 2018-2020. وبدأ في إيتوري شمال شرقيّ البلاد وامتدّ إلى خمس مقاطعات، فيما تعيق الجماعات المسلّحة وصول فرق الإغاثة، وتجري تجارب على لقاحات ضدّ السلالة الحالية.
أوضحت أخصائية أمراض المسالك البولية فيكتوريا سينوتوفا أن كثيراً من النساء يشكون من التورّم دون وجود أمراض مزمنة، ويعتقدن أن السبب مشكلات في الكلى، وهو ما ليس صحيحاً دائماً. فالتورّم الناتج عن الكلى يحدث بعد سنوات من الخلل الوظيفيّ ويصاحبه دائماً تغيّرات في تحاليل الدم والبول. وأشارت إلى أن التورّم يحدث غالباً بسبب نقص البروتين أو قلّة الحركة أو عدم شرب ماء كافٍ، إضافةً إلى المرحلة الثانية من الدورة الشهرية حين يرتفع هرمون البروجسترون. ونصحت باستشارة الطبيب إذا لم يختفِ التورّم رغم الحركة والبروتين والماء.
يساهم فيتامين B12 في تكوين الدم ووظائف الجهاز العصبيّ وتخليق الحمض النوويّ، لكنه من أكثر الفيتامينات حساسيةً للامتصاص، إذ لا يكفي تناول اللحوم أو المكمّلات، بل يتطلّب حموضة معدة طبيعية وعاملاً داخلياً وأمعاء سليمة. ومن أبرز 8 عوامل تعيق امتصاصه: نقص العامل الداخليّ (كما في فقر الدم الخبيث)، وانخفاض حموضة المعدة، والاستخدام طويل الأمد لأدوية الحموضة (مثبّطات مضخّة البروتون)، ودواء الميتفورمين، وأمراض الأمعاء الدقيقة كداء كرون، وجراحات المعدة والأمعاء، والنظام النباتيّ الصارم، وأكسيد النيتروز. ولا يتأثّر مستواه بالشاي أو القهوة.