استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رئيس وزراء بلغاريا رومن راديف في المجمّع الرئاسي بأنقرة يوم 6 تموز 2026، على هامش قمة قادة الناتو. وبحث الجانبان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والعالمية، وأكد أردوغان تقدّم التعاون في التجارة والنقل والصناعات الدفاعية والطاقة، ووجّه دعوة لراديف لحضور قمة قادة «كوب 31»، مشيراً إلى دور الأتراك في بلغاريا في تمتين العلاقات.
سياسة
أقال حزب الشعب الجمهوري التركي رئيسَي فرعَيه في أنطاليا وقيصري، وعيّن بديلَين عنهما، وسط توتّرات داخلية. كما أعلن نائب سكاريا أوميت ديكبايير انسحابه من الحزب عبر مواقع التواصل، ليتراجع عدد نوّاب الكتلة من 137 إلى 136. وقال المتحدث باسم الحزب مسلم ساري إن الحزب لا يستحسن التحاق المغادرين بحزب منافس، داعياً إلى نقد ذاتي. وتعقد لجنة الانضباط العليا جلسة في 25 حزيران بشأن فصل ستة أشخاص، على أن تبدأ عملية المؤتمر الاعتيادي في أيلول.
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال مراسم استقبال رسمية لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في مكتب دولما بهتشة بإسطنبول يوم 4 تموز 2026، إنه «لا يجب إتاحة الفرصة لحكومة الاحتلال المدمنة على الحرب كي تُغرق جغرافيتنا مجدّداً برائحة البارود والدم». وانتقد تهديد حكومة الاحتلال لاستقرار لبنان وسوريا، ورأى أن «اتفاق إسلام آباد» أتاح للعالم أن يتنفّس الصعداء. وبحث الجانبان تعزيز العلاقات وهدفاً تجارياً قدره 5 مليارات دولار.
أعلن رئيس كتلة حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزال أن التأسيس السياسي لحزبه الجديد سيتمّ في آب-أيلول 2026. وقال: «نُنجز الهيئة التقنية للحزب مع نوّابنا، أما التأسيس السياسي فسنقوم به مع شعبنا في آب-أيلول». ولم يُعلن اسم الحزب بعد، فيما تشير التقديرات إلى انضمام ما بين 75 و93 نائباً، مع استقالات جماعية مقرّرة قبل التسجيل الرسمي، وترك رؤساء البلديات أحراراً في قرارهم.
نفّذت الشرطة في 11 تموز 2026 عملية فجرية في بلدية تشانكايا بأنقرة، أعلنت على إثرها النيابة العامة في أنقرة توجيه تهم «تأسيس تنظيم إجرامي والعضوية فيه والرشوة والتلاعب بالمناقصات» إلى 36 مشتبهاً بينهم رئيس البلدية حسين جان غونر، وأُوقف 27 منهم فيما قُبض على غونر في مطار إسنبوغا. وردّ غونر بأنه سيصل أنقرة خلال ساعات كما كان مقرّراً، وأنه أبلغ الجهات المعنية وسلّم مفتاحاً احتياطياً لفرق تفتيش منزله، وطلب من زملائه مساعدة قوات الأمن.
أوقفت السلطات التركية رئيس فرع حزب الشعب الجمهوري في قضاء سيليفري دوروك بولوت، على خلفية تحقيق تجريه نيابة سيليفري في أعمال البلدية. ووُجّهت إليه تهمتا «العضوية في تنظيم أُسّس لارتكاب الجرائم» و«غسل أموال متأتّية من الجريمة». ويشمل التحقيق شبهات تأسيس تنظيم إجرامي والرشوة والاختلاس والتلاعب بالمناقصات والاتّجار بالبشر، وكشف عن ضرر عام يناهز 21.5 مليون ليرة من بيع أملاك بلدية بأسعار متدنّية. وكان رئيس البلدية بورا بالجي أوغلو قد أُوقف في 15 حزيران.
أعلن المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري التركي مسلم ساري، عقب اجتماع المجلس التنفيذي المركزي، حلّ 4 تنظيمات ولائية إضافية هي كوتاهيا وأوشاك وكارامان وتشانكري مع فروعها في المراكز، وذلك بقرار من رئيس الحزب كمال كليتشدار أوغلو. وأُجريت في المقابل تعيينات جديدة في 5 ولايات هي إسكي شهير وكارامان وسيواس وكيرشهير وأوشاك، ضمن حملة تطهير داخلية متواصلة تسبقها إقالات وتعيينات، تمهيداً لمؤتمرات الحزب.
أعلن رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش تقدّم العمل في قانون «تركيا بلا إرهاب» بعد مشاورات مع الأحزاب السياسية، مؤكّداً وجود توافق واسع على الإطار العام. وشدّد على أنه «لن يكون هناك عفو عام إطلاقاً، بل عفو خاص بأشخاص محدَّدين». وأوضح أن التنظيم سيكون نصاً موجزاً يحدّد النطاق والاستثناءات وآليات الرقابة ومدة التطبيق، معرباً عن أمله بإقراره قبل عطلة البرلمان، على أن تبحثه اللجنة الأسبوع المقبل.
أعلن رئيس بلدية إزمير جميل توغاي، الذي استقال من حزب الشعب الجمهوري في حزيران، أنه لن ينضمّ إلى الحزب الجديد الذي يؤسّسه أوزغور أوزال، متراجعاً عن تصريحات سابقة أشار فيها إلى نيّته الانضمام. وقال إنه ينوي البقاء مستقلاً لفترة والتركيز على الخدمات البلدية. وكان توغاي قد استقال في 18 حزيران بعد إحالة رئيس فرع الحزب في إزمير تشاغاتاي غوتش إلى لجنة الانضباط العليا تمهيداً لفصله.
رأى تحليل نشرته «Eurasia Review» بمناسبة قمة الناتو في أنقرة أن تركيا باتت لاعباً مفتاحياً في الحلف خلال العقد المقبل، مستندةً إلى صناعتها الدفاعية المتطوّرة وسيطرتها على المضائق التركية بموجب معاهدة مونترو، وامتلاكها ثاني أكبر جيش دائم في الناتو، ومرونتها الدبلوماسية في التواصل مع موسكو وكييف.
قال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية حياتي يازيجي إن تركيا ستنجز دستوراً جديداً عبر تحقيق توافق في البرلمان ثم طرحه على استفتاء شعبي، مذكّراً بأن الدستور الحالي عُدّل 19 مرة كان أهمّها بناء النظام الرئاسي بعد محاولة انقلاب 15 تموز. وأكّد أن العمل جارٍ على «تنظيم إطاري» لعملية «تركيا بلا إرهاب» لن يمسّ أرواح الشهداء ولا يُحزن الجرحى.
أقرّ البرلمان التركي مذكّرة تُمدّد مهامّ القوات المسلّحة التركية في الصومال لمدّة سنتين، بهدف دعم أنشطة مكافحة الإرهاب والتصدّي للتهديدات الأمنية الأخرى. ويأتي التمديد في إطار التعاون العسكري المتنامي بين أنقرة ومقديشو، حيث تدير تركيا أكبر قاعدة تدريب عسكرية لها في الخارج وتُسهم في تدريب الجيش الصومالي.
وصفت وزارة الخارجية التركية ادّعاءات أطلقها مسؤولون إسرائيليون ضدّ تركيا بأنها «جزء من حملة تضليل منسّقة»، متّهمةً حكومة نتنياهو بمحاولة «تغيير الأجندة» للتغطية على «الإبادة في غزة» وسياسات الاحتلال والضمّ وزعزعة استقرار المنطقة. ودعت أنقرة إسرائيل إلى انتهاج سياسة سلمية بنّاءة، مؤكّدةً أنها «ستواصل قول الحقائق».
أعلن غورسيل تكين، المسؤول عن تنظيم حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول، إقالة رؤساء 7 فروع للحزب في الولاية وبدء إجراءات تأديبية بحقّهم، متّهماً إياهم بالمشاركة في «تحضيرات لتنظيم سياسي آخر». وتشمل الإقالات فروع باشاكشهر وبيوكتشكمجة وبيليكدوزو وقاضي كوي وبندق وسيليفري وإسنيورت.