تتحدّث تقارير عن استعداد رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال قليجدار أوغلو، بعد استئنافه رئاسة الحزب، لموجة طرد كبيرة تغيّر موازين القوى الداخلية. وتشمل القائمة المستهدَفة نوّاباً هم فائق أوزتراك وسيفدا إردان قليتش ومصطفى أديغوزل، وأكثر من 20 رئيس فرع أُقيلوا سابقاً ويُعرَفون بقربهم من أوزغور أوزال. ويُقال إنه ينتظر عطلة البرلمان في تموز لتنفيذ قوائم الطرد، فيما رُفضت اعتراضات لجنة الانضباط في سبع ولايات، وسط توتّر مع أوزال إثر حكم «البطلان المطلق».
سياسة
قدّم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هدية ذات دلالة لرئيس الوزراء اللبناني نواف سلام خلال زيارته تركيا، هي الترجمة التركية لمذكّرات جدّه سليم علي سلام (شهرمانة بيروت). وكان سليم علي سلام نائباً عن بيروت في البرلمان العثماني إبّان العهد الدستوري الثاني، ومؤسّس حركة إصلاح بيروت، وشارك عام 1913 في اللجنة التنفيذية للمؤتمر العربي الأول بباريس داعياً إلى اللامركزية، وتولّى رئاسة بلدية بيروت بين 1918 و1919. وعبّر سلام عن تأثّره الكبير بالبادرة عبر إنستغرام.
لوّح رئيس كتلة حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزال بتأسيس حزب جديد، قائلاً في كلمة بولاية كريكقلعة يوم 17 تموز 2026: «إما أن نستعيد حزبنا أو نفتح طريقاً جديداً». وأشار إلى حكم منتظر من محكمة التمييز يوم الاثنين بشأن نزاعات الحزب الداخلية، مؤكّداً عزمه على السعي إلى السلطة عبر استعادة الحزب أو إنشاء حركة سياسية بديلة، ورفضه البقاء في المعارضة، وقال: «لن نترك متقاعدينا وعمّالنا وحرفيّينا ومزارعينا لليأس».
أحالت السلطات التركية 39 شخصاً إلى القضاء في عملية رشوة تطال بلدية الجزر بإسطنبول، من أصل 42 أُوقفوا في أربع ولايات، فيما أُطلق سراح ثلاثة. ويشمل التحقيق تهماً بالرشوة والاختلاس وتزوير وثائق رسمية وتأسيس تنظيم إجرامي ومخالفة قانون التراث وإساءة استغلال المنصب، وطُلب توقيف 35 ووضع 4 تحت الرقابة القضائية. ومن بين المتّهمين رئيس البلدية علي أرجان أكبولاط ونائباه، إذ اتُّهموا بتلقّي رشى مقابل تجاهل بناء غير مشروع على مواقع تراثية ومنح تراخيص.
استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رئيس وزراء بلغاريا رومن راديف في المجمّع الرئاسي بأنقرة يوم 6 تموز 2026، على هامش قمة قادة الناتو. وبحث الجانبان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والعالمية، وأكد أردوغان تقدّم التعاون في التجارة والنقل والصناعات الدفاعية والطاقة، ووجّه دعوة لراديف لحضور قمة قادة «كوب 31»، مشيراً إلى دور الأتراك في بلغاريا في تمتين العلاقات.
أقال حزب الشعب الجمهوري التركي رئيسَي فرعَيه في أنطاليا وقيصري، وعيّن بديلَين عنهما، وسط توتّرات داخلية. كما أعلن نائب سكاريا أوميت ديكبايير انسحابه من الحزب عبر مواقع التواصل، ليتراجع عدد نوّاب الكتلة من 137 إلى 136. وقال المتحدث باسم الحزب مسلم ساري إن الحزب لا يستحسن التحاق المغادرين بحزب منافس، داعياً إلى نقد ذاتي. وتعقد لجنة الانضباط العليا جلسة في 25 حزيران بشأن فصل ستة أشخاص، على أن تبدأ عملية المؤتمر الاعتيادي في أيلول.
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال مراسم استقبال رسمية لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في مكتب دولما بهتشة بإسطنبول يوم 4 تموز 2026، إنه «لا يجب إتاحة الفرصة لحكومة الاحتلال المدمنة على الحرب كي تُغرق جغرافيتنا مجدّداً برائحة البارود والدم». وانتقد تهديد حكومة الاحتلال لاستقرار لبنان وسوريا، ورأى أن «اتفاق إسلام آباد» أتاح للعالم أن يتنفّس الصعداء. وبحث الجانبان تعزيز العلاقات وهدفاً تجارياً قدره 5 مليارات دولار.
أعلن رئيس كتلة حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزال أن التأسيس السياسي لحزبه الجديد سيتمّ في آب-أيلول 2026. وقال: «نُنجز الهيئة التقنية للحزب مع نوّابنا، أما التأسيس السياسي فسنقوم به مع شعبنا في آب-أيلول». ولم يُعلن اسم الحزب بعد، فيما تشير التقديرات إلى انضمام ما بين 75 و93 نائباً، مع استقالات جماعية مقرّرة قبل التسجيل الرسمي، وترك رؤساء البلديات أحراراً في قرارهم.
نفّذت الشرطة في 11 تموز 2026 عملية فجرية في بلدية تشانكايا بأنقرة، أعلنت على إثرها النيابة العامة في أنقرة توجيه تهم «تأسيس تنظيم إجرامي والعضوية فيه والرشوة والتلاعب بالمناقصات» إلى 36 مشتبهاً بينهم رئيس البلدية حسين جان غونر، وأُوقف 27 منهم فيما قُبض على غونر في مطار إسنبوغا. وردّ غونر بأنه سيصل أنقرة خلال ساعات كما كان مقرّراً، وأنه أبلغ الجهات المعنية وسلّم مفتاحاً احتياطياً لفرق تفتيش منزله، وطلب من زملائه مساعدة قوات الأمن.
أوقفت السلطات التركية رئيس فرع حزب الشعب الجمهوري في قضاء سيليفري دوروك بولوت، على خلفية تحقيق تجريه نيابة سيليفري في أعمال البلدية. ووُجّهت إليه تهمتا «العضوية في تنظيم أُسّس لارتكاب الجرائم» و«غسل أموال متأتّية من الجريمة». ويشمل التحقيق شبهات تأسيس تنظيم إجرامي والرشوة والاختلاس والتلاعب بالمناقصات والاتّجار بالبشر، وكشف عن ضرر عام يناهز 21.5 مليون ليرة من بيع أملاك بلدية بأسعار متدنّية. وكان رئيس البلدية بورا بالجي أوغلو قد أُوقف في 15 حزيران.
أعلن المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري التركي مسلم ساري، عقب اجتماع المجلس التنفيذي المركزي، حلّ 4 تنظيمات ولائية إضافية هي كوتاهيا وأوشاك وكارامان وتشانكري مع فروعها في المراكز، وذلك بقرار من رئيس الحزب كمال كليتشدار أوغلو. وأُجريت في المقابل تعيينات جديدة في 5 ولايات هي إسكي شهير وكارامان وسيواس وكيرشهير وأوشاك، ضمن حملة تطهير داخلية متواصلة تسبقها إقالات وتعيينات، تمهيداً لمؤتمرات الحزب.
أعلن رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش تقدّم العمل في قانون «تركيا بلا إرهاب» بعد مشاورات مع الأحزاب السياسية، مؤكّداً وجود توافق واسع على الإطار العام. وشدّد على أنه «لن يكون هناك عفو عام إطلاقاً، بل عفو خاص بأشخاص محدَّدين». وأوضح أن التنظيم سيكون نصاً موجزاً يحدّد النطاق والاستثناءات وآليات الرقابة ومدة التطبيق، معرباً عن أمله بإقراره قبل عطلة البرلمان، على أن تبحثه اللجنة الأسبوع المقبل.
أعلن رئيس بلدية إزمير جميل توغاي، الذي استقال من حزب الشعب الجمهوري في حزيران، أنه لن ينضمّ إلى الحزب الجديد الذي يؤسّسه أوزغور أوزال، متراجعاً عن تصريحات سابقة أشار فيها إلى نيّته الانضمام. وقال إنه ينوي البقاء مستقلاً لفترة والتركيز على الخدمات البلدية. وكان توغاي قد استقال في 18 حزيران بعد إحالة رئيس فرع الحزب في إزمير تشاغاتاي غوتش إلى لجنة الانضباط العليا تمهيداً لفصله.
رأى تحليل نشرته «Eurasia Review» بمناسبة قمة الناتو في أنقرة أن تركيا باتت لاعباً مفتاحياً في الحلف خلال العقد المقبل، مستندةً إلى صناعتها الدفاعية المتطوّرة وسيطرتها على المضائق التركية بموجب معاهدة مونترو، وامتلاكها ثاني أكبر جيش دائم في الناتو، ومرونتها الدبلوماسية في التواصل مع موسكو وكييف.