بلغ حجم التجارة بين تركيا والجمهوريات التركية الخمس (أذربيجان وكازاخستان وتركمانستان وأوزبكستان وقرغيزستان) نحو 9.4 مليارات دولار في النصف الأول من العام. وبحسب هيئة الإحصاء التركية، صدّرت تركيا إلى هذه الدول بقيمة 5 مليارات دولار واستوردت منها بـ4.4 مليارات، محقّقةً فائضاً تجارياً بلغ 614.9 مليون دولار. وتصدّرت كازاخستان وجهات التصدير التركية بـ1.5 مليار دولار، تلتها أذربيجان بـ1.4 مليار.
اقتصاد
ارتفع متوسّط سعر بيع المنزل في تركيا إلى 5.21 مليون ليرة تركية في تمّوز/يوليو، بارتفاع سنويّ اسميّ بلغ 23.3%، لكن بعد استبعاد أثر التضخّم تراجعت الأسعار فعلياً 6.6%. وبحسب «تقرير قيمة المساكن» لشهر تمّوز الصادر عن «إملاك جيت»، بلغ متوسّط سعر المتر المربّع 41,703 ليرة. وجاءت ولاية أورْدو الأعلى في ارتفاع سعر المتر سنوياً بين أكثر 30 ولاية مبيعاً (32.4%)، تلتها أنقرة وكوجه إيلي ودنيزلي وإلازيغ، فيما كانت أورْدو الولاية الوحيدة التي بقيت في المنطقة الإيجابية فعلياً (+0.4%).
خفّض عملاقا التكنولوجيا «Nvidia» و«OpenAI» الميزانية الضخمة لصفقتهما — التي تشمل التزامات بسعة مراكز البيانات وضمانات توريد الرقائق — لينخفض إجماليّ الضمانات المالية إلى ما دون 120 مليار دولار. ويُعدّ هذا التقلّص مؤشّراً على «فرملة» في وتيرة استثمارات الذكاء الاصطناعيّ، وعلى تحوّل توازنات العرض والطلب في سوق أشباه الموصّلات العالمية إلى مرحلة جديدة بعد سنوات من نقص الرقائق والطلبات طويلة الأجل. ويدفع هذا التوازن الجديد في الإنفاق الرأسماليّ صناديق الاستثمار العالمية إلى مواقف أكثر تحفّظاً تجاه أسهم التكنولوجيا.
توقّع خبير الذهب وأسواق المال التركيّ محمد علي يلدريمتورك أن يصل سعر غرام الذهب إلى نطاق 10 آلاف إلى 11 ألف ليرة تركية بنهاية العام. وجاء ذلك بعد موجة جني أرباح وتراجعات أعقبت مستويات قياسية سُجّلت مطلع الأسبوع، إذ تراجعت أونصة الذهب من نحو 4450 دولاراً إلى نطاق 4300 دولار، وغرام الذهب من حدود 6800 ليرة إلى نحو 6730. وأكّد يلدريمتورك أن التراجع مجرّد «تصحيح» بعد الصعود وليس تغيّراً في الاتجاه، مشيراً إلى أن بقاء الغرام فوق نطاق 6500-6600 ليرة يُبقيه في قناة صاعدة قد تبلغ 7200-7500 ليرة قريباً.
تُقلّص مجموعة «فوسيل» (Fossil) — المعروفة عالمياً بالساعات والمجوهرات والمنتجات الجلدية — شبكة متاجرها الفعلية بسرعة، إذ تراجع عدد متاجرها حول العالم من 395 متجراً عام 2021 إلى 176 فقط بحلول تمّوز/يوليو 2026، أي إغلاق نحو 219 متجراً في خمس سنوات. والشركة، ومقرّها ولاية تكساس الأمريكية ويناهز عمرها 42 عاماً، تشتهر بالساعات الكلاسيكية والذكية والمجوهرات، لكنّها قلّصت في السنوات الأخيرة حضورها في مراكز التسوّق بشكل كبير.
أعلنت شركة الذكاء الاصطناعيّ «Anthropic» أن إيراداتها في الربع الثاني من 2026 ارتفعت أكثر من 14 ضعفاً مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، لتتجاوز 11.5 مليار دولار، فيما تُجري الشركة محادثات مع مستثمرين قبيل طرح عامّ أوّليّ محتمل. وبحسب وثائق اطّلعت عليها «بلومبرغ»، كانت الإيرادات 787 مليون دولار في الربع الثاني من 2025 و4.73 مليار في الربع الأول من 2026. ويعود النموّ السريع إلى تزايد استخدام الشركات لنموذج «Claude»، خصوصاً في البرمجة، في منافسة مع «OpenAI» على العملاء المؤسّسيّين.
تفوّقت بطاقات «بوكيمون» — المفضّلة في عالم المقتنيات — على عوائد سوق الأسهم الأمريكية في 2026، إذ ارتفعت قيمتها نحو 27.9% حتى مطلع آب، متجاوزةً عائد مؤشّر «إس آند بي 500» (12.8%) بأكثر من الضعف، فيما خسر البيتكوين 28.8% في الفترة نفسها. وتُباع البطاقات النادرة في المزادات بمئات آلاف الدولارات. وانعكس ارتفاع الطلب على المبيعات، إذ أعلنت سلسلة «تارغت» الأمريكية أن مبيعات بطاقات المقتنيات لديها ارتفعت 70% في 2025.
تضاعفت قيمة استثمار شركة «ألفابت» (المالكة لغوغل) في «سبيس إكس» نحو 100 مرّة خلال عشر سنوات، إذ ارتفعت قيمة الأسهم التي حصلت عليها مقابل استثمار بقيمة 900 مليون دولار عام 2015 إلى نحو 94.2 مليار دولار بحلول 30 حزيران/يونيو، بعد الطرح العامّ الأوّليّ لأسهم «سبيس إكس». وبحسب تحليل لـ«رويترز»، أصبحت «ألفابت» أكبر مستثمر مؤسّسيّ في «سبيس إكس» بفارق كبير عقب طرحها العامّ الذي بلغت قيمته 86 مليار دولار. لكنّ قيمة حصّة «ألفابت» تراجعت لاحقاً إلى نحو 81.8 مليار دولار مع انخفاض السهم.
قفزت أسعار الفضّة إلى مستويات تاريخية، مدفوعةً بتوقّعات بأن يكون تشديد المصرف الفيدراليّ الأمريكيّ (الفِد) لسياسته النقدية أقلّ من المتوقّع، إضافةً إلى نقاشات حول الموثوقية في الأسواق، ما فجّر الطلب على المعادن الثمينة. وبلغ سعر أونصة الفضّة نحو 64.66 دولار، فيما بلغ سعر الغرام نحو 99.54 ليرة تركية. وبحسب بيانات نقلتها «CNBC-e»، أعلن عملاقا التمويل العالميّان «سيتي» و«جيه بي مورغان» توقّعاتهما لسعر أونصة الفضّة لعام 2027 مرجّحَين بلوغها مستويات قياسية.
تتّجه شركات تعدين وتكنولوجيا إلى تحويل معادن كالذهب والنحاس واليورانيوم إلى «توكنات» (رموز) رقمية على البلوك تشين، في نموذج يتيح للمستثمرين الاستثمار في المعادن دون تسلّم فعليّ، ويمنح شركات التعدين مصادر تمويل جديدة. وبحسب «فاينانشال تايمز»، يوفّر النموذج للأفراد وصولاً أسهل إلى أسواق السلع مقارنةً بالأسواق التقليدية، ويمنح مستثمري العملات المشفّرة فرصة تنويع محافظهم بأصول حقيقية. لكنّ القطاع لا يزال في بداياته، فيما تُعدّ بريطانيا إطاراً تنظيمياً جديداً لـ«الذهب الرقميّ». وبلغت القيمة السوقية لصناديق الذهب المتداولة (ETF) نحو 530 مليار دولار في تمّوز مدعومةً بأكثر من 4 آلاف طنّ من السبائك.
عقدت القوّات الجوّية البنغلاديشية شراكة مع مؤسّسة تركية لإنشاء مصنع للطائرات المسيّرة (درون) بجوار قاعدة جوّية جديدة يُخطَّط لبنائها في مدينة بوغرا شمالي بنغلاديش. ولم يُكشف بعد عن اسم الشركة الشريكة ولا قيمة الاستثمار ولا القدرة الإنتاجية ولا أنواع المسيّرات. وتأتي الشراكة مع تركيا إلى جانب اتّفاق وقّعته بنغلاديش في كانون الثاني/يناير مع شركة «CETC» الصينية الحكومية لإنشاء مصنع مسيّرات في بوغرا نفسها. وتهدف بنغلاديش عبر المشروعين إلى نقل التكنولوجيا وبناء صناعة دفاعية محلّية دائمة، ضمن برنامج تحديث عسكريّ بقيمة 860 مليار تاكا (نحو 6.9 مليار دولار).
سلّطت صحيفة «فاينانشال تايمز» الضوء على صناعة العسل التركية، مشيرةً إلى أن تركيا ثاني أكبر منتج للعسل في العالم بعد الصين، وأن بعض أنواع العسل الخاصّ المُنتَج في مرتفعات أرتفين النائية يبلغ أسعاراً عالمية باهظة. ومن أشهرها عسل «إلفيش» الذي يُنتَج في وادٍ مخفيّ بأرتفين، وبيع العام الماضي في متجر «هارودز» بلندن ضمن علبة هدايا زنتها 200 غرام بسعر 1250 جنيهاً إسترلينياً. كما تنتج المنطقة «العسل المجنون» المعروف بتأثيراته المُسكِرة. ويخطّط طاهيان من اسطنبول لإطلاق نموذج إنتاج عالي القيمة تحت اسم «بروفوندا» لنقل عسل أرتفين إلى الأسواق العالمية.
كشف تقرير للبنك الدوليّ — استناداً إلى بيانات وكالة الطاقة الدولية (IEA) — أن إغلاق مضيق هرمز في آذار/مارس 2026 يتصدّر أكبر سبع صدمات إمداد نفطيّ في التاريخ، إذ تسبّب توقّف الملاحة فيه إلى حدّ كبير بخسارة نحو 10.1 مليون برميل يومياً من الإمداد النفطيّ العالميّ. ويفوق هذا الرقم أكبر انقطاع سابق (خلال الثورة الإيرانية 1978-1979 بـ5.6 مليون برميل يومياً) بنحو 4.5 مليون برميل — أي أكبر بنحو 80%. ويمرّ عبر مضيق هرمز، أحد أهمّ الممرّات البحرية في العالم، نحو خُمس تجارة النفط العالمية.
عادت استراتيجية «تجارة الفائدة» (carry trade) لتتّجه نحو تركيا، إذ بدأ المستثمرون يقترضون الين الياباني منخفض الفائدة ويوجّهونه إلى عملات مرتفعة العائد كالليرة التركية، بعد أن تلاشى أثر التدخّل الياباني-الأمريكيّ الذي رفع الين مؤقّتاً. وبحسب «فاينانشال تايمز» و«بلومبرغ»، حقّقت المراكز المفتوحة على الليرة التركية والبيزو الكولومبيّ والكرون النرويجيّ — مقابل الين — عائداً تجاوز 10% في 2026. وتدعم الفائدة المرتفعة في تركيا (نحو 46.7% على ودائع الليرة منتصف تمّوز) مع تذبذب منخفض نسبياً في سعر الصرف استمرار جذب المستثمرين الأجانب.