هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي برسوم جمركية كبيرة، بعد أن فرضت المفوضية الأوروبية في 23 تموز/يوليو غرامة قدرها 890 مليون يورو على غوغل بتهمة انتهاك قانون الأسواق الرقمية. وقال ترامب إن إجمالي الغرامات الموجهة إلى غوغل من الاتحاد تجاوز 18 مليار دولار، وتشمل عقوبات سابقة على آبل وميتا وأمازون، واصفاً الإجراءات الأوروبية بأنها «غير قانونية وانتقائية للغاية». وأعلن أن «الولايات المتحدة ليست صندوق ادخار لأوروبا»، متوعّداً بفتح تحقيق بموجب المادة 301 من قانون التجارة الأمريكي وتطبيق رسوم كبيرة. ولم يصدر رد أوروبي رسمي.
اقتصاد
ارتفعت إجمالي احتياطيات البنك المركزي التركي إلى 160.5 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهي في 17 يوليو، بزيادة قدرها 2.7 مليار دولار مقارنة بالأسبوع السابق، وفق البيانات الرسمية.
يُتوقّع أن ترتفع أسعار الديزل في تركيا بمقدار 4.20 ليرة للتر اعتباراً من منتصف ليل الجمعة/السبت، لتتجاوز 80 ليرة وتصل إلى 82 ليرة في المناطق الشرقية. وتبلغ الأسعار الحالية في إسطنبول (الجانب الأوروبي) 74.28 ليرة للديزل و67.00 ليرة للبنزين، وفي أنقرة 75.40 و67.97 ليرة، وفي إزمير 75.67 و68.25 ليرة على التوالي. ويعود التحرّك إلى تقلّبات أسواق النفط العالمية، وخصوصاً التطورات في الشرق الأوسط.
تراجع خام برنت إلى ما دون حاجز المئة دولار، ليتداول عند 99.63 دولار للبرميل بانخفاض نحو 1%، بعدما بلغ 102 دولار كأعلى مستوى أمس وأغلق عند 100.69 دولار. ويعود التراجع إلى انحسار مخاوف الإمدادات، إذ لم تحدث خسارة فيزيائية فعلية كما كان متوقعاً، وواصلت دول الخليج الشحن عبر طرق بديلة. كما تضغط توقعات رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي على الأسعار عبر إضعاف توقعات النمو والطلب على الطاقة. ويتداول الخام الأمريكي عند 91.02 دولار، فيما تبقى التوترات الأمريكية-الإيرانية قائمة دون انقطاعات فعلية في إمدادات الخليج، مع مراقبة لصيقة لمضيق هرمز والبحر الأحمر.
هبط مؤشر BIST 100 في بورصة إسطنبول بنسبة 1.09 بالمئة خلال النصف الأول من تداولات الثلاثاء، ليصل إلى 14,568.71 نقطة، في ظل ضغوط دولية مرتبطة بتوقعات رفع الفائدة الأمريكية وهشاشة مسار السلام بين واشنطن وطهران.
أعلن وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو عن مشروع «عبور السكة الحديدية شمال إسطنبول» بتمويل 6.75 مليار دولار من ست مؤسسات مالية دولية، واصفاً إياه بأنه أكبر مشروع سكة حديد بتمويل خارجي في تركيا. ويمتد الخط 122.3 كم من الخطوط الثنائية الرئيسية، ويشمل 36.2 كم أنفاقاً بتقنية الحفر الميكانيكي و23.3 كم بالطريقة النمساوية الحديثة و22.1 كم جسوراً وعقوداً مع 40 جسراً. ويربط المسار جبزة بمطار صبيحة كوكجن فجسر ياووز سلطان سليم فمطار إسطنبول وصولاً إلى تشاتالجا. وتُطرح المناقصة في 14 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بطاقة 33 مليون راكب و30 مليون طن بضائع سنوياً.
وصف وزير التجارة التركي عمر بولاط، خلال زيارته معبر حبور الحدودي في شرناق يوم 23 تموز، المعبر بأنه «ليس مجرّد بوّابة تجارة خارجية، بل أحد أهمّ منافذ التصدير في تركيا». وبلغت التجارة التركية-العراقية نحو 20 مليار دولار بعد الجائحة (14.5 ملياراً العام الماضي)، وارتفعت حركة المركبات اليومية إلى نحو 2500 مركبة في تموز (+25%). وأعلن بولاط زيارة رئيس وزراء العراق أنقرة الأسبوع المقبل، واستهداف إنجاز معبر نصيبين-القامشلي مع سوريا بنهاية العام.
سجّل اتحاد مصدّري إيجه التركي رقماً قياسياً بصادرات بلغت 1.744 مليار دولار في حزيران/يونيو 2026، وهي أعلى قيمة شهرية في تاريخه الممتد 87 عاماً، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 1.729 مليار دولار المسجَّل في آذار/مارس 2024. ونما إجمالي الصادرات 22%، بقيادة التعدين (+49% بـ168 مليون دولار) والقطاع الزراعي (+22% بـ679 مليون دولار) والصناعة (+17% بـ897 مليون دولار). وتصدّرت ألمانيا الأسواق بـ873 مليون دولار، تلتها الولايات المتحدة بـ817 مليوناً وإيطاليا بـ742 مليوناً، فيما شكّل الاتحاد الأوروبي 49% من الإجمالي.
بدأت تركيا تطبيق تنظيم جديد يركّز جميع صلاحيات مشاريع محطات الرياح والطاقة الشمسية لدى وزارة الطاقة والموارد الطبيعية، اعتباراً من 24 تموز/يوليو 2026 مع نشره في الجريدة الرسمية. وبموجبه تتولّى الوزارة معالجة كل الإجراءات من التخطيط العمراني حتى الترخيص، بما يشمل الموافقة على خطط التقسيم ورخص البناء وشهادات الاستخدام وتراخيص التشغيل. وحدّد التنظيم مهلاً زمنية صارمة: 30 يوماً لموافقة الجهات على الخطط، و15 يوماً للاعتراضات، و30 يوماً لرخصة البناء، و5 أيام لرخصة المنشأة. ويهدف إلى تسريع الموافقات وتقليص البيروقراطية.
أعلن البنك المركزي التركي تثبيت الفائدة عند 37% للحد من التضخم وضمان الاستقرار المالي، مؤكداً استمراره في تشديد السياسة النقدية ومتابعة الأسواق عن كثب لتحديد الخطوات القادمة.
افتتحت بورصة نيويورك على انخفاض متأثّرة بتصاعد التوترات الجيوسياسية بعد إعلان الرئيس ترامب انتهاء الهدنة مع إيران وبدء ضربات أمريكية جديدة. وتراجع مؤشر داو جونز 0.31% إلى 52,758 نقطة، وإس آند بي 500 بنسبة 0.36% إلى 7,476 نقطة، وناسداك 0.44% إلى 25,704 نقاط. في المقابل قفزت أسعار النفط، إذ صعد خام برنت 5.5% إلى 78.24 دولار للبرميل، فيما ارتفع عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات 4 نقاط أساس إلى 4.57%.
أعلن مكتب الممثل التجاري الأمريكي فرض رسوم جمركية جديدة على 60 شريكاً تجارياً اعتباراً من 24 تموز/يوليو 2026، بذريعة مكافحة «العمل القسري». وتبلغ الرسوم 10% على الدول التي وقّعت اتفاقيات تجارية متبادلة تحظر الإنتاج بالعمل القسري، و12.5% على الدول التي لم تفرض حظراً مماثلاً. وأُدرجت تركيا في فئة 12.5% إلى جانب الصين وروسيا وإسرائيل ودول خليجية وأوروبية. واستند القرار إلى المادة 301 من قانون التجارة لعام 1974، وتزامن مع انتهاء فترة الرسوم العالمية بنسبة 10%.
أُقرّت زيادة بنسبة 13.52% على رواتب الموظفين والمتقاعدين في تركيا اعتباراً من تموز/يوليو 2026، استناداً إلى بيانات تضخّم حزيران. وبموجبها يرتفع الحد الأدنى لراتب الموظف الحكومي من 61,890 إلى 70,224 ليرة. وتُصرف الرواتب المعدّلة في 15 تموز، على أن يُدفع فرق الفترة من 1 إلى 14 تموز لاحقاً في موعد لم يُحدَّد بعد، فيما يتقاضى متقاعدو صندوق التقاعد فروقاتهم وفق جدول منفصل. وتتراوح نماذج الرواتب بين 73 ألف ليرة للموظف الجامعي و107 آلاف لمدير الفرع.
خفّضت وزارة التجارة التركية مؤقّتاً الرسوم الجمركية على استيراد البصل الجاف إلى 5% حتى 31 آب 2026، على أن تعود إلى 49.5% في 1 أيلول. وقالت الوزارة إن الإجراء يهدف إلى تعزيز أمن الإمدادات ودعم استقرار الأسعار في سلعة غذائية أساسية، ومنع المضاربة. ويأتي القرار بعد أن أخّرت الأمطار الغزيرة حصاد البصل الجاف، ما دفع لتشجيع الاستيراد لبناء مخزون كافٍ، بالتنسيق بين وزارتَي التجارة والزراعة، على أن يعود التوازن مع دخول محاصيل الموسم الجديد.