اتّهم المتحدث باسم هيئة الأركان المشتركة الإيرانية اللواء أبو الفضل شكارجي الولايات المتحدة باستخدام أسلحة ضدّ إيران كانت قد طُوّرت ولم تُستخدم من قبل في أي نزاع فعلي. وقال إن «الولايات المتحدة استخدمت ضدّ إيران كل الأسلحة التي كانت قد خصّصتها لحرب عالمية ثالثة». وجاءت تصريحاته في سياق استعادة مسار المواجهة، بدءاً من الحرب التي استمرّت 12 يوماً عام 2025 بين القوات الأمريكية-الإسرائيلية وإيران، والهجمات التي بدأت في 28 شباط، وعمليتَي «وعد صادق 1 و2».
دولي
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين جراء الهجمات الإسرائيلية إلى 73,246 شهيداً و173727 مصاباً منذ تشرين الأول 2023، فيما بلغ عدد الشهداء منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول الماضي 1123 شهيداً، وسط استمرار وجود جثث تحت الأنقاض يتعذر الوصول إليها.
ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة إلى 13 شخصاً خلال يوم واحد، من بينهم مدير مركز شرطة جباليا وامرأة وطفل، في استمرار للهجمات شبه اليومية رغم دخول الهدنة حيز التنفيذ في تشرين الأول الماضي.
أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة الشهداء جراء الهجمات الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023 إلى 73,221 شهيداً و173,643 جريحاً، مع تسجيل 1098 شهيداً منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن عدد الشهداء في الغارات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس/آذار ارتفع بمقدار 19 ليبلغ 4211 شهيداً.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4,320 شهيداً و12,203 جرحى منذ 2 آذار 2026. وشرّد العدوان أكثر من مليون شخص داخلياً وفق الحكومة اللبنانية، فيما احتلّت قوات الاحتلال بلدات عدّة في الجنوب. وشهدت الأشهر الماضية هدنةً مؤقّتة لعشرة أيام في 17 نيسان مُدّدت 45 يوماً في 17 أيار، ثم اتفاقاً من 14 بنداً في 14 حزيران عبر وساطة إيرانية-أمريكية-باكستانية، و«اتفاق إطار» وُقّع في واشنطن في 26 حزيران.
أعلنت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا تسجيل 5,764 وفاة زائدة بين 17 حزيران و2 تموز، أي بارتفاع 36% عن المعدّلات الطبيعية، وثلثاها تقريباً في الفئة العمرية فوق 75 عاماً. وأوضحت الوكالة أن الأرقام تشمل الوفيات من جميع الأسباب لا الوفيات الحرارية حصراً، وأن الذروة كانت بين 25 و27 حزيران. وتجاوزت حصيلة هذا الصيف إجمالي وفيات الموسم الدافئ للعام السابق كاملاً، وسط حرائق واسعة في إسبانيا وفرنسا وصقلّية.
شارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مراسم عسكرية بقاعدة دوفر الجوّية في ولاية ديلاوير، لاستقبال جثامين أربعة جنود أمريكيين قُتلوا في سياق الحرب مع إيران في الأردن والعراق. وهم الملازم تايلر جيمس فيهان (25 عاماً) والرقيب أنخيل س. رامبرساد (28) والجندية إيزابيل غونزاليس (19)، وقد قُتل الثلاثة في قاعدة الموفق السلطي بالأردن خلال الضربات الإيرانية الانتقامية، إضافةً إلى الرقيب مايكل إيمانويل سوينتون (30) الذي قُتل قرب أربيل أثناء تفكيك ذخيرة من مسيّرة إيرانية.
مثَل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس أمام المحكمة الفيدرالية للمنطقة الجنوبية في نيويورك، في جلسة إجرائية استمرّت نحو 15 دقيقة برئاسة القاضي ألفين هيلرشتاين. ويواجهان تهم الاتّجار بالمخدرات و«الإرهاب المخدّراتي»، وقد أنكرا التهم من دون أن يتحدّثا في الجلسة. وحُدّد بدء المحاكمة في 1 حزيران 2027، مع جدول زمني مفصّل للمرافعات. ويستند الدفاع أساساً إلى الطعن في إمكانية محاكمته استناداً إلى «حصانته بصفته رئيس دولة».
ردّت إيران على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف جسر أو محطة طاقة قرب طهران، بثلاثة تصريحات متتالية. فحذّر قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري العميد مجيد موسوي من أن «كهرباء حلفاء واشنطن في المنطقة ستُقطع» إذا استُهدفت الجسور أو محطات الطاقة الإيرانية. وأعلنت قيادة بحرية الحرس الثوري أن مدخل مضيق هرمز ومخرجه «تحت سيطرتنا الكاملة»، محذّرةً من أن استخدام المسارات البديلة ستكون له «عواقب لا رجعة فيها». وقال رئيس البرلمان محمد باقر غاليباف: «معادلة هذه الحرب واضحة: إمّا كلّنا أو لا أحد».
أعلنت وزارة الصحة السودانية رصد حالات اشتباه بالكوليرا في ولايات شمال كردفان وغرب كردفان وجنوب دارفور والخرطوم، في وقت تعمّق فيه الحرب المستمرّة الأزمة الإنسانية في البلاد. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في 10 تموز أن تفشّي الكوليرا امتدّ إلى إقليمَي دارفور وكردفان، مسجّلةً 114 وفاة وأكثر من 1,330 إصابة مؤكّدة، ومحذّرةً من ارتفاع الأرقام. ويحتاج أكثر من 33 مليون سوداني إلى مساعدات إنسانية.
يتصدّر موقع «جبل كازما» النووي الإيراني — المعروف بالفارسية باسم «كوه كلنك غزلا» — قائمة الأهداف التي يلوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضربها. وتقع المنشأة السرّية على بعد نحو 1.6 إلى 2 كيلومتر جنوب منشأة نطنز النووية، ومدفونة على عمق لا يقلّ عن 100 متر تحت الأرض، وبدأ بناؤها عام 2020. وقال ترامب في 21 تموز إن «هجوماً على تلك المنطقة مرجَّح للغاية قريباً جداً»، فيما يرى خبراء أن عمق المنشأة يجعلها هدفاً عصيّاً حتى على القنابل الخارقة للتحصينات.
اجتاحت موجة حرّ شديدة أوروبا مع توقّعات بتجاوز الحرارة 40 درجة مئوية في عدّة دول، وأصدرت فرنسا وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا وسويسرا ولوكسمبورغ إنذارات من المستوى الأحمر. وسجّلت بوردو 42 درجة وتوقّعات بـ41 لباريس، و44 في بعض مناطق إسبانيا، مع إنذار أحمر لـ12 مدينة إيطالية كبرى. وأغلقت فرنسا أكثر من 845 مدرسة وقلّصت الدوام في 1,800 أخرى، وسُجّلت وفيات بينها طفلان داخل مركبة وثلاثة مسنّين في جيروند، فيما أشارت الأرصاد الفرنسية إلى أن 34 من أصل 51 موجة حرّ منذ 1947 وقعت بعد عام 2000.
رُصدت استدارة 9 سفن، منها 7 ناقلات خرجت من موانئ سعودية وكانت في طريقها لعبور باب المندب، قبل أن تعود أدراجها عقب إعلان جماعة الحوثيين فرض «حظر على الملاحة» يستهدف السعودية. وتحمل الناقلات السبع مجتمعةً أكثر من 6.2 مليون برميل من النفط السعودي. وبينما امتنعت ناقلات النفط عن العبور واتّجهت شمالاً نحو قناة السويس، واصلت السفن غير النفطية عبور المضيق. وتوعّد التحالف العربي بالردّ، فيما قال ترامب إن واشنطن «ستتولّى أمر الحوثيين».