الحرس الثوري قال إنه دمّر مستودعاً لطائرات بحرية مسيّرة تابعة للبحرية الأمريكية ومركزاً للاستهداف مدعوماً بالذكاء الاصطناعي في البحرين، بصواريخ باليستية وعشرات المسيّرات، رداً على استهداف واشنطن للبنية التحتية الإيرانية.
دولي
مكتب المتحدث الأممي: 412 ألف شخص ما زالوا نازحين منذ مطلع آذار/مارس، فيما عاد أكثر من 741 ألفاً إلى مناطقهم، ونحو 30 ألفاً ما زالوا في ملاجئ جماعية. نداءات الإغاثة لم تُموّل سوى بنسبة 45%.
وكالة تسنيم شبه الرسمية: القوات المسلّحة الإيرانية استهدفت سفينة تايلاندية حاولت العبور رغم التحذيرات. لم تُكشف تفاصيل التوقيت أو الأضرار، في تطوّر يضع «قلب التجارة العالمية» أمام أزمة.
العميد مجيد موسوي يربط وقف الهجمات بشرط واحد: عودة الهدوء إلى مضيق هرمز والسواحل الجنوبية. تصريح يأتي بالتزامن مع ضربات إيرانية على قواعد أمريكية في قطر والأردن.
معهد ساينسانو الصحي يسجل ارتفاعاً بنسبة 48% في الوفيات فوق المعدل الطبيعي، وإقليم والونيا الأكثر تضرراً بزيادة 77%. الحصيلة تتجاوز موجة حر 2020 بفارق كبير.
دعت السفارة الأمريكية في بغداد مواطنيها في العراق إلى توخي أقصى درجات اليقظة عقب هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت أربيل في 15 تموز، محذّرةً من أن المجال الجوي العراقي قد يُغلق في أي لحظة دون إشعار مسبق، ومجددةً تحذير المستوى الرابع: لا تسافروا إلى العراق لأي سبب.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بدء موجة غارات جديدة على إيران في الليلة الخامسة، طالت جسوراً ومطاراً ومحطة سكك حديد في محافظة هرمزكان، فيما ردّت طهران بهجمات على أهداف في المنطقة، وأعلنت الكويت اعتراض 32 مسيّرة انتحارية.
وفق سي إن إن تورك، فاز أندي بيرنهام الملقّب «ملك الشمال» بزعامة حزب العمال ويتسلّم رئاسة الوزراء الاثنين خلفاً لكير ستارمر — ليكون سابع رئيس وزراء لبريطانيا خلال 10 سنوات.
دعت السلطات الإيرانية مواطنيها إلى تقليص استهلاك الكهرباء وإطفاء مكيفات الهواء لساعة واحدة يومياً في أوقات الذروة، وذلك لضمان استمرار إمدادات الطاقة دون انقطاع في المدن الجنوبية المتضررة من الغارات الأمريكية، مؤكدة أن تقليصاً بساعة واحدة فقط يومياً سيخفف بشكل كبير العبء عن الشبكة الوطنية، في وقت تعاني فيه جنوب إيران من أزمة كهرباء تحت وطأة حرّ لاهب مع تكثيف واشنطن هجماتها على البنية التحتية للطاقة.
أعلنت الكويت أن الهجوم الإيراني استهدف وأصاب منشأة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه على أراضيها، في أول إقرار رسمي بإصابة بنية تحتية حيوية داخل دولة خليجية منذ اندلاع المواجهة الأمريكية الإيرانية، حيث سيطرت فرق الإطفاء على الحريق الناجم عن الهجوم فيما تواصل الفرق الفنية إصلاح الوحدات المتضررة وإعادتها للخدمة، وسط متابعة لصيقة لاستقرار الشبكة الكهربائية ومناشدة للمواطنين بترشيد استهلاك الكهرباء طوال «المرحلة الاستثنائية».
أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان استهداف مركز عمليات أمريكي في منطقة التنف بسوريا ضمن الموجة الحادية عشرة من «عملية نصر 2»، مدّعياً تدمير منظومة رادار وإصابة عدد من المروحيات و«تحييد» عدد كبير من الجنود الأمريكيين، ومؤكداً أن السيطرة على مضيق هرمز بيد القوات المسلحة الإيرانية وأنه لن يُسمح بتصدير النفط والغاز من المنطقة إذا واصلت واشنطن هجماتها، فيما لم تصدر دمشق أي تعليق.
دخل التصعيد الأمريكي الإيراني مرحلة جديدة بامتداده إلى دول الخليج مباشرة، حيث أعلن الجيش الكويتي تفعيل منظومات دفاعه الجوي ضد صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية، فيما أكدت وزارة الدفاع القطرية اعتراض صواريخ استهدفت البلاد ودعت الداخلية القطرية المواطنين للبقاء في منازلهم والابتعاد عن النوافذ والمساحات المفتوحة، بالتزامن مع إعلان محافظة هرمزغان الإيرانية تدمير 6 جسور في غارات أمريكية تنفيذاً لتهديد ترامب باستهداف البنية التحتية.
غطّى الدخان المتصاعد من أكثر من 800 بؤرة حرائق غابات في كندا سماء مدينة نيويورك، فتراجع مدى الرؤية وكستها طبقة ضباب برتقالية اللون، فيما حذّر عمدة المدينة ظهران ممداني من تدهور جودة الهواء.
كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن إيران «تواصل التعبير عن رغبتها في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة» بعد الضربات العسكرية الأمريكية «القاسية» عليها، مؤكدة أنها ناقشت الملف مع ترامب قبل ساعة من إحاطتها، ومحمّلة طهران مسؤولية التصعيد بانتهاكها مذكرة التفاهم عبر إطلاق النار على سفن تجارية في مضيق هرمز، ومشددة على أن ترامب «لن يقف متفرجاً على أعمال إرهابية نشطة» في المضيق.