أمرت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية بفحص مئات من طائرات بوينغ 737 ماكس، بسبب تشقّقات قد تحدث في هيكل الطائرات، محذّرةً من أن الأضرار غير المكتشَفة قد تمسّ السلامة الإنشائية للطائرة. وبحسب الإدارة، فإن قرار الفحص جاء تحسّباً لاحتمال ظهور شروخ في جسم الطائرة قد لا تُرصَد بالعين، وهو ما قد يؤثّر في متانة الهيكل وسلامته على المدى الطويل. ويشمل الأمر مئات الطائرات من هذا الطراز الواسع الانتشار في أساطيل شركات الطيران حول العالم، ما يجعل عمليات الفحص واسعة النطاق. ويُعدّ طراز بوينغ 737 ماكس من أكثر الطرازات إثارةً للجدل في صناعة الطيران، بعد أن كان قد أُوقف عن الطيران عالمياً إثر حادثتَي تحطّم مأساويتَين قبل سنوات، ثم عاد إلى الخدمة وسط رقابة مشدّدة، قبل أن يواجه لاحقاً سلسلة من المشكلات المتعلّقة بالجودة والتصنيع. ويعكس أمر الفحص الجديد استمرار التدقيق الصارم في سلامة هذا الطراز من جانب السلطات الأمريكية، في ظلّ حرص متزايد على تفادي أي مخاطر قد تهدّد سلامة الركّاب.
دولي
اعتدى جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي بالضرب على فلسطينيّ يبلغ من العمر 80 عاماً وأصابوه بجروح، خلال اقتحامهم بلدة طرمسعيا التابعة لمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة. وبحسب مصادر محلّية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة واعتدت بالضرب على المسنّ الفلسطيني، ما أدّى إلى إصابته ونقله لتلقّي العلاج. وتُعدّ بلدة طرمسعيا من البلدات الفلسطينية التي تتعرّض بشكل متكرّر لاقتحامات جيش الاحتلال واعتداءات المستوطنين، في ظلّ التصعيد المتواصل في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة. ويأتي هذا الاعتداء الذي طال مسنّاً في الثمانين من عمره ضمن نمط أوسع من الانتهاكات الإسرائيلية بحقّ المدنيين الفلسطينيين، بمن فيهم كبار السنّ والأطفال، والذي وثّقت الأمم المتحدة تصاعده مؤخّراً، إذ أشارت إلى وقوع أكثر من 1380 حادثة تورّط فيها مستوطنون في الضفة منذ مطلع العام. وتتواصل هذه الاعتداءات بالتوازي مع استمرار حرب الإبادة على قطاع غزّة، فيما تطالب أطراف فلسطينية ودولية بتوفير الحماية للمدنيين ووقف انتهاكات الاحتلال.
أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 1380 حادثة تورّط فيها مستوطنون إسرائيليون وقعت في الضفة الغربية المحتلة منذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية تموز/يوليو، بمعدّل يبلغ 6.6 حادثة يومياً في المتوسّط. وقال نائب المتحدّث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق إن هذه الحوادث التي تورّط فيها المستوطنون الذين يغتصبون الأراضي الفلسطينية شهدت تصاعداً ملحوظاً، ما يعكس حجم عنف المستوطنين المتنامي في مختلف أنحاء الضفة. وتشمل هذه الاعتداءات مهاجمة القرى والبلدات الفلسطينية وإحراق المنازل والممتلكات والاعتداء على الأهالي والمزارعين وتخريب الأراضي الزراعية، وغالباً ما تقع تحت حماية قوات الاحتلال أو بمشاركتها. وتحذّر منظّمات حقوقية فلسطينية ودولية من أن هذا العنف الممنهج يهدف إلى إجبار الفلسطينيين على ترك أراضيهم ضمن سياسة تهجير قسري وتغيير للواقع الديمغرافي في الضفة الغربية المحتلة. ويأتي تصاعد اعتداءات المستوطنين بالتوازي مع استمرار حرب الإبادة على قطاع غزّة واقتحامات جيش الاحتلال للمدن والمخيّمات الفلسطينية.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لم يجرِ التوصّل بعد إلى أي اتفاق مع إيران بشأن مضيق هرمز. وجاءت تصريحات ترامب لتضع حدّاً للتفاؤل الذي ساد في الأيّام الأخيرة بشأن قرب إبرام تسوية تعيد فتح المضيق أمام الملاحة، بعدما كان مسؤولون أمريكيون قد لمّحوا إلى إمكانية التوصّل إلى اتفاق «قريباً» أو «اليوم أو غداً». ويعكس هذا الموقف حالة عدم اليقين التي تكتنف مسار المفاوضات المتعلّقة بالمضيق الاستراتيجي، الذي يمرّ عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية. وكانت طهران قد أعلنت في وقت سابق التوصّل إلى تفاهم مع سلطنة عُمان بشأن مسار مؤقّت للعبور الآمن، لكنها شدّدت على أن هذا التفاهم لا يعني فتح المضيق بالكامل، وأن الفتح الكامل مرهون بموقف الولايات المتحدة وبانتهاء التهديدات الموجّهة ضدّ إيران. وتتواصل الجهود الدبلوماسية بشأن الملفّ عبر وساطات تقودها عُمان وقطر وباكستان، في وقت تشهد فيه منطقة المضيق توتّرات أمنية متكرّرة طالت ناقلات وسفناً تجارية.
رفضت حكومة الاحتلال الإسرائيلي الخطة المؤلَّفة من 15 بنداً التي أعلنها «مجلس السلام» لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزّة، وأبلغت الإدارة الأمريكية بهذا القرار رسمياً. وبحسب ما نُقل، فإن الاحتلال أعلن رفضه للخطة التي طرحها مجلس السلام لتطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق، ونقل موقفه الرافض إلى واشنطن بشكل رسمي، ما يمثّل عقبة جديدة أمام استكمال مسار الاتفاق. وتشمل المرحلة الثانية ترتيبات تتعلّق بإعادة الإعمار والوضع الإنساني وتثبيت التهدئة، وهي المرحلة التي تطالب أطراف وسيطة — من بينها قطر ومصر وتركيا — بالانتقال إليها، متّهمةً الاحتلال بعرقلة تنفيذها. ويأتي هذا الرفض متّسقاً مع مواقف سابقة لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي أعلن أن قواته لن تنسحب من المناطق التي احتلّتها في القطاع ولن توقف إطلاق النار حتى نزع سلاح المقاومة بالكامل. وكانت حركة حماس قد أعلنت قبولها خريطة الطريق التي أعلنها مجلس السلام، فيما دعت ثماني دول عربية وإسلامية إلى تحرّك عاجل لمنع الاحتلال من إفشال الاتفاق، ما يعمّق حالة الجمود التي تكتنف مستقبل الهدنة.
أفادت تقديرات في قطاع غزّة بأنه يُرجَّح وجود نحو 170 جثماناً لفلسطينيين استشهدوا تحت ركام 8 مبانٍ دمّرها جيش الاحتلال الإسرائيلي في هجماته على القطاع. وبحسب المعطيات، فإن هذه المباني الثمانية التي سوّاها الاحتلال بالأرض يُعتقَد أن تحت أنقاضها عشرات الشهداء الذين لم تتمكّن فرق الإنقاذ من انتشالهم حتى الآن. وتواجه فرق الدفاع المدني في غزّة صعوبات بالغة في عمليات البحث والانتشال، بسبب نقص المعدّات الثقيلة والآليات اللازمة لرفع الركام، ما يضطرّها في كثير من الأحيان إلى العمل بالأيدي العارية أو بإمكانات محدودة. وتنضاف هذه الحصيلة المرجّحة إلى الأعداد الكبيرة من الشهداء الذين ما زالوا تحت الأنقاض في مختلف أنحاء القطاع، في مؤشّر على حجم الدمار الهائل الذي خلّفته هجمات الاحتلال. وكانت فرق الإنقاذ قد انتشلت في وقت سابق عشرات الجثامين من تحت ركام منازل مدمَّرة، فيما يقدّر إجمالي عدد شهداء العدوان على غزّة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 بأكثر من 73 ألف شهيد، إضافةً إلى آلاف المفقودين الذين يُعتقَد أنهم ما زالوا تحت الركام.
خبر: الأمم المتحدة: استشهاد ما لا يقلّ عن 300 طفل في هجمات الاحتلال الإسرائيلي على غزّة خلال 300 يوم
أعلنت الأمم المتحدة أن ما لا يقلّ عن 300 طفل فلسطيني استشهدوا في هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزّة خلال الأيّام الـ300 الأخيرة. وقال نائب المتحدّث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق إن اعتداءات الاحتلال على القطاع أودت بحياة 300 طفل خلال هذه الفترة، أي بمعدّل طفل واحد يومياً في المتوسّط. وتغطّي هذه الحصيلة الفترة التي أعقبت بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، ما يعكس استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين رغم الاتفاق. وتنضاف هذه الأرقام إلى إحصاءات سابقة أظهرت أن جيش الاحتلال انتهك اتفاق وقف إطلاق النار في غزّة أكثر من أربعة آلاف مرّة خلال نحو 300 يوم، أوقعت أكثر من 1200 شهيد، ما يؤكّد النمط المتواصل لخرق الاحتلال للهدنة واستهدافه المدنيين ومن بينهم الأطفال. وتأتي هذه المعطيات في وقت تتّهم فيه أطراف وسيطة الاحتلال بعرقلة تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، فيما دعت ثماني دول عربية وإسلامية في بيان مشترك إلى تحرّك عاجل لوقف الاعتداءات وحماية المدنيين. ويبلغ إجمالي عدد شهداء العدوان على غزّة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 أكثر من 73 ألف شهيد.
هزّ انفجار عنيف حيّ جرمانا في العاصمة السورية دمشق، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بحسب تقارير أوّلية. وأفادت مصادر بأن الانفجار وقع في منطقة جرمانا الواقعة جنوب شرقي العاصمة، مشيرةً إلى تسجيل إصابات ووفيات من دون أن يتّضح حتى الآن حجم الحصيلة النهائية أو طبيعة سبب الانفجار. ولم تصدر حتى اللحظة أي جهة رسمية سورية بياناً يحدّد ملابسات الحادث أو الجهة المسؤولة عنه، فيما يُنتظر أن تباشر السلطات تحقيقاتها لكشف أسبابه. ويأتي هذا الانفجار ضمن سلسلة من الحوادث الأمنية والتفجيرات التي شهدتها دمشق ومحيطها خلال العام الجاري، في ظلّ الأوضاع الأمنية الهشّة التي تمرّ بها سوريا في مرحلتها الانتقالية. وتكتسب حوادث كهذه حساسية خاصّة نظراً لتأثيرها المباشر في استقرار العاصمة وأمن سكّانها، وهو الملفّ الذي يتصدّر أولويات السلطات السورية في سعيها إلى ضبط الأمن وبسط سيطرة الدولة. وتتابع أطراف إقليمية عن كثب تطوّرات الوضع الأمني في سوريا، بالنظر إلى انعكاساته على استقرار البلاد ومحيطها.
أفادت السلطات الصحّية في اليونان بارتفاع عدد الإصابات بفيروس غرب النيل الذي ينقله البعوض إلى 65 حالة، بعد تسجيل 23 إصابة جديدة خلال الأسبوع الأخير. وبحسب البيانات، فإن الحالات في تصاعد تدريجيّ مع ذروة نشاط البعوض في فصل الصيف، وهو ما يدفع السلطات إلى تكثيف حملات مكافحة البعوض والتوعية بسبل الوقاية. وفيروس غرب النيل فيروس موسميّ ينتقل إلى الإنسان بشكل رئيسيّ عبر لدغات البعوض المصاب، ولا ينتقل عادةً من شخص إلى آخر بالمخالطة المباشرة. وتشير المعطيات الطبّية إلى أن غالبية المصابين لا تظهر عليهم أعراض أو تكون أعراضهم خفيفة تشبه أعراض الإنفلونزا، فيما تبقى الإصابات الشديدة التي تطال الجهاز العصبي محدودة وتتركّز غالباً بين كبار السنّ وأصحاب المناعة الضعيفة. ولا يتوفّر حتى الآن لقاح أو علاج نوعيّ للفيروس لدى الإنسان، لذا تتركّز الوقاية على تجنّب لدغات البعوض عبر استخدام الطاردات وإزالة المياه الراكدة التي تتكاثر فيها الحشرات. وتُعدّ الإصابات الموسمية بالفيروس أمراً متكرّراً في دول حوض المتوسّط وأوروبا خلال أشهر الصيف والخريف المبكّر.
سجّلت العاصمة المجرية بودابست أعلى درجة حرارة في تاريخها، إذ بلغت 41.1 درجة مئوية جرّاء موجة الحرّ الشديدة التي تضرب المجر. وبحسب البيانات، فإن استمرار موجة الحرّ في البلاد دفع درجات الحرارة في العاصمة إلى هذا المستوى القياسي غير المسبوق، متجاوزةً كل الأرقام المسجّلة سابقاً في المدينة. ويأتي هذا الرقم القياسي ضمن سلسلة من موجات الحرّ الاستثنائية التي تجتاح أنحاء واسعة من أوروبا هذا الصيف، والتي أدّت إلى تسجيل درجات حرارة قياسية في عدد من المدن والدول، وترافقت مع حرائق غابات وإجهاد للبنى التحتية والشبكات الكهربائية. ويربط خبراء المناخ تزايد وتيرة هذه الموجات الحارّة وشدّتها بظاهرة التغيّر المناخي، محذّرين من أن مثل هذه الأرقام القياسية باتت تتكرّر بوتيرة أسرع، ما يفرض تحدّيات متنامية على الصحّة العامّة والزراعة وإمدادات الطاقة والمياه في القارّة.
نفى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس الأنباء التي تحدّثت عن وقوع «مواجهة» بينه وبين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارة الأخير إلى واشنطن، مؤكّداً أن وظيفته تتمثّل في خدمة مصالح الولايات المتحدة وحدها. وردّاً على تقرير لموقع «أكسيوس» أفاد بأن نتنياهو واجهه بشكل مباشر خلال لقائهما في «بلير هاوس»، قال فانس: «لم يواجهني. أجرينا محادثة لطيفة وصريحة»، واصفاً اللقاء بأنه كان «ودّياً لكن مباشراً» ونافياً أن يكون قد شعر بأنه في موضع مواجهة. وأضاف فانس: «مهمّتي هي السعي لتحقيق مصالح أيّ دولة على وجه الأرض باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية»، موضحاً أنه حين تتوافق المصالح مع إسرائيل يجري التباحث في الأهداف المشتركة، وحين تختلف وجهات النظر تُجرى محادثات صريحة بشأنها. وتأتي هذه التصريحات على خلفية توتّر بين فانس ونتنياهو، بعد أن كان فانس قد انتقد علناً أطرافاً في الحكومة الإسرائيلية اتّهمها بمحاولة دفع الرأي العام الأمريكي نحو إطالة أمد الحرب مع إيران، وهو ما ردّ عليه نتنياهو مؤكّداً أن «إسرائيل ليست محمية تابعة للولايات المتحدة». ويعكس هذا السجال احتكاكاً متزايداً بين إدارة الرئيس دونالد ترامب وحكومة الاحتلال حول الملفّ الإيراني وحدود التوافق في السياسات.
أعلنت المملكة العربية السعودية أنه سيجري تشكيل تحالف دفاعي متعدّد الجنسيات بهدف تعزيز الأمن البحري في البحر الأحمر وخليج عدن. وبحسب الإعلان، يهدف التحالف الجديد إلى التصدّي المشترك للتهديدات المتصاعدة في المنطقة وضمان أمن الملاحة البحرية وحركة السفن عبر هذا الممرّ الحيوي. ويأتي هذا التحرّك في ظلّ تصاعد المخاطر التي تتعرّض لها الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، لا سيّما مع تكرار استهداف السفن التجارية، وهو ما ألقى بظلاله على واحد من أهمّ الممرّات الملاحية في العالم الذي يربط بين البحر المتوسط والمحيط الهندي عبر قناة السويس ومضيق باب المندب. ويُعدّ تأمين هذه الممرّات أولوية استراتيجية بالنظر إلى حجم التجارة العالمية التي تمرّ عبرها والانعكاسات المباشرة لأي اضطراب فيها على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة. ويعكس الإعلان عن التحالف سعي دول المنطقة إلى تنسيق جهودها لمواجهة التهديدات البحرية وحماية خطوط الملاحة، وسط بيئة إقليمية مضطربة تشهد توتّرات متعدّدة في المسطّحات المائية الاستراتيجية.
أفادت صحيفة «أساهي» اليابانية بأن اليابان تخطّط لنشر مقاتلات «إف-2» التابعة لقوّات الدفاع الجوّي الذاتي في الهند لأوّل مرّة. وبحسب الصحيفة، فإن هذه الخطوة تمثّل سابقة في التعاون العسكري بين طوكيو ونيودلهي، إذ لم يسبق أن نشرت اليابان هذا النوع من المقاتلات على الأراضي الهندية من قبل. ويُنظر إلى هذا التحرّك بوصفه مؤشّراً على تعميق التعاون الدفاعي بين البلدين، في إطار التقارب المتنامي بين القوى الإقليمية في منطقة المحيطَين الهندي والهادئ، وسط مساعٍ لموازنة النفوذ العسكري المتصاعد للصين في المنطقة. وتُعزّز اليابان في السنوات الأخيرة انخراطها الدفاعي مع شركائها عبر المناورات المشتركة وتبادل الزيارات العسكرية، ويأتي نشر مقاتلات «إف-2» في الهند ضمن هذا المسار الذي يعكس توجّهاً يابانياً نحو دور أمنيّ أكثر فاعلية في محيطها الإقليمي. ومن المتوقّع أن تثير هذه الخطوة اهتماماً واسعاً في الأوساط الاستراتيجية نظراً لدلالاتها على تشكّل تحالفات أمنية أوثق في مواجهة التحوّلات الجيوسياسية في آسيا.
قال سكّان منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة إن المستوطنين الإسرائيليين يصعّدون اعتداءاتهم في المنطقة بهدف إجبار الفلسطينيين على ترك أراضيهم والرحيل عنها. وأوضح الأهالي أن المستوطنين الذين يغتصبون الأراضي الفلسطينية كثّفوا هجماتهم على المزارعين والرعاة وممتلكاتهم في محيط التجمّعات السكنية بمسافر يطا، في محاولة لتفريغ المنطقة من أهلها. وتُعدّ مسافر يطا — وهي تجمّع من القرى والخرب الفلسطينية جنوب الخليل — من أكثر المناطق استهدافاً بسياسات الاحتلال، إذ تتعرّض باستمرار لعمليات هدم للمنازل والمنشآت ومصادرة للأراضي وتضييق على السكّان بذريعة اعتبارها «منطقة تدريب عسكري». ويأتي هذا التصعيد في مسافر يطا ضمن نمط أوسع من اعتداءات المستوطنين المتصاعدة في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، بالتوازي مع استمرار حرب الإبادة على قطاع غزّة واقتحامات جيش الاحتلال للمخيّمات والمدن. وتحذّر منظّمات حقوقية فلسطينية ودولية من أن هذه السياسات تهدف إلى التهجير القسري للفلسطينيين وتغيير الواقع الديمغرافي في الضفة الغربية.