خبر: الرئيس الإيراني بيزشكيان ينفي أنباء استقالته: «لن أستقيل بل سأناضل».. ويكذّب مزاعم الخلاف مع خامنئي

نفى الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الأنباء التي تحدّثت عن استقالته. ونشرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» جزءاً من مقطع مصوّر يتضمّن خطاباً وجّهه بيزشكيان إلى الشعب. وردّاً على المزاعم التي أفادت بأنه استقال أو سيستقيل، قال بيزشكيان: «لو استقلت لأعلنت ذلك علناً. لن أستقيل، بل سأناضل». كما كذّب بيزشكيان المزاعم التي تحدّثت عن خلاف بينه وبين المرشد الإيراني علي خامنئي والقوات المسلّحة، مؤكداً أنهم يعملون في انسجام تامّ مع القوات المسلّحة. وقال إن الجميع يعلمون أنه في حال وقوع أي خلاف، فإن القوات المسلّحة ستقف إلى جانب خامنئي لا إلى جانبه هو. وأشار بيزشكيان إلى أن بعض الأوساط تحاول خلق انطباع بوجود خلاف بين المرشد الإيراني والرئيس، مشدّداً على أن هذه المزاعم لا تعكس الحقيقة. ويُتوقّع أن يُنشَر مقطع خطاب بيزشكيان الموجَّه إلى الشعب على أربعة أجزاء. يُذكر أن بعض المؤسّسات الإعلامية المعارِضة للنظام الإيراني كانت قد تحدّثت عن مزاعم بأن بيزشكيان قدّم استقالته إلى خامنئي عدّة مرّات في السابق.

خبر: عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي يعترف باختلاس كريبتو بنحو مليون دولار: «أشعر بتأنيب الضمير»

يواجه عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) يُدعى ياروخ تهمة «حيازة أموال مسروقة». وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» استناداً إلى وثائق قضائية، اعترف العميل الرفيع الذي كان يعمل في واشنطن بجرمه أمام موظّف في وزارة العدل. وجاء في السجلّات القضائية أن ياروخ قال إنه «يشعر بتأنيب الضمير» بسبب ما فعله، وإنه يريد الإفصاح عن جرمه، مضيفاً أنه «يريد أن يفرغ ما في داخله» وأن فعلته ظلّت تؤرّقه منذ فترة طويلة. وأوضح ياروخ أن العملات المشفّرة التي سحبها اختلطت بأصوله الشخصية، ولذلك لا يعرف المبلغ الدقيق، لكنه يعتقد أن إجماليه أقلّ من مليون دولار. غير أن تدقيق فريق التحقيق كشف عن وجود عملات مشفّرة بقيمة تقارب المليون دولار في محفظته الرقمية. ووفق الوثائق القضائية، أقرّ ياروخ بأنه نفّذ ما بين 10 و12 عملية منفصلة بين أواخر عام 2024 ومطلع 2025، ويُزعَم أنه استخدم بيانات وصول ضُبطت خلال تحقيق كان يجريه المكتب لتحويل عملات مشفّرة من حساب يعود إلى أحد المشتبه بهم.

خبر: الرئيس الإيراني بيزشكيان: سنحمي وحدة أراضينا بكل قوّتنا لكن لا رغبة لنا في توسيع الحرب أو إدامتها

قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إن بلاده ستحمي وحدة أراضيها بكل قوّتها، لكنها لا ترغب في توسيع الحرب أو إدامتها. وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، أدلى بيزشكيان بتصريحات بشأن الصراعات المستمرّة مع الولايات المتحدة، خلال حفل «البرنامج الوطني لطبّ الأسرة» في العاصمة طهران. وفي ما يتعلّق بالهجمات الأمريكية التي استهدفت إيران، قال بيزشكيان: «سنحمي وحدة أراضينا بكل قوّتنا، لكننا لا نملك الرغبة في توسيع الحرب أو الاستمرار فيها». كما شدّد الرئيس الإيراني على أهمّية تطوير المنظومة الصحّية في البلاد، قائلاً: «إن المجتمع الذي يملك منظومة صحّية شاملة يكون أكثر صموداً في مواجهة الأضرار والتهديدات، وتحقيق العدالة في الصحّة أحد أهمّ شروط الإدارة الفاعلة للبلاد وتنميتها المستدامة». وتأتي تصريحات بيزشكيان في وقت صعّد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته، محذّراً طهران من أنها أمام «فرصة أخيرة» لتوقيع اتفاق، ومتوقّعاً إعادة فتح مضيق هرمز، ومتوعّداً بضرب البنية التحتية للطاقة إن لم يُعَد فتح المضيق.

خبر: حريق غابات في فرنسا يفجّر ذخائر من الحرب العالمية الثانية.. «بدا كأنه صوت حرب» و180 منزلاً متضرّراً

كشف حريق غابات اندلع في فرنسا عن ذخائر تعود إلى الحرب العالمية الثانية، انفجرت بفعل الحرارة المرتفعة. وأفاد مسؤولو الإطفاء المحلّيون بأن الانفجارات التي سُمعت خلال الحريق — والتي ظُنّ في البداية أنها انفجار أسطوانات غاز — كانت في الواقع ذخائر من الحرب العالمية الثانية انفجرت بسبب الحرارة العالية. وقال رئيس بلدية لو بورج مارسيال زانينيتي إن أكثر من 100 دويّ انفجار سُمع في الليلة الثانية للحريق، واصفاً الوضع بأنه «بدا كأنه صوت حرب». وأشار إلى تضرّر أكثر من 180 منزلاً جرّاء الحريق. وأوضح زانينيتي أنهم لم يكونوا على علم بوجود مستودع ذخائر، وأن الذخائر تطايرت في كل اتّجاه، حتى إن إحدى القذائف اخترقت أحد المنازل. وبعد تدخّل فرق تطهير الألغام، بدأ معظم سكّان الحيّ بالعودة إلى منازلهم، فيما لا تزال القيود سارية على دخول مناطق معيّنة كشاطئ المحيط ومنطقة التخييم وقرية لا جيني. وذكرت الصحافة الفرنسية أن الذخائر التاريخية التي ظهرت تعود إلى الجيشَين الفرنسي والألماني، ومن بينها قذائف هاون وقذائف مضادّة للدروع. وكان حريق الغابات الذي استمرّ نحو عشرة أيام في منطقة جيروند وحوّل مساحة واسعة إلى رماد قد جرت السيطرة عليه، فيما يعود من أُجلوا تدريجياً إلى منازلهم مع استمرار أعمال البحث والتأمين في المنطقة.

خبر: هجوم بذخيرة مجهولة على سفينة شحن قبالة عُمان قرب مدخل مضيق هرمز.. وتحذير للسفن في المنطقة

أعلن مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني (UKMTO) تعرّض سفينة شحن كانت تبحر قبالة عُمان لضربة بذخيرة مجهولة الهوية، فيما فتحت الجهات المعنية تحقيقاً ووجّهت تحذيراً إلى السفن في المنطقة بتوخّي الحذر. وبحسب بيان خطّي للمركز، ووفق معلومات وردت من مسؤولين عسكريين، وقع الحادث على بُعد نحو 20 ميلاً بحرياً شمال شرقي مدينة الخصب العُمانية — القريبة من مدخل مضيق هرمز. وأوضح البيان أن سفينة شحن كانت في المنطقة أبلغت، عبر قناة اللاسلكي VHF 16، بأنها تعرّضت لضربة بذخيرة لم يُتعرَّف عليها. وأعلن المركز أن التحقيق في الحادثة ما زال جارياً. وأوصى البيان السفن المبحرة في المنطقة بتوخّي الحذر وإبلاغ المركز فوراً بأي وضع مشبوه دون تأخير. ويأتي الحادث في منطقة حسّاسة قرب مضيق هرمز، حيث تتركّز في الآونة الأخيرة محادثات بين إيران وعُمان بشأن تأمين عبور آمن للسفن في المضيق وسط توتّرات مستمرّة.

خبر: حصيلة زلزالَي فنزويلا ترتفع إلى 6125 قتيلاً و16,740 جريحاً.. وتعهّد بتسليم 4 آلاف منزل قبل نهاية العام

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالَين اللذين ضربا فنزويلا إلى 6 آلاف و125 قتيلاً. وأعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن عدد الذين لقوا حتفهم ارتفع بمقدار 579 ليبلغ 6 آلاف و125، فيما بلغ عدد الجرحى 16 ألفاً و740. وفي هذا الإطار، أدلت رئيسة الدولة الفنزويلية المؤقّتة ديلسي رودريغيز بتصريحات خلال مراسم تسليم مساكن في العاصمة كاراكاس، مؤكّدةً أنهم سيسلّمون 4 آلاف منزل لـ4 آلاف عائلة قبل نهاية العام. وقالت رودريغيز: «إضافةً إلى هذه المنازل الأربعة آلاف التي سنسلّمها حتى كانون الأول/ديسمبر، نواصل فحوصنا للأراضي وتنظيف المواقع للبدء بإنشاء منازل جديدة. وهذا العدد لا يشمل المشاريع الجديدة التي سنبنيها من الصفر». وأضافت أنهم لن يتركوا المتضرّرين وحدهم، قائلةً: «هدفنا أن نمنح مواطنينا المتضرّرين بشدّة من هذا الزلزال المزدوج الطمأنينة والسعادة، وأن نُشعرهم بأنهم ليسوا وحدهم؛ نريد أن يعرف كل شخص وكل طفل وكل مسنّ في المخيّمات ومدن الخيام المؤقّتة أنه ليس وحيداً». يُذكر أن مركز المسح الجيولوجي الأمريكي (USGS) كان قد أفاد بوقوع زلزالَين بقوّة 7.2 و7.5 درجة في فنزويلا في 24 حزيران/يونيو بفارق 39 ثانية بينهما. وكان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) قد قدّر في 26 حزيران كلفة الأضرار المادية المباشرة الناجمة عن الزلزالَين بنحو 6.7 مليار دولار.

خبر: الرئيس الكولومبي بيترو يحذّر من مخطّط هجوم بالمتفجّرات في كالي عشيّة تنصيب خلَفه اليميني

حذّر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو من وجود مخطّط لهجوم بالمتفجّرات في مدينة كالي، عشيّة تنصيب خلَفه اليميني المنتخَب. وزعم بيترو، في منشور على منصّة «إكس» الأمريكية، أن في كالي «عشرات الأطنان من المتفجّرات»، من دون أن يقدّم تفاصيل، قائلاً: «نعلم بوجود عشرات الأطنان من المتفجّرات في كالي. تريد جماعات تهريب المخدّرات تنفيذ أعمال إرهابية لخلق ذريعة لإعلان حالة الطوارئ (الاضطراب الداخلي) التي تمسّ الحياة العامة». وبحسب الصحافة الوطنية، ستُتّخَذ إجراءات أمنية واسعة في كالي — حيث سيؤدّي دي لا إسبريلا اليمين — بسبب وجود جماعات مسلّحة، وستعمل قوّة أمنية تضمّ أكثر من 11 ألفاً من الشرطة والجنود لمنع أي أعمال عنف. ولا يعترف بيترو بفوز خصمه دي لا إسبريلا، لكنه سيسلّمه السلطة في 7 آب/أغسطس، وقد دعا إلى تنظيم مظاهرات في كالي وبارانكيّا وبوغوتا بمناسبة مراسم تولّي المعارضة السلطة. وكان بيترو قد أعلن أنه سيقود «أشدّ» معارضة ضدّ دي لا إسبريلا بعد انتهاء ولايته. وكان الرئيس الكولومبي قد طعن في 22 تموز/يوليو أمام القضاء مطالباً بإلغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية التي فاز بها المرشّح اليميني في 21 حزيران/يونيو بزعم حدوث تجاوزات، بعدما أنهى إسبريلا السباق متقدّماً بفارق ضئيل على مرشّح الحزب الحاكم اليساري إيفان سيبيدا.

خبر: ترامب يهدّد إيران بـ«الفرصة الأخيرة قبل قطع الرأس».. ويتوقّع فتح مضيق هرمز «غداً» ويتوعّد بضرب محطّات الطاقة والجسور

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، محذّراً طهران من أنها تواجه «فرصتها الأخيرة» للتوصّل إلى اتفاق مع واشنطن. وقال ترامب إن إيران أمام «فرصة أخيرة» لإبرام اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز، مضيفاً: «هذه فرصة أخيرة لهم لتوقيع وثيقة جيّدة»، ومتابعاً بعبارة لافتة: «أريد أن أمنحهم كل فرصة أخيرة قبل قطع الرأس». وأعرب ترامب عن توقّعه أن يُعاد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية «غداً»، واصفاً ذلك بأنه «المرحلة الأولى» من المفاوضات، وقال: «نتحدّث عن المضيق، فتح المضيق، بحيث يكون مفتوحاً حرفياً غداً، مفتوحاً بالكامل». وأوضح أن المحادثات تتعلّق بإعادة فتح مضيق هرمز والحدّ من البرنامج النووي الإيراني، على أن تعالج المرحلة الثانية «نزع السلاح النووي». ومع ذلك، قال ترامب إنه ليس تحت أي قيد زمني. وفي المقابل، توعّد الرئيس الأمريكي بأن تضرب الولايات المتحدة محطّات الطاقة والجسور في إيران إن لم يُعَد فتح مضيق هرمز. وتأتي تصريحات ترامب متناقضةً مع موقف طهران؛ إذ قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إنه لا توجد أي «مفاوضات» مع الولايات المتحدة، وإن المحادثات الجارية تقتصر على عُمان بشأن السماح بعبور آمن للسفن في مضيق هرمز.

خبر: سفينة شحن ثانية مصابة بمسيّرة في البحر الأسود تُجرّ إلى زونغولداك.. حريق أسوَدَّ برجها ومكان المعيشة

جرى قطر سفينة شحن جافّ أخرى أُصيبت بهجوم مسيّرة في البحر الأسود إلى سواحل زونغولداك التركية. فالسفينة «AGN Ragnar» التي ترفع علم بالاو كانت قد أُصيبت في هجوم بطائرة مسيّرة نُفّذ في 25 تموز/يوليو قبالة قناة سولينا الأوكرانية، ثم سحبتها زوارق قطر (رمّاسات) إلى قبالة زونغولداك. وشوهد أن قسم برج القيادة ومكان المعيشة في السفينة قد اسودّ جرّاء الحريق الذي اندلع عقب الهجوم. ورست السفينة قبالة ميناء زونغولداك، وعُلم أنها ستتوجّه — بعد الفحص المقرّر إجراؤه — إلى الحوض الذي ستُصلَّح فيه. ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة متصاعدة من الهجمات بالمسيّرات على السفن في البحر الأسود، بعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب الروسية-الأوكرانية التي قوّضت أمن الملاحة في المنطقة، وفي وقت تعرّضت فيه سفينة «رو-رو» أخرى كانت متّجهة إلى سامسون لهجوم مماثل قبالة نوفوروسيسك.

خبر: أزمة بين وزير دفاع الاحتلال كاتس والجيش بسبب تغيير قائد.. وخلفيتها قرار يخصّ مستوطناً متّهماً بالاعتداء على الفلسطينيين

شهد مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ساعات متوتّرة إثر تصريح لوزير الدفاع يسرائيل كاتس، كشف عن أزمة بينه وبين الجيش بشأن تغيير قائد. وبحسب القناة 15 الإسرائيلية، تواصل مقرّبون من نتنياهو مع كاتس لمعرفة خلفية القرار بعد تصريحه في برنامج تلفزيوني. ونُقل عن كاتس قوله لمحيط نتنياهو: «هذه ليست سوى زوبعة في فنجان. أنا لم أُقِله؛ رئيس الأركان إيال زامير هو من طلب بنفسه تعيين دادو بار كاليفا، وها هو الآن يتّخذ موقفاً ضدّي». ثم وصف كاتس، في بيان خطّي لاحق، تصوير كلامه على أنه «إقالة للقائد» بأنه «كذب تامّ»، مؤكداً أن عملية تعيين الخلَف بدأت قبل أشهر بتوصية من رئيس الأركان. في المقابل، شدّد بيان صادر عن جيش الاحتلال على أن تصريحات كاتس «لم تُنسَّق مع رئيس الأركان إيال زامير»، مؤكداً أن قائد المنطقة الوسطى آفي بلوت يحظى بـ«الثقة الكاملة» لرئيس الأركان، وأنه لا يُخطَّط لأي تغيير في كوادر القيادة العليا في هذه المرحلة الحسّاسة. ورأت وسائل إعلام محلّية أن هذا التراشق العلني بين وزير الدفاع وقيادة الجيش يكشف عمق التوتّر في البيروقراطية الأمنية. وأُشير إلى أن جذر الخلاف بين كاتس وقائد المنطقة الوسطى بلوت — المسؤول عن الضفة الغربية المحتلة — يعود إلى قرار الإفراج عن مستوطن إسرائيلي يُدعى تال يانون دارديك، معروف باعتداءاته على الفلسطينيين ويغتصب أراضيهم؛ إذ أثار اعتراض بلوت في المحكمة على إخلاء هذا المستوطن غضبَ كاتس. وكان بلوت قد تولّى منصبه في تموز/يوليو 2024، ومن المفترض في الظروف الطبيعية أن يبقى فيه ثلاث سنوات.

خبر: 25 ولاية أمريكية تقاضي إدارة ترامب بسبب الرسوم الجمركية الأخيرة.. وتطالب بردّ الأموال المحصّلة

رفعت 25 ولاية أمريكية دعوى قضائية ضدّ إدارة الرئيس دونالد ترامب بسبب الرسوم الجمركية التي أعلنتها الشهر الماضي. وبقيادة المدّعي العامّ لولاية كاليفورنيا روب بونتا، والمدّعي العامّ لأريزونا كريس مايز، والمدّعي العامّ لأوريغون دان رايفيلد، طعنت الولايات الـ25 في الرسوم عبر دعوى أقيمت أمام محكمة التجارة الدولية الأمريكية. وجاء في صحيفة الدعوى أن إدارة ترامب تجاوزت صلاحيتها القانونية في الرسوم التي فرضتها بموجب القسم 301 من قانون التجارة لعام 1974، وأنها انتهكت قانون الإجراءات الإدارية. ورأى المدّعون العامّون أن هذه الرسوم لا تستند إلى مبرّر حقيقي، ولم تُصمَّم لاستهداف ممارسات العمل القسري المزعومة، بل تهدف إلى إعادة فرض رسوم سبق أن وجدتها المحاكم مخالفة للقانون. وطالبت الدعوى المحكمة بإعلان قرار الرسوم مخالفاً للقانون وإلغائه ووقف تنفيذه وإعادة الرسوم الجمركية المحصّلة. ومن بين الولايات المشارِكة في الدعوى: كولورادو وكونيتيكت وديلاوير وهاواي وإلينوي وماساتشوستس وماريلاند وماين وميشيغان ومينيسوتا ونيفادا ونيوجيرسي ونيومكسيكو ونيويورك ونورث كارولاينا ورود آيلاند وفرجينيا وفيرمونت وواشنطن وويسكونسن، فيما انضمّ إلى الائتلاف حاكما كنتاكي وبنسلفانيا. وقال بونتا في بيان: «الرئيس ترامب مصمّم على رفع كلفة معيشة الأمريكيين إلى درجة أنه يقبل بانتهاك القوانين مراراً وتكراراً من أجل ذلك»، مشيراً إلى أنها المحاولة الثالثة للإدارة لتطبيق الرسوم بصورة غير قانونية، وأنهم رفعوا الدعوى للمرّة الثالثة ضدّ إساءة استخدام الصلاحيات. وقال مايز إن الرسوم تسبّبت بارتفاع أسعار المتاجر وبتحمّل المؤسّسات الصغيرة كلفاً أعلى وبفوضى في كل قطاعات الاقتصاد تقريباً، فيما قال رايفيلد إن من يدفع ثمن هذه الرسوم «غير القانونية» هو الشعب الأمريكي لا الحكومات الأجنبية. يُذكر أن ممثلية التجارة الأمريكية (USTR) أعلنت في 23 تموز/يوليو فرض رسوم بنسبة 10% أو 12.5% على 60 شريكاً تجارياً بموجب القسم 301 من قانون التجارة لعام 1974، بذريعة القصور في حظر استيراد السلع المنتَجة عبر العمل القسري.

خبر: هجوم بمسيّرة على سفينة «رو-رو» متّجهة إلى سامسون في البحر الأسود.. 13 بحّاراً تركياً بين طاقمها و3 في حالة خطرة

تعرّضت سفينة «رو-رو» كانت متّجهة إلى ميناء سامسون التركي لهجوم بطائرة مسيّرة في البحر الأسود، وعلى متنها طاقم بينهم 13 مواطناً تركياً. وأعلنت المديرية العامة للملاحة البحرية التركية، في منشور عبر حسابها على وسائل التواصل، أن السفينة المسمّاة «نادجدا» (NADEZHDA) — التي كانت في طريقها من ميناء نوفوروسيسك إلى سامسون — تعرّضت لهجوم بمسيّرة على بُعد نحو 20 ميلاً بحرياً من نوفوروسيسك، وأن على متنها 22 فرداً من الطاقم بينهم 13 مواطناً تركياً. وأشارت المديرية إلى أن المعطيات الأولية تفيد بوقوع أضرار في مكان المعيشة وفي مقدّمة السفينة، وأن حريقاً ما زال مشتعلاً على متنها. وأوضحت أنه — إثر الاتّصال مع مركز تنسيق الإنقاذ البحري في نوفوروسيسك (MRCC Novo) — جرى إجلاء البحّارة الموجودين على متن السفينة بأمان إلى ميناء نوفوروسيسك بواسطة وحدات بحرية روسية. وذكرت أن المعلومات الأولية تشير إلى أن حالة 3 من أفراد الطاقم قد تكون خطرة. وبيّنت المديرية أن الحريق ما زال مستمرّاً، وأنه يتعذّر تنفيذ عملية إنقاذ بسبب استمرار خطر الهجوم بالمسيّرات في المنطقة، مؤكّدةً أنها تتابع التطوّرات عن كثب، ومتمنّيةً السلامة لجميع البحّارة وعودتهم إلى ذويهم بأسرع وقت.

خبر: حماس: ملتزمون بالمتّفق عليه في المرحلة الثانية بغزة.. وننتظر رداً رسمياً واضحاً من ملادينوف والوسطاء

أكّدت حركة حماس التزامها بالتفاهمات المتّفق عليها بشأن تنفيذ المرحلة الثانية في قطاع غزة. وجاء في بيان نُشر على حساب الحركة في تلغرام، على لسان مسؤول لم يُذكَر اسمه، أن الحركة والفصائل الفلسطينية ملتزمة بالتفاهم الذي جرى التوصّل إليه بشأن تنفيذ المرحلة الثانية، بما في ذلك التزامات جميع الأطراف. وقال المسؤول: «ننتظر من نيكولاي ملادينوف ومن إخواننا الوسطاء رداً واضحاً ورسمياً على النقاط المتّفق عليها». وأتى البيان بعد أن ربط «مجلس السلام» انسحاب إسرائيل الكامل من قطاع غزة بشرط تسليم الأسلحة الثقيلة والخفيفة. وكانت المادة الثامنة من الوثيقة التي أصدرها المجلس في 31 تموز/يوليو قد نصّت على أن عملية تصفية الأسلحة الثقيلة ومنشآت الإنتاج العسكري ومستودعات الأسلحة والأنفاق ستبدأ بعد استكمال الالتزامات المتبقّية ضمن بروتوكول شرم الشيخ، وبدء «اللجنة الوطنية لإدارة غزة» عملها، ونشر «قوة الاستقرار الدولية». ونصّت المادة التاسعة على أن الأسلحة الفردية في القطاع ستخضع للقوانين الفلسطينية ذات الصلة. وكان الممثّل الأعلى لمجلس السلام في غزة ملادينوف قد أعلن أن حماس قبلت خريطة طريق مفصّلة لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المجلس توصّل إلى اتفاق مع حماس والفصائل المسلّحة الأخرى بشأن إلقاء السلاح. وكانت حماس قد شدّدت على أن وقف إسرائيل هجماتها ووضع جدول زمني للنقاط المتّفق عليها شرط أساسي، وأن تنفيذ المرحلة الثانية مرهون بوفاء إسرائيل الكامل بالتزاماتها في المرحلة الأولى.

خبر: الأمم المتحدة: أكثر من 150 شهيداً في هجمات الاحتلال على غزة خلال تموز.. الأعلى شهرياً منذ بداية العام

أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 150 فلسطينياً استُشهدوا في هجمات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة خلال شهر تموز/يوليو. وشارك نائب المتحدّث باسم الأمين العامّ للأمم المتحدة فرحان حق، في مؤتمره الصحفي اليومي في نيويورك، آخر المعلومات عن التطوّرات في الشرق الأوسط. وقال حق إن الغارات الجوية وقصف المدفعية والهجمات المسلّحة لجيش الاحتلال تواصلت طوال عطلة نهاية الأسبوع في عموم غزة، وأدّت إلى استشهاد عدد كبير من المدنيين بينهم أطفال. ونقل حق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية قائلاً إنه «سُجّل في تموز أكثر من 150 حالة وفاة بينها عدد كبير من المدنيين»، مشيراً إلى أن هذا الرقم هو «أعلى حصيلة شهرية للضحايا» تُبلَّغ منذ بداية العام. وأوضح حق أن معظم الهجمات تُسجَّل في القسم الغربي من قطاع غزة حيث يتكدّس نحو كامل سكّانه البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة، لافتاً إلى تضرّر مستودع المستلزمات الطبّية في محيط مستشفى الأقصى جرّاء غارة للاحتلال. ونقل عن منظمة الصحة العالمية أن الغارة سبّبت أيضاً أضراراً طفيفة في مبنى المستشفى بسبب قربها، ما أدّى إلى تلف مستلزمات طبّية حيوية من بينها ما سلّمته المنظمة بنفسها. وذكّر حق بضرورة عدم استهداف المرافق الصحّية، محذّراً من أن نقص التمويل ما زال يفاقم أزمة المستلزمات الطبّية الحيوية في غزة، ومضيفاً أن «إدخال المستلزمات الإضافية اللازمة للوقاية من العدوى ومكافحتها إلى غزة ما زال ينتظر موافقة إسرائيل».