قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس إن الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران تزيد من تعقيد مفاوضات صعبة أصلاً لإنهاء الحرب، مؤكدةً أن «هجمات إيران على البحرين والكويت غير مقبولة». وأشارت كالاس، عبر منصة إكس، إلى أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) استهدفت أكثر من 80 موقعاً عسكرياً قرب مضيق هرمز رداً على الهجمات الإيرانية على السفن التجارية العابرة للمضيق. وذكّرت بأن طهران كانت قد تعهّدت بإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة ضمن التفاهمات، لكن هجماتها الأخيرة على السفن قرب المضيق تُخلّ بهذا التعهّد وتهدّد إمدادات الطاقة، مشدّدةً على أن «حرية الملاحة يجب ألا تُعاق بأي شكل». وأشارت إلى أن وزراء خارجية الاتحاد كانوا سيلتقون نظراءهم في دول الخليج لبحث حماية حرية الملاحة في هرمز والبحر الأحمر.
دولي
أفادت تقارير في الإعلام الإسرائيلي بأن نحو 100 جندي من كتيبة «تسابار» التابعة للواء «غفعاتي» في جيش الاحتلال قرّروا إلقاء سلاحهم ومغادرة قاعدة «سديه تيمان» في صحراء النقب، وذلك بعد أن حطّم قائد الكتيبة أمامهم ألواحاً معدنية تقليدية حملت شعارات معنوية للسرايا والفصائل. وبحسب بيان لجيش الاحتلال، نشأ الخلاف عن أمر قائد الكتيبة بإزالة رموز مرتبطة بـ«أحداث غير منضبطة» تتعلّق بتقاليد الأقدمية بين الجنود. وأوضح الجنود أن الرموز التي أُزيلت كانت قد أُخذت خلال المعارك في غزة ولبنان وتناقلها الجنود فيما بينهم، مؤكدين أنهم لن يشاركوا بعد الآن في الهجمات على قطاع غزة.
أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه هاجم قاعدة «علي السالم» الجوية الأمريكية في الكويت، مستهدفاً حظائر الطائرات المسيّرة ومستودع الوقود في القاعدة. وقال الحرس الثوري، في بيان مكتوب، إن الهجوم وقع صباحاً وأدّى — وفق ادّعائه — إلى تدمير حظيرتَين للطائرات المسيّرة والمستودع الذي يزوّد الطائرات والمروحيات بالوقود. ويأتي هذا الإعلان ضمن سلسلة من الهجمات التي تقول طهران إنها تشنّها على قواعد الجيش الأمريكي في دول المنطقة رداً على الضربات الأمريكية على إيران، بعد إعلان مماثل عن استهداف قاعدة في الأردن، في تصعيد يهدّد باتّساع رقعة المواجهة إلى دول الخليج. ولا تزال هذه الادّعاءات في انتظار تأكيد من مصادر مستقلة.
كشفت وكالة الأمن الصحي البريطانية أن موجتَي حرّ ضربتا البلاد في أيار/مايو وحزيران/يونيو أوديتا بحياة 2877 شخصاً، أي نحو ضعف الوفيات المرتبطة بالحرّ المسجّلة في عام 2025. وبحسب الوكالة، سُجّلت 753 وفاة خلال موجة الحرّ الممتدة بين 24 و27 أيار، و2124 وفاة خلال موجة حزيران الممتدة بين 21 و28 من الشهر. وأوضحت أن هذه الأرقام أوّلية وتقترب من الرقم القياسي المسجّل عام 2022 (2985 وفاة)، مرجّحةً أن تتجاوز وفيات الحرّ في 2026 ذلك الرقم لتبلغ مستوى قياسياً. وأشارت إلى أن موجة حزيران استمرّت ثمانية أيام واستدعت إطلاق تحذير صحّي بالمستوى الأحمر، وهي المرة الثانية التي يُطلَق فيها أعلى مستوى تحذير في بريطانيا.
أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة «موفق السلطي» الجوية الأمريكية في الأردن بصواريخ باليستية، رداً على الضربة الأمريكية على جزيرة قشم التي قال إنها أودت بثلاثة أشخاص من عائلة واحدة. وزعم الحرس الثوري، في بيان، أنه دمّر ثلاث مقاتلات من طراز «إف-35» بالكامل وألحق أضراراً بثلاث أخرى، وأنّ عدداً من الجنود والفنيين الأمريكيين قُتلوا — وهي ادّعاءات لم تؤكّدها مصادر مستقلة. كما زعم إسقاط طائرة مسيّرة أمريكية فوق مدينة ميناء بندر الإمام الخميني بمحافظة خوزستان صباحاً. في المقابل، كان الجيش الأردني قد أعلن أن أنظمة دفاعه الجوي رصدت وأسقطت 5 صواريخ إيرانية المصدر استهدفت أراضيه، ما يتعارض مع رواية النجاح التي ساقها الحرس الثوري.
يُخطَّط لعملية بالغة الخطورة لاستعادة جثمان متسلّق هندي ظلّ نحو ثلاثين عاماً في «منطقة الموت» على قمّة إيفرست عند ارتفاع 8200 متر، وتحوّل إلى علامة يستدلّ بها المتسلّقون. ويُعرف الراحل بلقب «الحذاء الأخضر» نسبةً إلى حذائه الأخضر اللامع، وبدأت شرطة الحدود الهندية تلقّي عروض من شركات البحث والإنقاذ في المرتفعات لتنفيذ المهمّة. وبحسب وثائق رسمية، يتعيّن على الفريق إيصال الجثمان إلى نيودلهي بحلول تشرين الأول/أكتوبر، غير أن متسلّقين متمرّسين يرون أن هذا الجدول غير واقعي بسبب الأحوال الجوية القاسية، وأن العملية قد لا تُنفَّذ إلا في الربيع. ويُعتقد منذ سنوات أن الجثمان يعود للمتسلّق الهندي تسيوانغ بالجور (28 عاماً) الذي قضى في كارثة إيفرست الكبرى يوم 10 أيار/مايو 1996، أحد أكثر أيام تاريخ التسلّق دموية.
وصلت «قافلة فلسطين» إلى تركيا بعد أن انطلقت من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك، وعبرت ألبانيا واليونان، ودخلت الأراضي التركية عبر معبر إبسالا الحدودي. وكان نحو 60 ناشطاً من دول أوروبية مختلفة قد تجمّعوا في البوسنة وانطلقوا في 25 تموز/يوليو ضمن قافلة من الحافلات والسيارات، استقبلهم في تركيا حشد رفع الأعلام التركية والفلسطينية. وقال المتحدث باسم القافلة الطبيب والناشط حسين دورماز — الذي سبق أن شارك في «أسطول الصمود العالمي» — إن انطلاق القافلة من سربرنيتسا يحمل دلالة رمزية، إذ أحيا المشاركون ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية التي وقعت هناك قبل 31 عاماً، مؤكداً أنهم تحرّكوا كي «لا يصمتوا» إزاء ما يجري في غزة والضفة الغربية وفلسطين، سعياً لمنع تحوّل الضفة إلى «غزة أخرى».
تستضيف العاصمة التركية أنقرة قمة قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) يومَي 7 و8 تموز/يوليو، وفق ما أعلنته رئاسة البرلمان التركي. ويسبق القمة اجتماع لرؤساء برلمانات ووفود الدول الأعضاء في الحلف يُعقد في إسطنبول يومَي 28 و29 حزيران/يونيو، ويُنتظر أن يحضره رؤساء برلمانات 32 دولة حليفة ورؤساء وفودها، إلى جانب رئيس الجمعية البرلمانية للناتو ماركوس بيريستريلو وأعضاء ديوان الرئاسة. وستكون تركيا بذلك قد استضافت قمة أطلسية بهذا الحجم للمرة الثانية في تاريخها بعد قمة إسطنبول عام 2004، فيما تُعدّ القمة البرلمانية في إسطنبول الثالثة من نوعها بعد اثنتين عُقدتا في الولايات المتحدة وبلجيكا.
ارتفعت حصيلة الغارات والهجمات التي يشنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ ساعات الصباح إلى 4 شهداء بينهم طفلان، ونحو 36 جريحاً معظمهم من الأطفال، وفق مصادر طبية وشهود عيان. واستهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية شابّاً على درّاجة قرب ملعب اليرموك وسط مدينة غزة، ما أدّى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة 10 آخرين، فيما استهدفت مسيّرة أخرى تجمّعاً للمدنيين في شارع الجلاء وسط المدينة وأوقعت 4 جرحى أحدهم في حالة خطرة. كما قصفت طائرات الاحتلال شقة سكنية في مبنى بحيّ النصر قرب مدرسة صلاح الدين، ما تسبّب بإصابة 13 فلسطينياً معظمهم أطفال بجروح خطيرة، إضافة إلى قصف مدفعي جنوب خان يونس ونيران كثيفة على منطقة المواصي شمال غرب رفح.
تعرّضت ناقلة الغاز المسال «غاز نيرو» لهجوم بطائرة مسيّرة في البحر الأسود، اندلع على إثره حريق في مقدّمتها من دون تسجيل إصابات على متنها. وكانت الناقلة قد استجابت قبل يوم واحد لهجوم استهدف ناقلة شقيقة تُدعى «غاز أورا» قرب ميناء كافكاز الروسي في 15 تموز/يوليو وأصاب بحّارَين فلبينيَّين، إذ تسلّمت المصابَين وسلّمتهما بأمان إلى مروحية خفر السواحل التركي قرب سينوب في 16 تموز، قبل أن تتعرّض هي نفسها للاستهداف. وبحسب المديرية العامة للشؤون البحرية بوزارة النقل، قادت قيادة ميناء سامسون عملية الاستجابة وأُرسل زورق إطفاء أخمد الحريق، ثم وُجّهت الناقلة إلى ترسانة طرابزون للإصلاح حيث وصلت نحو الساعة الرابعة عصراً — في نمط متصاعد من الهجمات على الملاحة التجارية في البحر الأسود من دون أن تُنسب رسمياً إلى جهة بعينها.
استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي منطقة تل الأحمر الشرقي في ريف محافظة القنيطرة جنوب سوريا بقصف مدفعي. وبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، لم ترد معلومات عن وقوع قتلى أو أضرار جرّاء القصف. ويأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة انتهاكات إسرائيلية لأراضي سوريا؛ فبعد سقوط نظام بشار الأسد، أقام جيش الاحتلال — منتهكاً اتفاقية «فضّ الاشتباك» الموقّعة عام 1974 — نحو 10 قواعد ونقاط عسكرية في محافظتَي درعا والقنيطرة جنوبي البلاد. ووفق تصريح سابق للرئيس السوري أحمد الشرع، نفّذ جيش الاحتلال أكثر من 1000 غارة جوية ونحو 400 عملية توغّل برّي على مناطق سورية مختلفة بين 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 و18 تموز/يوليو 2025.
قُتل تسعة من عناصر الشرطة وأُصيب 28 آخرون في هجوم استهدف نقطة تفتيش للشرطة في إقليم خيبر بختونخوا شمال غرب باكستان. وبحسب ما نقلته صحيفة «دون» عن مسؤولين في الشرطة، وقع الهجوم في منطقة هانغو بالإقليم، ونُسب إلى حركة طالبان باكستان (TTP). وردّت قوات الأمن على الهجوم، ما أسفر عن تحييد 15 مسلّحاً، في واحدة من سلسلة الهجمات التي تستهدف قوات الأمن في هذا الإقليم المضطرب.
سقط جسم مجهول وانفجر داخل الأراضي البولندية قرب الحدود مع أوكرانيا، بالتزامن مع استمرار الهجمات الروسية بعيدة المدى على أوكرانيا طوال الليل. وأعلن مسؤولون بولنديون سقوط جسم غير محدّد الهوية قرب قرية تارناوا-كولونيا على بعد نحو 75 كيلومتراً من الحدود الأوكرانية. وأفاد الجيش البولندي بأن أنظمة الدفاع الجوي رصدت صواريخ فوق غرب أوكرانيا، وأنه لدى ظهور جسم على الرادار داخل الأجواء البولندية حلّقت القوات الجوية بمقاتلة إف-16، غير أن الجسم الطائر اختفى من الرادار قبل أن يتمكّن الطيار من رؤيته. وخلّف الجسم المنفجر حفرة يبلغ قطرها نحو 10 أمتار دون وقوع قتلى أو جرحى، فيما لم يتّضح بعد ما إذا كان صاروخاً روسياً.
أعربت فنزويلا عن امتنانها لتركيا على مساعداتها الإنسانية لمنكوبي الزلزالين اللذين ضربا البلاد، إذ أنشأ مجلس الأعمال التركي العالمي (DTİK) محطة لتنقية مياه الشرب بطاقة يومية تبلغ 18 ألف لتر في مخيّم أقامته هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) بمنطقة لا غوايرا. وخلال مراسم أُقيمت في المخيّم بحضور سفير تركيا لدى كاراكاس ناجي أيدان كارامان أوغلو ونائب حاكم لا غوايرا ومسؤولين محليين ومتضرّرين، وزّع السفير 300 عبوة مياه على المنكوبين. وتكفي المحطة لتلبية احتياجات المخيّم — الذي يضمّ 275 خيمة يعيش فيها نحو 600 شخص — والمنطقة المحيطة من مياه الشرب النظيفة.