أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 23 حزيران/يونيو 2026 أنه قرّر إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وعدم فرض حصار بحري، بناءً على تنازلات إيرانية. وقال إن إيران «وافقت بالكامل على أعلى مستويات الرقابة النووية للأبد»، محذّراً من أن رفضها هذا الشرط سيُنهي المفاوضات فوراً، وأنه إذا لزم فرض الحصار مجدداً «ستبقى جميع السفن في أماكنها». وجرت المفاوضات في سويسرا بوساطة قطرية باكستانية، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً، على أن تُستخدم الأصول الإيرانية المفرَج عنها لشراء الغذاء والمواد الطبية من شركات أمريكية.
دولي
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات إبراهيم للتطبيع مع إسرائيل. وقال ترامب إن الشرط ليس جديداً، مؤكداً: «السعودية كانت تعلم أنه إذا لم تنضم لاتفاقيات إبراهيم فهذا الاتفاق لن يتحقق». وشدّد على أن البرنامج سيكون «نشاطاً نووياً مدنياً بحتاً دون إثراء لليورانيوم». وربط ترامب هذا التحوّل بتراجع نفوذ إيران في المنطقة، في تصريحات أدلى بها في 25 تموز/يوليو 2026.
أشعل عمدة لندن صادق خان سجالاً حاداً في بريطانيا، بتأكيده أن «الأشخاص الذين يرتكبون إبادة جماعية غير مرحّب بهم في لندن»، ومطالبته بتنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إذا زار بريطانيا. وقال خان في مقابلة مع القناة الرابعة إنه سيضغط على رئيس الوزراء البريطاني لضمان تطبيق القانون. وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت المذكرة في نوفمبر 2024 بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة. واتهمت السفارة الإسرائيلية خان بتبنّي «أكذوبة الإبادة»، فيما وصف ناشطون وحقوقيون موقفه بالشجاع.
تخطّط الولايات المتحدة وبريطانيا لعقد اجتماع رفيع المستوى في لندن الأسبوع المقبل، لبحث تشكيل تحالف بحري دولي لحماية مضيق هرمز. ويُتوقّع أن يشارك وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين، إلى جانب فرنسا ودول خليجية. وتشمل القوة المقترحة سفن إزالة الألغام وقطعاً بحرية وطائرات مسيّرة، لمرافقة الناقلات وإزالة الألغام ومنع الاعتداءات، حمايةً لممرّ يعبره 20% من نفط العالم. وردّت إيران على لسان وزير خارجيتها عباس عراقجي بأن المشكلة تكمن في «النهج الأمريكي»، فيما اشترطت دول عدة وقف العمليات العسكرية قبل الانضمام، وأكّدت فرنسا وبريطانيا أن المهمة لن تبدأ إلا بعد تثبيت وقف دائم لإطلاق النار.
أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة اتصالات هاتفية قبل ساعات من قمة الناتو في أنقرة يوم 6 تموز/يوليو 2026، تحدّث خلالها أولاً مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي — بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا — حول الحرب في أوكرانيا، ثم مباشرة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مكالمة استمرّت ساعة ونصف الساعة بمبادرة أمريكية. وقال مساعد بوتين يوري أوشاكوف إن الرئيس الروسي شرح الوضع الميداني وأكّد استعداد موسكو لحلّ دبلوماسي بشروط سابقة، مشيراً إلى احتمال إرسال ترامب مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو قريباً. واعتُبرت الاتصالات جسّاً لنبض الطرفين قبل القمة.
وافق مجلس الاتحاد الأوروبي على طلب أمريكي بتأخير نشر صور برنامج «كوبرنيكوس» للأقمار الاصطناعية فوق منطقة الخليج، شاملة خليج عُمان والممرات البحرية المؤدية إلى مضيق هرمز، لمدة 24 ساعة. ويشمل القرار بيانات قمرَي «سينتينل-1» و«سينتينل-2»، وجاء وسط تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بمبرّر منع استغلال البيانات بما يهدّد مصالح الاتحاد وحلفائه. وكانت واشنطن قد قدّمت مذكرة دبلوماسية في 26 أيار/مايو، أيّدتها لجنة السياسة والأمن الأوروبية في حزيران. ويُعدّ القرار استثناءً نادراً من سياسة البيانات المفتوحة التي يتميّز بها كوبرنيكوس، وسط مخاوف بشأن الشفافية وتقليص وصول صحافة المصادر المفتوحة إلى صور الأقمار.
أمهل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو أسبوعاً واحداً لإزالة أجهزة بثّ وبنية اتصالات في منطقتين حدوديتين بيلاروسيتين، مؤكداً أنها تُستخدم منذ شباط/فبراير على الأقل لتوجيه طائرات «شاهد» الروسية الانتحارية وتحديد أهدافها. وقال زيلينسكي محذّراً: «أسبوع واحد يكفي. إذا لم يزيلوا المعدات، سنفعل ذلك نحن». وأشار إلى أن لوكاشنكو ادّعى عدم رغبة بيلاروس في الدخول بالحرب، معتبراً أن إزالة هذه الأنظمة ستكون «الإثبات» على ذلك. ويأتي التهديد وسط توتر متصاعد وأزمة دبلوماسية موازية بين كييف ووارسو حول رموز تاريخية.
نجت رضيعة فلسطينية لم تتجاوز الشهر من عمرها من حريق أضرمه مستوطنون في منزل عائلتها بقرية عوريف جنوب نابلس في الضفة الغربية. وروى جدّها لحظات الرعب قائلاً: «هجموا على البيت وكانت في سريرها تغفو»، مضيفاً بنبرة تحدٍّ: «هنا باقون». وشارك في الهجوم أكثر من 150 مستوطناً مساء الجمعة، أضرموا النار في المنزل والطفلة نائمة، تحت حماية قوات الاحتلال، ما أدى إلى احتراق المنزل وممتلكات فلسطينية أخرى. ويأتي ذلك ضمن موجة اعتداءات على قرى جنوب وغرب نابلس (تل وفرعتا وقلقيلية) أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين. وحذّرت المقرّرة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي من تصاعد الهجمات، فيما وصف عضو الكنيست عوفر كاسيف الوضع بأنه «أقصى درجات الإرهاب».
أوقفت السلطات البلجيكية متدرّبة كندية — من أصول صينية — كانت تعمل في قاعدة «شيب» (SHAPE) العسكرية التابعة لحلف الناتو في مدينة مونس، بتهمة التجسّس لصالح دولة ثالثة والانتماء إلى تنظيم إجرامي. وجرى التوقيف في 25 تموز/يوليو 2026، فيما امتنعت النيابة عن الكشف عن اسم المتهمة وتفاصيلها الأخرى في هذه المرحلة، ولم تُحدَّد الدول المستفيدة من التجسّس ولا نوعية المعلومات المسرّبة ولا رد فعل الناتو الرسمي.
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في 24 حزيران/يونيو إلى 5546 قتيلاً و16740 جريحاً، فيما بلغ عدد المتضررين نحو 650 ألف شخص بينهم 230 ألف طفل. ووقع الزلزالان بقوة 7.2 و7.5 درجات بفارق 39 ثانية فقط، تلتهما نحو 1500 هزة ارتدادية. وقدّر البنك الدولي الأضرار المالية بـ19.6 مليار دولار. وبحسب رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، يشارك أكثر من 60 ألف عامل في عمليات البحث والإنقاذ وإزالة الأنقاض، بينهم 30 ألف متطوّع، وسط جهود إغاثة يشارك فيها الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في 22 حزيران/يونيو 2026 استقالته من منصبه ومن قيادة حزب العمال، بعد ضغوط داخلية متصاعدة. وقال ستارمر إن حزبه لم يعد يراه الشخص الأنسب لقيادة البلاد في الانتخابات المقبلة، مضيفاً: «السؤال الذي طرحه حزبي: هل أنا الشخص الأنسب لقيادة الحزب في الانتخابات القادمة؟ سمعت الإجابة من الفريق البرلماني وأقبلها بسرور». وشملت أسباب الأزمة الفشل في الانتخابات المحلية في أيار/مايو، والجدل حول تعيين بيتر مانديلسون سفيراً في واشنطن (لصلته بجيفري إبستين)، واستمرار أزمة غلاء المعيشة. ويُعدّ رئيس بلدية مانشستر أندي بورنهام المرشّح الأوفر حظاً للخلافة، على أن يبقى ستارمر حتى انتهاء عملية اختيار القيادة الجديدة.
جدّدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 25 تموز/يوليو 2026 ولاية المفوّض السامي لحقوق الإنسان النمساوي فولكر تورك بأغلبية ساحقة بلغت 144 صوتاً مؤيداً مقابل 10 معارِضة و13 ممتنعاً، لمدة أربع سنوات تبدأ في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2026. وعارضت التجديد كلٌّ من الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل، على خلفية انتقادات تورك الصريحة للحرب الروسية في أوكرانيا ولجرائم الاحتلال في قطاع غزة. وكان تورك — الذي يشغل المنصب منذ أكتوبر 2022 — قد دعا للتحقيق في وفيات بمراكز الهجرة الأمريكية وندّد بالحرب الأمريكية على إيران. وأعلنت واشنطن، على لسان سفيرها جيف بارتوس، أنها ستعيد فوراً تقييم مستوى انخراطها وتمويلها للمنظمة.
توقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، قائلاً عبر منصّته: «كير ستارمر سيستقيل من منصب رئيس الوزراء. فشل بشكل مأساوي في موضوعين حاسمين جداً: الهجرة والطاقة. أتمنى له التوفيق». ولم يقدّم ترامب تفاصيل إضافية، لكن ستارمر يواجه ضغوطاً داخلية شديدة، إذ يطالب نحو 200 عضو في حزبه — بينهم وزراء — باستقالته، فيما يدعم رحيله وزيرة الداخلية شبانة محمود ووزير الطاقة إد ميليباند. وسرّع فوز أندي بيرنهام في انتخابات ماكلسفيلد الفرعية وتيرة الضغوط. ولم يصدر ردّ من ستارمر أو حكومته على تصريح ترامب.
دعت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني إلى تعزيز المكوّن الأوروبي داخل حلف الناتو، مؤكدة أن على الأوروبيين تحمّل مسؤولياتهم في الدفاع والأمن وبناء «مكوّن أوروبي أقوى وأكثر صلابة» داخل الحلف. وجاءت تصريحاتها في مؤتمر صحفي ختام قمة دول «إي5» (ألمانيا وفرنسا وإنجلترا وإيطاليا وبولندا) في برلين يوم 24 حزيران/يونيو 2026. ودعت إلى تقوية الرابطة عبر الأطلسية مع تعزيز البنية الصناعية الدفاعية الأوروبية، وأكدت الالتزام بسلام عادل ودائم في أوكرانيا واستمرار دعم كييف. كما اعتبرت الاتفاق بين أمريكا وإيران إشارة إيجابية، ووصفت أمن مضيق هرمز بأنه «أولوية استراتيجية».