أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداد بلاده لاستئناف مفاوضات السلام مع أوكرانيا، مشترطاً ارتكازها على اتفاقيات إسطنبول 2022 والوقائع الميدانية والمبادئ التي أعلنها في خطابه بوزارة الخارجية.
دولي
أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس البولندي كارول ناوروتسكي تصريحاً مشتركاً في أنقرة يومَي 23-24 حزيران 2026، أعلنا فيه هدفاً جديداً للتبادل التجاري قدره 15 مليار دولار بعد بلوغ هدف الـ10 مليارات، مع نحو 9 مليارات دولار من مشاريع المقاولات الجارية. وأكّدا تعزيز التعاون الدفاعي، مشيرَين إلى استخدام الجيش البولندي مسيّرات «بيرقدار»، وبحثا حربَي أوكرانيا وإيران، مع تأكيد أردوغان ضرورة سلام دائم في فلسطين والشرق الأوسط.
أصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيراً موجهاً إلى سكان دول المنطقة المستضيفة لقوات أمريكية، طالبهم فيه بالابتعاد مسافة لا تقل عن 500 متر عن الأماكن التي يتمركز فيها الجنود الأمريكيون «بشكل سري أو مستتر». وبرّر الحرس الثوري التحذير بأن الهجمات الأمريكية على إيران مستمرة وأن القوات المسلحة الإيرانية ترد عليها، لافتاً إلى انتقال جنود أمريكيين من القواعد الرسمية إلى مبانٍ داخل المدن. ويأتي التحذير في 24 تموز/يوليو 2026 وسط تصعيد متسارع بعد استهداف طهران قواعد أمريكية في البحرين والأردن والكويت.
توقّع البروفيسور دوغان ياشار — عضو مجموعة دراسات البيئة والتنوّع البيولوجي وتغيّر المناخ في الأكاديمية التركية للعلوم — أن تشهد إزمير صيفاً معتدلاً هذا العام دون موجات حرّ قياسية. ووفق النشرة الثانية لإدارة الأرصاد الجوية، يُتوقّع أن تتراوح الحرارة بين 35 و36 درجة مئوية لمدة أربعة أيام، وهي أدنى من العام الماضي الذي سجّل رقماً قياسياً بلغ 43 درجة في تموز/يوليو. ويعزو ياشار الاعتدال إلى برودة آذار ونيسان وأيار عن المعدّل، إذ جاء أيار أبرد بـ1.4 درجة وكان الأبرد منذ عام 1938. وحذّر من أن حدوث «إل نينيو العملاق» بعد 15 آب/أغسطس قد يجلب أمطاراً غزيرة جداً.
أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بمقتل 130 سورياً وإصابة 322 آخرين في 268 حادثة متعلقة بالذخائر المتفجرة بين آذار/مارس وحزيران/يونيو 2026، أي 452 ضحية إجمالاً. وتشمل المخلفات ألغاماً أرضية وذخائر غير منفجرة وذخائر عنقودية، وتقع معظم الحوادث بين الرجال والفتيان أثناء الأنشطة الزراعية والرعوية، فيما يتعرّض الأطفال للخطر أثناء اللعب والتنقل والعمل. ومنذ آذار/مارس 2011 وحتى نيسان/أبريل 2026 بلغ إجمالي الضحايا المدنيين 3799، بينهم ألف طفل و377 امرأة. وفُكِّك نحو 110 آلاف لغم ومخلَّف حربي منذ مطلع 2026.
أدرجت اليونسكو بلدة سبسطية الفلسطينية شمالي نابلس على قائمة التراث العالمي، الجمعة 24 تموز/يوليو 2026، خلال اجتماع لجنة التراث العالمي في بوسان بكوريا الجنوبية الذي صوّت على إدراج 30 موقعاً. ورحّب المندوب الفلسطيني الدائم عادل عطية بالقرار، معتبراً إياه «تأكيداً على ضرورة حماية المواقع التراثية المهددة»، ومؤكداً أن الأهالي حافظوا على الموقع رغم محاولات الاستيلاء عليه وفصل الفلسطينيين عن تراثهم. في المقابل اعترضت مندوبة الاحتلال نينا بن عامي زاعمة تجاهل «الارتباط اليهودي» بالموقع. وتتعرّض سبسطية منذ سنوات لحملة استيطانية شرسة تسعى لاقتطاع ثلث مساحتها.
يتنافس ستة مرشحين على خلافة أنطونيو غوتيريش أميناً عاماً للأمم المتحدة، هم: رافائيل غروسي (الأرجنتين) مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويُعدّ الأوفر حظاً، وريبيكا غرينسبان (كوستاريكا) أمينة الأونكتاد، وماريا فرناندا إسبينوزا (الإكوادور) الرئيسة السابقة للجمعية العامة، وكارولين رودريغيز-بيركيت (غيانا) مندوبة بلادها الدائمة، وميشيل باشيليه (تشيلي) الرئيسة السابقة والمفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان، وماكي سال (السنغال) الرئيس السابق. ويجري مجلس الأمن أول اقتراع سري غير رسمي في 30 تموز/يوليو 2026، ويحتاج المرشح 9 أصوات من 15 دون اعتراض أي عضو دائم. ولا يوجد مرشح عربي، فيما دعا غوتيريش إلى اختيار امرأة خلفاً له.
أفرج الاحتلال الإسرائيلي يوم الخميس 23 تموز/يوليو 2026 عن معتقلَين سوريَّين هما ياسين ماجد الجاسم من محافظة القنيطرة ومحمد خالد المحمد من محافظة درعا، بعد نحو سبعة أشهر من الاعتقال. ووفق مركز «سجل»، اعتقلت قوات الاحتلال نحو 47 سورياً بين 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 ونهاية حزيران/يونيو 2026، وتنفّذ عمليات دهم تطال مدنيين قرب المنطقة العازلة وتوغّلات تفتيشية متواصلة. واعتبر نائب المبعوث الأممي كلاوديو كوردوني أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية يقوّض الثقة بالمرحلة الانتقالية. وكان الأهالي قد نظّموا وقفة احتجاجية أمام مقر قوات الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك.
يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة منذ ثلاث سنوات بلا كهرباء مستقرة، بعدما دمّر الاحتلال 85% من خطوط الكهرباء منذ بدء العدوان في تشرين الأول/أكتوبر 2023. وقبل الحرب كان القطاع يتلقّى 200 إلى 220 ميغاواط، مقابل حاجة فعلية تتراوح بين 700 و750 ميغاواط. ويعتمد السكان اليوم على مصابيح يدوية وبطاريات وألواح شمسية محدودة. ويقول خالد قاسم من خيمة شمالي غزة إن «يوماً واحداً بكهرباء حلم بالنسبة لنا»، وإن أطفاله لا يعرفون ما الكهرباء. ويحذّر محمد صابت من شركة توزيع الكهرباء من نقص حادّ يطال أجهزة الأشعة والحاضنات وغسيل الكلى. وتُقدَّر أضرار البنية الكهربائية بـ977 مليون دولار.
قال الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى حلف الناتو السفير مات ويتاكر إن صفقة مقاتلات إف-35 مع تركيا «صفقة يمكن أن تتحقق»، مضيفاً «أعتقد أنها ستحدث»، ومؤكداً أن الرئيس ترامب «سيضمن إجراء الصفقة الصحيحة مع الرئيس أردوغان». لكنه أقرّ بأن منظومة إس-400 الروسية تبقى شرطاً مسبقاً بموجب القانون الأمريكي، وبمخاوف الكونغرس من تسرّب معلومات تقنية حساسة إلى روسيا. وأوضح أن التسليم سيكون موزّعاً على الوقت، قائلاً إن تركيا «لن تتلقى هذه الطائرات غداً» حتى لو عادت إلى البرنامج. ووصف الجيش التركي بأنه «حليف ماهر جداً» ومتكامل مع الغرب.
دعا وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير إلى تدمير البلدات الفلسطينية في الضفة الغربية على غرار ما فعله الاحتلال في غزة. وكتب عبر منصة إكس: «اللغة المتحدَّثة في الشرق الأوسط هي هذه، وإذا تحدّثناها في غزة، فقد حان الوقت للتحدّث بها الآن في الضفة الغربية»، مطالباً بأن تُهدم بيوت الفلسطينيين «من الجو وبالجرافات». وجاءت تصريحاته في 24 تموز/يوليو 2026 عقب أحداث بلدة تل شمالي الضفة التي ارتقى فيها 4 شهداء. ودعا نتنياهو إلى اجتماع أمني فوري، فيما وصف سموتريتش المستوطنات بأنها «درع حماية».
أعلن جهاز الموساد الإسرائيلي إحباط محاولة إيرانية لإدخال خلية إلى إسرائيل مكلَّفة «تنفيذ هجمات ضدّ مسؤولين كبار». وبحسب إعلام إسرائيلي، اكتشف الموساد والشاباك — بالتعاون مع أجهزة استخبارات دولية — شبكة تجنّد أجانب قادرين على دخول إسرائيل لجمع معلومات عن أهداف محتملة. وكُلِّف شخص يُدعى «فيليب» ومقرّه فرنسا بتجنيد الخلية، وزار إيران عدّة مرّات والتقى مشغّليه وتلقّى أموالاً قبل طرده من فرنسا. وتتّهم إسرائيل ضبّاطاً في الاستخبارات الإيرانية بتوجيه الشبكة بأسلوب «الوكيل عبر الوكيل».
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يخطّط لضربة عسكرية كبرى على إيران وأنه «قريب جداً من اتّخاذ قرار». وقال، وفق موقع أكسيوس: «أخطّط لهجوم أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتّخاذ قرار، وكل شيء جاهز»، ملمّحاً إلى عمليات قتالية واسعة تفوق عملية «الغضب الملحمي» التي أُطلقت في شباط. وأكّد مسؤولان أمريكيان عدم صدور أوامر عسكرية بعد، فيما قال ترامب إن إسرائيل يمكنها الانضمام «خلال دقيقتين»، وإن إيران «لم تعانِ بما يكفي». ويُنتظر نتنياهو في واشنطن الأسبوع المقبل.
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر غاليباف إن الولايات المتحدة «أرادت معاقبة إيران، لكنها عاقبت نفسها» عبر ارتفاع أسعار النفط. وأشار عبر مواقع التواصل إلى أن الضربات الأمريكية ارتدّت اقتصادياً، إذ قفزت أسعار النفط إلى مستويات من ثلاثة أرقام، ما أضرّ بالمصالح الأمريكية بدل تحقيق الأثر العقابي المنشود على طهران. وبعدما دفعت المفاوضات الأسعار للتراجع، استؤنفت العمليات العسكرية فعكست الاتّجاه، وهو ما وصفه غاليباف ساخراً بأنه «استراتيجية بلا عيوب».