أعلن وزير النقل والبنية التحتية التركيّ عبد القادر أوروالو أن مطار طرابزون سجّل يوم الجمعة أعلى حركة طيران يومية في تاريخه بواقع 150 رحلة، وسط ذروة الموسم السياحيّ الصيفيّ.
سياحة
تجاوز عدد السيّاح الأجانب الوافدين إلى أنطاليا جنوبي تركيا منذ مطلع العام 10 ملايين سائح، مع تصدّر روسيا وألمانيا وبريطانيا قائمة الدول المرسِلة، فيما تستعدّ المدينة لاستضافة مؤتمرَين دوليَّين كبيرَين.
استقبلت مدينة بودروم السياحية جنوب غربي تركيا 1144 سائحاً وصلوا على متن سفينتَي رحلاتٍ بحرية (كروز)، ضمن حركة السياحة البحرية النشطة في الموسم الصيفيّ.
اجتذبت أوروبا نحو ثلث الإنفاق العالميّ على السفر الترفيهيّ عام 2025 بإيراداتٍ بلغت 2 تريليون دولار، لتكون أكبر وجهةٍ سياحية في العالم. وبرزت وجهات جنوب أوروبا — فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وتركيا — بين الأكثر تفضيلاً، مع توقّعاتٍ بنموٍّ قويّ لتركيا بنسبة 4.1% في 2026.
تسبّبت صعوبات الحصول على تأشيرة أوروبا في وصول عمل وكالات السفر إلى حدّ التوقّف، مع ارتفاع التكاليف واختناق نظام حجز المواعيد في القنصليات، ما أدّى إلى إلغاء الرحلات السياحية تباعاً. كما كشفت الأزمة سوقاً سوداء لبيع مواعيد تأشيرة شنغن بأسعارٍ باهظة عبر برمجياتٍ آلية، دفعت الشرطة إلى شنّ عملية واسعة ضدّها.
سجّل مطار إسطنبول صبيحة كوكجن الدوليّ رقماً قياسياً جديداً، إذ تجاوز عدد المسافرين اليوميّ حاجز 180 ألفاً لأوّل مرّة ليبلغ 180,914 مسافراً في 16 أغسطس، مع تنفيذ 958 رحلةً في اليوم نفسه. ويعكس هذا الرقم تنامي الطلب على المطار الذي يُعدّ ثاني مطارات إسطنبول وبوّابةً مهمّة لكثيرٍ من مسافري الخليج.
سلّطت «فاينانشال تايمز» الضوء على تراجع أسعار الفنادق في الوجهات الساحلية بتركيا وقبرص، بفعل القلق الذي خلّفته الحرب في الشرق الأوسط وميل السيّاح إلى تأجيل حجوزاتهم إلى اللحظة الأخيرة. وبحسب بياناتها، تراجعت أسعار الإقامة المعلَنة في أنطاليا للفترة آب-تشرين الأول 5% مقارنةً بالعام الماضي، وشمل التراجع مراكز كبودروم ومرمريس ودالامان. في المقابل، ارتفعت أسعار الإقامة في إسطنبول 5%، فيما تراجعت في قبرص 4% وفي مصر 10%.
لم تعُد خيارات قضاء العطلة في الجزر اليونانية محصورةً بميكونوس وسانتوريني الشهيرتين، إذ باتت جزر أقلّ شهرة — يمكن الوصول إلى بعضها بالعبّارة من السواحل التركية — تُغري السيّاح بخلجانها الهادئة وفرص الاستكشاف. ومن أبرز هذه الجزر: خيوس (سقيز) التي تُوصَل بعبّارة قصيرة من تشيشمه، وليسبوس (ميديلي) التي تُقصَد بسهولة من أيوالك بمطبخها الغنيّ وبلداتها الساحلية، وساموس التي تُوصَل من كوش أطاسي بخلجانها الهادئة وأجوائها الإيجيّة.
بلغ عدد العاملين بأجر في قطاع الإقامة وخدمات الطعام في تركيا 1,503,537 شخصاً في حزيران/يونيو 2026، متخطّياً حاجز 1.5 مليون للمرّة الأولى منذ بدء احتساب البيانات عام 2009، في رقم قياسيّ. وبحسب هيئة الإحصاء التركية، تجاوز إجماليّ العاملين بأجر في تركيا 16.3 مليون في النصف الأول من العام. ويعكس هذا الارتفاع حركة الموسم السياحيّ التي بدأت مبكّراً هذا العام بسبب عيد الأضحى.
تواصل مدينة طرابزون ترسيخ مكانتها كواحدة من أجمل الوجهات السياحية في تركيا، بفضل مزيجها الفريد من الطبيعة الخضراء، والجبال الشاهقة، والبحيرات الهادئة، والمعالم التاريخية التي تعود إلى مئات السنين.
تواصل تركيا تعزيز مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية عالميًا، بفضل تنوعها الكبير الذي يجمع بين الشواطئ الخلابة، والمدن التاريخية، والطبيعة الساحرة،بجانب البنية السياحية المتطورة التي تستقطب ملايين الزوار من أنحاء العالم.
واصل مطار إسطنبول تعزيز مكانته كأحد أكبر المطارات في العالم، بعدما سجل رقمًا قياسيًا جديدًا باستقباله 289 ألفًا و260 مسافرًا في يوم واحد، محققًا أعلى عدد يومي للمسافرين في تاريخ تركيا وأوروبا.
سجل قطاع السياحة في تركيا أداءً قويًا خلال الربع الثاني من العام الجاري، بعدما بلغت عائداته 15.9 مليار دولار، وسط استمرار تدفق الزوار وارتفاع مساهمة القطاع في دعم الاقتصاد التركي.
رغم مرور أكثر من قرن على تشييده دون استخدام مساريع معدنية، يظل قصر كاترين بتركيا شاهداً على براعة المعمار الخشبي القديم، وسط مطالبات شعبية واسعة بالتعجيل بترميمه وتحويله إلى مزار سياحي عالمي لإنقاذه من طيات النسيان.