منها الإفراط بالود ..عادات وتقاليد راسخة في حياة الشعب التركي

منها الإفراط بالود ..عادات وتقاليد راسخة في حياة الشعب التركي
منها الإفراط بالود ..عادات وتقاليد راسخة في حياة الشعب التركي

منها الإفراط بالود ..عادات وتقاليد راسخة في حياة الشعب التركي

تتمتع تركيا بمناظر طبيعية خلابة ولشعبها عادات وتقاليد راسخة في حياتهم ، ويرى المسافر إلى تركيا أن هناك بعض العادات والتقاليد تشكل نمط حياتهم.

ويذكر أن من هذه التقاليد ما يصعب التعود عليها أو أن تكون فيها بعض الغرابة.

ويرى المسافر إلى تركيا أن شعبها  له عديد من العادات والتقاليد المنتوعة وفي هذا المقال نقدم لك بعضها:

وفي هذا السياق قالت مجلة "برايت سايد" في تقريرها إن الناس في تركيا اعتادوا على العيش بتلقائية، فلا يعتبر التخطيط للقيام بأشياء معينة، أو الالتزام بجدول زمني، أو العيش وفق وتيرة مضبوطة؛ أمرا محبذا كثيرا.

وبالنسبة لكثيرين، تكمن متعة الحياة في احتساء الشاي والتمتع بدفء أشعة الشمس وتبادل أطراف الحديث مع الجيران. ولا تختلف طريقة تعاملهم في العمل كثيرا، فإذا فرغوا من أعمالهم ولم تتبق واجبات أخرى فلا بأس بذلك. ثم أنه في معظم الأحيان يصعب الالتزام بالمواعيد؛ فيعد التأخر أمرا عاديا جدا.

ومن عاداتهم الجميلة نداء الأزواج إذا كنت ستتزوجين رجلا تركيا، فضعي في اعتبارك أنه لن يقتصر الأمر على توديع الأشياء التي اعتدت عليها، لأنه لن يناديك باسمك. ففي العائلات التركية ينادي الزوجان بعضهما بعضا بالكلمات من قبيل حبي، وشمسي، وروحي، وملاكي، وغير ذلك من الألقاب الشرقية. فبينما يعتمد الأصدقاء والأقارب الأسماء تكتسب العلاقة الزوجية طابعا أكثر حميمية، مما يستدعي تسميات خاصة.

ومن التقاليد المثيرة للاهتمام التي تحدث في حفلات الزفاف التركية؛ فعلى سبيل المثال، قبل انطلاق حفل الزفاف تكتب العروس أسماء صديقاتها غير المتزوجات على باطن حذائها. وتكون الفتاة التي يمحى اسمها أولا هي سعيدة الحظ التي ستتزوج بعد العروس مباشرة. ولم يمنع ذلك من إضافة رمي العروس باقة ورد إلى هذه التقاليد.

يذكر أنه لا يخفى أن الأشخاص في هذا البلد لديهم موقف خاص تجاه الأطفال. يفاجأ الكثير من الناس عندما يعلمون أنه يتم هز الأطفال على الأرجل بدل حملهم بالذراعين ساعات عديدة، حيث يوضع الطفل على أرجل ممدودة ثم تأرجحه الأم أو الأب قليلا حتى يهدأ. تساعد هذه الطريقة الطفل على النوم بسرعة، ويستعمل أحد الوالدين ذراعيه بحرية لقراءة مجلة أو حتى أكل تفاحة.

على الصعيد ذاته أشار الموقع إلى أن إحدى أبرز الصفات التي تُزعج الأجانب ولا تروق لهم لدى الشعب التركي تتمثل في عدم قدرتهم على احترام المساحة الشخصية للفرد. في تركيا، تُعد زيارة منزل شخص ما دون دعوة مسبقة في الساعة الثامنة صباحا أو الساعة الثامنة مساء مقبولة.

ومن العادات المعروفة أن أكثر من نصف النساء الأتراك تفضل إجراء عملية قيصرية حتى لو لم تقتض الحاجة الطبية ذلك. ويفسر هذا الاختيار بأن المرأة التركية مدللة من قبل والديها منذ الطفولة، وهي بكل بساطة لا تستطيع تحمل الألم الناتج عن الولادة الطبيعية، رغم إصرار الأطباء الأتراك على الولادة بشكل طبيعي.

ويمكن أن تلجأ بعض النساء إلى الولادة في الماء. ولا يمانع الرجال الأتراك في التواجد أثناء عملية الولادة، ويلتقط بعضهم صورا لهذا الحدث

مشاركة على: