ساعة الصفر اقتربت.. "إسلام ميميش" يطلق تحذيراً مزلزلاً
إسطنبول – نيو ترك بوست
في الوقت الذي يظن فيه الجميع أن الأسواق قد هدأت، خرج خبير أسواق المال والذهب الأشهر في تركيا، إسلام ميميش (İslam Memiş)، بتصريحات وُصفت بأنها "قنبلة موقوتة"، قلبت حسابات المستثمرين الصغار والمقيمين الذين يكتنزون مدخراتهم "تحت الوسادة".
(لماذا هذا الخبر مهم؟) الأسواق تترقب غداً الثلاثاء بيانات اقتصادية حساسة جداً. ميميش، الذي صدقت توقعاته مراراً، يقول بوضوح: "نحن في هدوء ما قبل العاصفة". الليرة التركية تواجه ضغطاً هائلاً، والذهب العالمي يتحرك برقصة جنونية قد تجعل من يبيع اليوم "يفقد نصف ثروته" غداً.
تحذير للمستثمرين (اقرأ بعناية): أكد ميميش أن ما يحدث في الشاشة (الأسعار الرسمية) هو "وهم". السعر الحقيقي في السوق المغطى (Kapalıçarşı) يشتعل.
لمن يملك الدولار: "لا تبيعوا الدولار الآن لشراء سيارة أو كماليات. الدولار ليس للبيع، بل للشراء في كل فرصة تراجع".
لمن يملك الذهب: "من يبيع غرامه اليوم بـ 3000 أو 3200 ليرة، سيبكي دماً عندما يراه يقفز قريباً لأرقام فلكية. الذهب هو الملك في 2026".
خارطة الطريق (أين تضع أموالك؟): ينصح الخبراء الماليون في هذه المرحلة الحساسة بتنويع المحفظة الاستثمارية:
الذهب المادي (Fiziki Altın): هو الأمان الأول ضد التضخم.
صناديق الاستثمار البنكية: البنوك التركية تقدم الآن عوائد مغرية جداً على الودائع المحمية (KKM)، وهي بديل آمن لمن يخاف من تقلبات السوق.
العقار: رغم الركود، يبقى العقار في إسطنبول "الابن البار" الذي لا يخسر.
الخلاصة: الأيام القادمة (خاصة هذا الأسبوع) هي أيام "حبس أنفاس". نصيحة "نيو ترك بوست": لا تتخذ قراراتك بناءً على إشاعات الفيسبوك. راقب الشاشات، واستشر خبيراً مالياً، والأهم.. لا تفرط في الذهب الرخيص.