التحقيقات التركية تحسم الجدل في سقوط الطائرة العسكرية C-130
1. إسدال الستار على فرضية "العمل التخريبي"
في خطوة حاسمة لإنهاء الجدل حول حادثة سقوط طائرة الشحن العسكرية التركية من طراز C-130 (رقم الذيل 68-1609)، أعلن مكتب التحقيق في الجرائم العسكرية بأنقرة عن نتائج التقرير الجنائي الفني. الحادثة التي وقعت في منطقة "كاختي" الجورجية وأسفرت عن استشهاد 20 جندياً تركياً، كانت قد أثارت تساؤلات حول وجود تدخل خارجي، إلا أن المختبرات الجنائية التركية أكدت براءة "العوامل الخارجية" من هذه الكارثة.
2. التشريح الفني لحطام الطائرة
أوضح التقرير الصادر عن قيادة الدرك، بناءً على تحليل العناصر الكيميائية والميكانيكية، النقاط التالية:
غياب الشظايا: لم يتم العثور على أي أثر لشظايا ناتجة عن صواريخ أو مقذوفات خارجية.
نفي المتفجرات: فحص الحطام أثبت خلوه تماماً من أي بقايا لمواد متفجرة يدوية أو عسكرية.
سلامة الوقود: لم تظهر التحاليل وجود أي "مسرعات حريق" أو مواد كيميائية مشبوهة قد توحي بتدبير مسبق للحريق.
3. رحلة البحث عن الحقيقة (جورجيا - أنقرة)
تمت عملية جمع الأدلة بتنسيق دولي رفيع المستوى؛ حيث نُقل الحطام وجثامين الشهداء عبر طائرة A400M من "تبليسي" إلى مطار "ميرتيد" العسكري. شارك في التحليل خبراء من:
مؤسسة "توبيتاك" (TÜBİTAK) للأبحاث العلمية.
شركة "توساش" (TUSAŞ) لصناعات الفضاء.
مؤسسة الصناعات الميكانيكية والكيميائية (MKE).
4. الخطوات القادمة: البحث عن العطل التقني
مع استبعاد "التدخل الخارجي"، تتركز التحقيقات الآن حول الأعطال الفنية المفاجئة أو الظروف الجوية القاسية في تلك المنطقة الجبلية. كما تعكف الفرق التقنية على فحص "الصندوق الأسود" والأجهزة الرقمية الخاصة بالطاقم لتحديد التسلسل الزمني اللحظي قبل وقوع الاصطدام.