رئاسة الاتصال التركية تنفي إسقاط مقاتلة أمريكية بسلاح تركي
في بيان شديد اللهجة صدر اليوم الأحد 5 أبريل 2026، قطع مركز مكافحة التضليل (DMM) التابع لمديرية الاتصال برئاسة الجمهورية التركية الطريق على موجة من "الأخبار الزائفة" التي استهدفت سياسة تركيا الخارجية وأمنها الدفاعي. وأكد البيان أن ما تم تداوله في بعض الحسابات المجهولة ومنصات التواصل الاجتماعي حول تورط أسلحة تركية في نزاعات إقليمية هو محض افتراء ولا يمت للواقع بصلة.
أولاً: تفاصيل الشائعات المفبركة
أوضح المركز أن الادعاءات الكاذبة زعمت قيام تركيا بتزويد إيران بأنظمة دفاع جوي متطورة وصواريخ مضادة للطائرات المسيرة، بل وذهبت تلك المزاعم إلى أبعد من ذلك بالادعاء بأن مقاتلة أمريكية من طراز F-15 قد سقطت نتيجة استهدافها بنظام دفاع جوي تركي الصنع محمول على الكتف.
ثانياً: الرد الرسمي.. "دعاية سوداء"
شددت رئاسة الاتصال على أن هذه المنشورات تهدف إلى تنفيذ "حرب نفسية" و"دعاية سوداء" ضد الدولة التركية. وأشار البيان إلى أن هذه الأكاذيب تهدف بوضوح إلى تقويض الدور البناء الذي تلعبه تركيا في الأزمات الإقليمية ومحاولاتها المستمرة لتعزيز السلام والدبلوماسية.
ثالثاً: حقيقة الموقف التركي
أكد البيان أن تركيا تقف في كافة العمليات الإقليمية موقفاً يرتكز على الحفاظ على الهدوء والاستقرار. واعتبرت الرئاسة أن هذه "العمليات الإدراكية" تستهدف النجاح الدبلوماسي التركي الذي يحظى بتقدير عالمي، وتحاول تضليل الرأي العام الدولي والتلاعب بالتوازنات الحساسة في المنطقة.
رابعاً: تحذير للجمهور
دعت رئاسة الاتصال المواطنين والمتابعين إلى عدم الاعتماد على أي معلومات صادرة عن مصادر غير رسمية، وضرورة توخي الحذر الشديد تجاه التفسيرات المضاربة التي تهدف إلى التلاعب بالرأي العام، مؤكدة أن المصادر الرسمية للدولة هي المرجع الوحيد والحقيقي للمعلومات.