ناسا تضحي بجهاز في 'فوييجر 1' لإنقاذ مهمتها الأسطورية

ناسا تضحي بجهاز في 'فوييجر 1' لإنقاذ مهمتها الأسطورية
ناسا تضحي بجهاز في 'فوييجر 1' لإنقاذ مهمتها الأسطورية

ناسا تضحي بجهاز في 'فوييجر 1' لإنقاذ مهمتها الأسطورية

في إطار جهودها اليائسة لإطالة عمر أبعد جسم من صنع الإنسان في الكون، أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" (NASA) في أبريل 2026 عن اتخاذ خطوة تقنية حرجة، تمثلت في إيقاف تشغيل أحد الأجهزة العلمية الرئيسية على متن المسبار "فوييجر 1". هذا القرار يأتي كجزء من خطة طوارئ لإدارة الطاقة المتناقصة للمسبار الذي يبحر الآن في الفضاء السحيق خارج نظامنا الشمسي.

1. لماذا قررت "ناسا" تعطيل الجهاز؟

المشكلة تكمن في "المولدات النووية" (RTGs) التي تعمل بها فوييجر 1 منذ إطلاقها في عام 1977:

تضاؤل الطاقة: تفقد المولدات حوالي 4 واط من طاقتها سنوياً، ومع وصولنا لعام 2026، أصبحت الطاقة المتبقية غير كافية لتشغيل جميع الأجهزة العلمية وأنظمة التدفئة معاً.

الحماية من التجمد: تم إيقاف مدفأة أحد الأجهزة العلمية (غالباً جهاز قياس البلازما أو المجال المغناطيسي) لتوجيه تلك الطاقة نحو أنظمة الاتصال الحيوية، لضمان قدرة المسبار على إرسال إشاراته إلى الأرض.

2. أرقام مذهلة لرحلة "فوييجر 1" في 2026

المسافة: تبعد الآن أكثر من 24 مليار كيلومتر عن كوكب الأرض.

زمن الإشارة: تستغرق الإشارة اللاسلكية التي ترسلها "ناسا" حوالي 23 ساعة لتصل إلى المسبار، و23 ساعة أخرى ليعود الرد.

السرعة: تسافر بسرعة تقارب 61,000 كيلومتر في الساعة عبر الفضاء النجمي.

3. هل ستتوقف الرحلة قريباً؟

أكد مهندسو "ناسا" لوسائل الإعلام التقنية (ومنها Donanım Haber التركية) أن الهدف من هذه التضحيات التقنية هو:

الاستمرار حتى 2027: محاولة الاحتفاظ بجهاز علمي واحد على الأقل يعمل حتى الاحتفال بالذكرى الخمسين للإطلاق في عام 2027.

تحدي البرودة: الحفاظ على دفء المكونات الإلكترونية الأساسية لتبقيها حية في درجات حرارة قريبة من الصفر المطلق.

4. الأهمية العلمية لهذه الخطوة

يرى الخبراء أن "فوييجر 1" ليست مجرد خردة فضائية، بل هي مختبرنا الوحيد الذي يرسل بيانات مباشرة عن "الفضاء النجمي" (Interstellar Space). كل دقيقة إضافية تعيشها هذه المركبة تعني اكتشافات جديدة لم يسبق للبشرية معرفتها عن تكوين الكون خارج فقاعة الشمس.

مشاركة على: