هجوم على سفن في بحر آزوف يهدد أزمة بين باكو وكييف

هجوم على سفن في بحر آزوف يهدد أزمة بين باكو وكييف
هجوم على سفن في بحر آزوف يهدد أزمة بين باكو وكييف

خبر: هجوم على سفن في بحر آزوف يهدد أزمة بين باكو وكييف

استهداف سفن شحن في بحر آزوف
أعلنت أوكرانيا أن قواتها المسيّرة استهدفت خمس سفن في موانئ ماريوبول وبيرديانسك وفي المياه الخاضعة للسيطرة الروسية، مشيرة إلى أن هذه السفن كانت تُستخدم – بحسب الرواية الأوكرانية – في نقل الحبوب الأوكرانية والبضائع العسكرية والوقود لصالح روسيا. 
وفي المقابل، أكدت وزارة الخارجية الأذربيجانية أن الهجمات أصابت سفينتين تجاريتين كان على متنهما 25 بحارًا أذربيجانيًا، ما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات بين أفراد الطاقم. �
أضرار لحقت بسفينة "ناترا"
ذكرت تقارير إعلامية أن السفينتين المستهدفتين هما سفينة "ناترا" وسفينة "زيركون"، وأن الأولى تعرضت لأضرار مباشرة أسفرت عن مقتل اثنين من أفراد طاقمها، بينما لقي ثلاثة آخرون مصرعهم على متن السفينة الثانية. 
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن سفينة "ناترا" كانت تُشغَّل من قبل شركة مقرها إسطنبول، بينما كان معظم أفراد طاقمها من الجنسية الأذربيجانية. إلا أن السلطات الأذربيجانية أوضحت أن السفن المستهدفة ليست مملوكة لأذربيجان. 
مخاوف من أزمة دبلوماسية
تأتي الحادثة في وقت تشهد فيه العلاقات بين باكو وكييف تعاونًا سياسيًا واقتصاديًا ملحوظًا، ما يجعل سقوط ضحايا أذربيجانيين في هجوم مرتبط بالحرب الروسية الأوكرانية قضية حساسة قد تفرض ضغوطًا على العلاقات الثنائية. ومع ذلك، لم تُحمّل أذربيجان رسميًا أي طرف مسؤولية الهجوم حتى الآن. 
ويرى مراقبون أن التحقيقات المنتظرة ونتائجها ستحدد طبيعة الموقف الدبلوماسي الأذربيجاني خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية في البحرين الأسود وآزوف واستهداف السفن المرتبطة بالمجهود اللوجستي للحرب. 
تصاعد الحرب البحرية
تعكس هذه الواقعة اتساع نطاق الحرب البحرية بين روسيا وأوكرانيا، حيث كثفت كييف خلال الأشهر الأخيرة استخدام الطائرات والزوارق المسيّرة لاستهداف السفن والمنشآت البحرية التي تعتبرها داعمة للعمليات الروسية. 
ويحذر خبراء من أن استمرار استهداف السفن التجارية في مناطق النزاع قد يزيد المخاطر على حركة الملاحة الدولية ويهدد سلامة الأطقم المدنية العاملة في البحر.

مشاركة على: