خبر: غرق طفل سوري في شاطئ بويوك تشكمجة بإسطنبول
فارق الطفل أحمد حصاري، ذو الأحد عشر عاماً، والحامل الجنسية السورية، الحياةَ إثر حادثة غرق مأساوية وقعت في شاطئ شعبي بمنطقة بويوك تشكمجة غربي إسطنبول.
وأفادت المعلومات الأولية بأن الطفل كان يسبح في البحر برفقة عائلته، حين بدأ فجأة بالتخبط في الماء وهو يستغيث. وسارع أفراد عائلته إلى إخراجه من البحر فوراً، ثم نُقل على وجه السرعة إلى أقرب مستشفى.
وعلى الرغم من كثافة الجهود الطبية التي بذلها الأطباء لإنقاذ حياته، لم يُفلح الأطباء في إنقاذ حياته، وأُعلن عن وفاته في المستشفى.
وأثارت الحادثة موجة واسعة من الحزن في أوساط الجالية السورية والرأي العام التركي على حدٍّ سواء.
مشاركة على: