المستشار الألماني ميرتس: نريد إنجاح قمة الناتو في أنقرة

المستشار الألماني ميرتس: نريد إنجاح قمة الناتو في أنقرة
المستشار الألماني ميرتس: نريد إنجاح قمة الناتو في أنقرة

خبر: المستشار الألماني ميرتس: نريد إنجاح قمة الناتو في أنقرة

تحدّث المستشار الألماني فريدريش ميرتس في مؤتمر صحفي مشترك عُقد في العاصمة برلين، وذلك عقب لقاء جمع قادة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وبولندا — المسمّاة «E5» — بالأمين العام لحلف الناتو مارك روته.

«نريد إنجاح قمة أنقرة»

وأشار ميرتس إلى أنه لم يبقَ على قمة الناتو المقرَّرة في أنقرة سوى أسبوعين، وقال: «نريد أن نجعل هذه القمة المهمّة ناجحة معاً. فهذا يخدم أمننا في مرحلة خطرة، ويقوّي علاقاتنا عبر الأطلسي، ويجمعنا نحن الأوروبيين».

وأوضح أنه لهذا السبب دعا قادة فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وبولندا إلى برلين استعداداً للقمة، مبيّناً أن الأمين العام روته شارك في هذا اللقاء عن بُعد من واشنطن.

وذكر ميرتس أن روته سيلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال ساعات، وقال: «وسأُطلع أنا بدوري لاحقاً الرئيسَ ترامب، والرئيسَ رجب طيب أردوغان المضيفَ للقمة، وسائرَ الشركاء، على ما جرى في هذه المحادثات».

الرسائل الخمس

وقال ميرتس إنهم وجّهوا اليوم خمس رسائل بوصفهم دول أوروبا الخمس الكبرى، وذكر أولاها: «ندعم ناتو يحمي الأمن في المنطقة الأوروبية الأطلسية بقوّة وبصورة مشتركة، بما يخدم مصالح الحلفاء جميعاً».

وثانياً، أعرب عن رغبتهم في تجديد الحلف، فقال إنهم يقوّون الركن الأوروبي في الناتو، وإنهم سينفّذون الملفّات التي أُقرّت في قمة لاهاي العام الماضي، وسيرفعون الإنفاق الدفاعي إلى 3.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وأوضح ميرتس أن ألمانيا تريد بلوغ هذه النسبة في عام 2029.

وأشار إلى أن فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وبولندا تستثمر هي الأخرى بكثافة في الدفاع، وقيّم ذلك قائلاً: «هذا يشكّل أساساً لشراكة أكثر توازناً عبر الأطلسي».

«التفرّد في الدفاع طريق خاطئ»

وثالثاً، شدّد ميرتس على أنهم سيسلكون هذا الطريق معاً، وقال إن التحرّك المنفرد على المستوى الوطني في السياسة الدفاعية سيكون طريقاً خاطئاً.

وأضاف: «نريد مزيداً من التعاون عبر الأطلسي وفي أوروبا. وهذا بالنسبة إلينا نحن الألمان نابع من تاريخنا وجغرافيتنا ودستورنا. فكلما قويت ألمانيا وجب أن يشعر جيراننا بأمان أكبر».

وأكّد المستشار أنهم يريدون لهذا السبب أن يضعوا ألمانيا وجيشها وصناعتها الدفاعية في موقع راسخ داخل الحلف وفي أوروبا، وقال: «لنا في هذا مصلحة عميقة وخاصة. ونحن بحاجة إلى العمل الجماعي كي نتجاوز المهامّ الكبرى التي تواجه صناعتنا الدفاعية».

مشاركة على: