آلاف الإيرانيين يشيّعون خامنئي بطهران

آلاف الإيرانيين يشيّعون خامنئي بطهران
آلاف الإيرانيين يشيّعون خامنئي بطهران

خبر: آلاف الإيرانيين يشيّعون خامنئي بطهران

تواصل في طهران اليوم، بمشاركة شعبية واسعة، مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي الذي قُتل في الهجمات التي شنّتها الولايات المتحدة والاحتلال، وذلك بعد المراسم الرسمية التي بدأت أمس مقتصرةً على مشاركة رجال الدولة الأجانب.

حشود عند مصلى الإمام الخميني

وتتواصل مراسم التشييع، المقامة لخامنئي الذي قُتل في الهجمات التي نُفّذت في 28 شباط/فبراير، في محيط مصلى الإمام الخميني بالعاصمة طهران وسط حضور شعبي كثيف.

وبعد المراسم الرسمية التي اقتصرت أمس على رجال الدولة الأجانب، اجتمع اليوم آلاف الأشخاص في المراسم الشعبية لتوديعه، وردّد الحشد هتافات: «كلمتنا واحدة! الثأر! الثأر!».

ونظراً لبلوغ درجة الحرارة في طهران 31 درجة مئوية، استُخدمت أنظمة رشّ المياه لتلطيف أجواء الحشود. وأعلن مسؤولون إيرانيون أنهم يتوقعون مشاركة 15 إلى 20 مليون شخص في مراسم التشييع إجمالاً؛ وفي حال بلوغ هذا الرقم تُسجَّل المراسم بوصفها أكبر تشييع رسمي في تاريخ إيران.

«سنُفشل أهداف العدو»

ورأى محمد ناديري، أحد المشاركين في المراسم، أن الولايات المتحدة والاحتلال أصيبتا بالذهول أمام تلاحم الشعب الإيراني، وقال إنهم سيُفشلون أهداف «العدو» بالوحدة والتماسك.

وأعرب ناديري عن إيمانه بأن دم خامنئي لن يذهب هدراً، مضيفاً: «سنسير على درب قائدنا العزيز ولن نتخلى عن هذه القضية. ووفق معتقدنا، لن ينتهي نضالنا قبل أن ينال أمثال ترامب ونتنياهو ما يستحقونه من عقاب وإذلال».

واعتبر ناديري كذلك أن الوحدة والتماسك اللذين تشهدهما إيران اليوم ثمرة لسنوات طويلة من قيادة خامنئي.

«ندين له بالوفاء»

أما أحمد نصيري نسب البالغ من العمر 65 عاماً، فقال إنهم يدينون لخامنئي بوفاء كبير، مشيراً إلى أنه قاد البلاد على مدى 37 عاماً.

وزعم نصيري نسب أن خامنئي نقل إيران إلى موقع قوي، وقال: «من وجهة نظرنا حقّقت البلاد في هذه المرحلة تفوّقاً مهماً في مواجهة الولايات المتحدة والاحتلال. ونعتقد أننا أنجزنا ذلك من دون تلقّي مساعدة من أي دولة. ونؤمن بأن الطرفين اضطرا في نهاية المواجهات إلى طلب وقف إطلاق النار وسعيا إلى ذلك عبر دول عدة. وهذا في رأينا تطور بالغ الأهمية تحقّق في ظل قيادته».

مشاركة على: