خبر: روسيا تقصف كييف بصواريخ باليستية عشية قمة الناتو.. قتلى وعشرات الجرحى
نفّذ الجيش الروسي، عشية قمة الناتو مباشرة، هجوماً بـالصواريخ الباليستية على منطقة العاصمة الأوكرانية كييف.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن فرق الإنقاذ بذلت جهوداً مكثفة طوال الليل لانتشال المواطنين من المباني التي دُمّرت جرّاء القصف. ودعا المسؤولون المدنيين إلى البقاء في الملاجئ في المنطقة التي كانت أنظمة الدفاع الجوي نشطة فيها.
الحصيلة بحسب المسؤولين
ووفق البيانات التي شاركها المسؤولون، قُتل 7 أشخاص في العاصمة، وقضى شخص آخر في منطقة بوتشا شمال غربي المدينة. وأُفيد بإصابة 34 شخصاً في كييف ومحيطها، وبأن الهجمات استهدفت مجمّعات سكنية ومباني مدنية.
وأعلن رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة كييف تيمور تكاتشينكو أن العدو هاجم بالصواريخ الباليستية، وأن الطائرات المسيّرة استُخدمت كذلك.
الهجوم بدأ عند 02:45
وأفاد كليتشكو بأن الغارات الجوية على المدينة بدأت اعتباراً من الساعة 02:45 بالتوقيت المحلي، مشيراً إلى تضرّر مبانٍ سكنية في حيّي بوديل ودارنيتسكي، وإلى انطلاق أعمال البحث والإنقاذ في مواقع الحوادث.
وذكر كليتشكو أن 15 شخصاً أُنقذوا أحياء من مبنى سكني متضرر في حي بوديل، وأن التقديرات الأولى أشارت إلى إصابة سبعة أشخاص في كييف.
أما تكاتشينكو فكتب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن ثلاثة أشخاص قُتلوا وفق المعلومات المتوافرة جرّاء الهجمات المستمرة على العاصمة، مضيفاً: «روسيا تواصل هجماتها الصاروخية التي تستهدف المدنيين».
وأعلنت قيادة القوات الجوية الأوكرانية استمرار الغارات على مناطق تشيرنيهيف وسومي وزاباروجيا ودنيبروبتروفسك ودونيتسك إلى جانب كييف.
ردود متبادلة.. وقلق في بحر البلطيق
وكانت أوكرانيا قد كثّفت في الأسابيع الأخيرة هجماتها على منشآت الطاقة داخل روسيا بهدف عرقلة الجهود الحربية للكرملين. وأثّر هجوم أوكراني قرب سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا على إمدادات الكهرباء في المنطقة.
وأثار التوتر المتصاعد مع تبادل الهجمات بين البلدين احتمال نشوء أزمة جديدة في بحر البلطيق. فقد بدأت السويد، بسبب مخاوف أمنية متزايدة، استعدادات دفاعية واسعة في جزيرة غوتلاند الاستراتيجية تحسّباً لهجوم روسي محتمل.