خبر: ظهور مفاجئ لقاآني وأحمدي نجاد.. رسالة تحدٍّ لأمريكا وإسرائيل
ظهر قائد فيلق القدس التابع لـالحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني أمام الرأي العام يوم الاثنين للمرة الأولى منذ الحرب التي بدأت في 28 شباط/فبراير.
وقال قاآني في تصريحاته التي بُثّت على قناة خبر نتورك إن «محور المقاومة» أظهر قوّته أثناء الاشتباك، وأدخل الولايات المتحدة وإسرائيل في وضع وصفه بـ«دوّامة القلق». وشدّد القائد الإيراني، في أول كلمة له منذ بدء الحرب، على ثقة إيران بحلفائها في المنطقة.
ظهوران متزامنان
وتزامن ظهور قاآني مع مشاركة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد في مراسم تشييع علي خامنئي. وبظهور أحمدي نجاد في التشييع، انتفت الادّعاءات التي تحدّثت عن مقتله أو فراره.
وفُسّر خروج الاسمين المهمّين إلى العلن في وقت متزامن بأنه رسائل من إدارة طهران بشأن مرحلة ما بعد الحرب.
قاآني عن حزب الله وحماس
وأفاد قاآني بأن حزب الله وقف إلى جانب إيران أثناء الاشتباك، وقال إن لا الولايات المتحدة ولا إسرائيل قادرة على هزيمة المجموعة اللبنانية.
وقال القائد الإيراني، مؤكّداً أن حماس سيُعاد بناؤها رغم الحرب في غزة: «لا أحد يستطيع الوقوف في وجه حزب الله». وفُسّرت تصريحاته بأنها تأكيد لالتزام إيران تجاه حلفائها الإقليميين.
«باب المندب ورقة رابحة»
ووصف قائد فيلق القدس مضيق باب المندب بأنه أحد «الأوراق الرابحة لمحور المقاومة». وحذّر قاآني من إمكان إدخال قدرات إضافية إلى الميدان عند الاقتضاء، مشيراً إلى تنوّع الخيارات الاستراتيجية لإيران في المنطقة.
كما أثنى القائد الإيراني على فريق التفاوض الإيراني، مشيراً إلى أن الفريق ناضل بحزم في مواجهة «العدو والوسطاء» عقب هجمات إسرائيل على لبنان.
أحمدي نجاد في التشييع
ووفق ما أفادت به وسائل الإعلام الإيرانية يوم الاثنين، نظّم ممثلو حزب الله العراقي مسيرة في طهران في اليوم الثالث من مراسم تشييع المرشد الديني السابق علي خامنئي.
ولفت الانتباه وجود الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد بين المشاركين في التشييع. وشارك مئات الإيرانيين في المراسم وهم يلوّحون بـالأعلام الحمراء، رمز الثأر.
وجاء ظهور أحمدي نجاد ليدحض ما تردّد من أن إسرائيل نفّذت عملية في طهران لانتشاله.