خبر: العشائر الفلسطينية: لا عائق أمام تولي اللجنة الوطنية لإدارة غزة مهامها
أفاد عقلوق، في مؤتمر صحفي عُقد في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، باكتمال التحضيرات الرامية إلى نقل المهامّ الإدارية — عقب استقالة لجنة الطوارئ الحكومية — إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة التي يقع مقرّها في العاصمة المصرية القاهرة.
وقال عقلوق: «زالت كل العوائق التي ذُكرت سابقاً»، ودعا إلى توفير الإمكانات اللازمة كي تباشر اللجنة الوطنية عملها في أسرع وقت.
وأوضح أن تجمّع القبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية مستعدّ لتقديم كل إسهام كي تنجح اللجنة الوطنية وتتمكّن من خدمة الفلسطينيين في غزة.
وسجّل أنهم ينتظرون الاجتماع الذي ستُعلَن فيه تفاصيل نقل المهامّ، معرباً عن أملهم في أن تبدأ اللجنة أعمالها مباشرةً وبسرعة.
«لم تبقَ حجّة»
وأشار عقلوق إلى أن قرار الحكومة نقلَ مهامّها مبادرة مهمّة من زاوية العشائر والمجموعات الفلسطينية، وقال إنه لم تبقَ بعد هذه الخطوة أي حجّة يمكن أن تسوقها الأطراف التي كانت تدفع بوجود عائق أمام نقل الإدارة.
وشدّد على ضرورة تخفيف المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة، وقال: «الشعب عانى كثيراً جداً. وقد حان وقت بدء مرحلة جديدة تُسهم في تحسّن الظروف».
حلّ لجنة الطوارئ
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد أعلن اليوم استقالة رئيس لجنة الطوارئ الحكومية وحلَّ اللجنة، وذلك في إطار نقل الإدارة في قطاع غزة إلى «اللجنة الوطنية لإدارة غزة».
وذُكر في البيان أن التحضيرات الإدارية والقانونية لنقل الإدارة الحكومية في القطاع إلى اللجنة الوطنية قد اكتملت، وأنه في هذا الإطار استقال رئيس لجنة الطوارئ الحكومية والقائم بأعمال رئيس متابعة الحكومة محمد عبد الخالق الفرا من منصبه، وحُلّت لجنة الطوارئ.
كيف تأسّست اللجنة الوطنية
وتأسّست «اللجنة الوطنية لإدارة غزة» — وهي حكومة مؤقتة مؤلَّفة من تكنوقراط — بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، ووفق الخطة المؤلَّفة من 20 بنداً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وعقدت اللجنة اجتماعها الأول في 15 كانون الثاني/يناير 2026 في القاهرة، وأعلنت فيه أن مدة مهمّتها الرامية إلى تولّي مسؤوليات الإدارة المدنية والأمن الداخلي في قطاع غزة قد بدأت رسمياً.
وتستمرّ مهمّة اللجنة إلى أن تُتمّ السلطة الفلسطينية التي تتّخذ من رام الله مقراً برنامجَها الإصلاحي.