خبر: صعود نايجل فاراج يهزّ التوازنات السياسية التقليدية في بريطانيا
يشهد المشهد السياسي في المملكة المتحدة اهتزازاً في توازناته التقليدية، مع صعود لافت لزعيم حزب «إصلاح المملكة المتحدة» (Reform UK) نايجل فاراج.
تهديد للحزبَين الكبيرَين
ويُعدّ فاراج أحد أبرز رموز «بريكست»، وقد حقّق حزبه زخماً كبيراً في استطلاعات الرأي، بما يزعزع سياسة الحزبَين التقليدية، إذ بات «إصلاح المملكة المتحدة» يهدّد بتجاوز حزب المحافظين.
مخاوف على وحدة المملكة
وحذّر رئيس وزراء ويلز السابق مارك دريكفورد من أن صعود القومية الإنجليزية قد يهمّش اسكتلندا وإيرلندا الشمالية، ويترك ويلز معزولة. وأشار إلى أن أساس المملكة المتحدة يقوم على شراكة طوعية بين أربع أمم، وأن الإضرار بهذه البنية قد يعيد فتح نقاشات الانفصال.
إيرلندا الشمالية واتفاق الجمعة العظيمة
أما بشأن إيرلندا الشمالية، فحذّر رئيس وزراء إيرلندا الأسبق ليو فارادكار من أنه في حال قاد فاراج الحكومة، فإن إعادة التفاوض على اتفاق الجمعة العظيمة قد تفجّر استفتاء توحيد غير مخطَّط له. وقد أشار فاراج صراحةً إلى أن الاتفاق يحتاج إلى إعادة تفاوض، وهو موقف يثير جدلاً جديداً حول مستقبل إيرلندا الشمالية الدستوري.
اسكتلندا
وتواجه اسكتلندا، التي سبق أن أجرت استفتاءات على الاستقلال، زخماً انفصالياً متجدّداً في ظلّ هذه المتغيّرات.