فرنسا تعيد 23 قطعة أثرية سورية إلى دمشق بعد 15 عاماً من الإعارة

فرنسا تعيد 23 قطعة أثرية سورية إلى دمشق بعد 15 عاماً من الإعارة
فرنسا تعيد 23 قطعة أثرية سورية إلى دمشق بعد 15 عاماً من الإعارة

خبر: فرنسا تعيد 23 قطعة أثرية سورية إلى دمشق بعد 15 عاماً من الإعارة

أعادت فرنسا إلى دمشق مجموعةً من 23 قطعة أثرية سورية بعد 15 عاماً، وذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا.

عادت إلى متحف دمشق الوطني

وكانت القطع الـ23 قد أُعيرت إلى معهد العالم العربي في باريس عام 2011، وسُلّمت إلى السلطات السورية في حفل رسمي أُقيم في متحف دمشق الوطني، بحضور وفد فرنسي ضمّ رئيس المعهد، فيما تسلّمها المدير العام للآثار والمتاحف الدكتور مسعود بدوي ومدير شؤون المتاحف عمّار كنّاوي.

إعادة أخّرتها الحرب

وأوضحت المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية أن الإعادة كانت مقرّرة أصلاً عام 2014، لكن ظروف الحرب والمخاوف الأمنية أخّرت العملية، قبل أن تتحقّق هذه الخطوة مع عودة أجواء الأمن والاستقرار إلى سوريا.

من ماري إلى تدمر

وتمتدّ المجموعة المعادة زمنياً من عصور ما قبل التاريخ إلى الحقبة الإسلامية، وتضمّ تمثالاً من معبد في مدينة ماري الأثرية، وقطعة تحمل نقوشاً صفائية، وإفريزاً من حقبة تدمر يصوّر مشهد صيد، إضافةً إلى نقوش أثرية قديمة.

مشاركة على: