أزمة رقائق الذاكرة تهدد مستقبل الهواتف الاقتصادية بارتفاع التكاليف إلى الضعف

أزمة رقائق الذاكرة تهدد مستقبل الهواتف الاقتصادية بارتفاع التكاليف إلى الضعف
أزمة رقائق الذاكرة تهدد مستقبل الهواتف الاقتصادية بارتفاع التكاليف إلى الضعف

خبر: أزمة رقائق الذاكرة تهدد مستقبل الهواتف الاقتصادية بارتفاع التكاليف إلى الضعف

يهدد الارتفاع الحاد في تكاليف رقائق الذاكرة العشوائية (RAM) ووحدات التخزين مستقبل الهواتف الذكية من الفئتين الاقتصادية والمتوسطة، التي تعمل أصلاً بهوامش ربح ضئيلة للغاية.

وبحسب التقرير، شكّلت رقائق الذاكرة والتخزين في الربع الثالث من عام 2025 (يوليو-سبتمبر) ما بين 31% و33% فقط من إجمالي تكلفة تصنيع هاتف بسعر 400 دولار أو أقل. أما اليوم في عام 2026، فقد قفزت حصة هذه المكونات ذاتها إلى ما بين 59% و64% من التكلفة الإجمالية، أي ما يقارب الضعف خلال أقل من عام.

وبينما يمكن لمصنعي الهواتف الرائدة، مثل آيفون برو أو غالاكسي ألترا بأسعار تتجاوز 1,200 دولار، امتصاص هذه الزيادة أو تمريرها كزيادات طفيفة في السعر بسبب صغر نسبتها من التكلفة الإجمالية، فإن الشركات المصنعة في فئة الهواتف بسعر 400 دولار أو أقل، مثل شاومي ريدمي وريلمي وإنفينيكس، تواجه كارثة حقيقية نظراً لعملها بهوامش ربح لا تتجاوز 5 إلى 10 دولارات لكل جهاز.

مشاركة على: