طفرة تكنولوجية في الأسواق العالمية مع تراجع أسعار النفط وسط استمرار الهدنة الإيرانية-الأمريكية

طفرة تكنولوجية في الأسواق العالمية مع تراجع أسعار النفط وسط استمرار الهدنة الإيرانية-الأمريكية
طفرة تكنولوجية في الأسواق العالمية مع تراجع أسعار النفط وسط استمرار الهدنة الإيرانية-الأمريكية

خبر: طفرة تكنولوجية في الأسواق العالمية مع تراجع أسعار النفط وسط استمرار الهدنة الإيرانية-الأمريكية

في جلسة تداول جرت خلال الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران في تلك الفترة، ارتفعت شهية المخاطرة لدى المستثمرين مع تخفّف المخاطر الجيوسياسية جزئياً وتقوّي التوقّعات الإيجابية لقطاع أشباه الموصلات. وأسهم الصعود في شركات التكنولوجيا في تشكّل مشهد إيجابي في بورصات العالم.

وكان المستثمرون يتابعون من جهة تطوّرات الشرق الأوسط، ويركّزون من جهة أخرى على موسم الميزانيات.

الاستثمارات التقنية تدعم الأسواق

وقوّى إعلانُ شركة الرقائق الأمريكية ميكرون تكنولوجي أنها ستستثمر ما يتجاوز 250 مليار دولار حتى عام 2035، واستعدادُ شركة أشباه الموصلات الكورية الجنوبية إس كيه هاينكس للتداول في الأسواق الأمريكية، التوقّعاتِ تجاه قطاع التكنولوجيا.

ويشير محلّلون إلى استمرار توقّعات النموّ في قطاع أشباه الموصلات، واستمرار اهتمام المستثمرين بشركات التكنولوجيا.

تراجع أسعار النفط

وأدّى استمرار مسار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران وانخفاض التوتّر في المنطقة جزئياً في تلك الفترة إلى انفراج في أسواق الطاقة.

وتراجع سعر برميل برنت في جلسة التداول السابقة بنسبة 3.8 بالمئة إلى 75.9 دولار. كما أسهمت الزيادة المحدودة في حركة الناقلات عبر مضيق هرمز في تراجع المخاوف بشأن عرض النفط.

وإلى جانب ذلك، كانت التوقّعات المتعلقة بالطلب العالمي والإشارات إلى أن بعض المنتجين يبيعون بأسعار مخفَّضة من العناصر التي حدّت من خطر ارتفاع أسعار النفط.

سوق العمل الأمريكية

وكانت البيانات الاقتصادية الكلّية أيضاً على جدول أعمال المستثمرين. فقد تراجع عدد المتقدّمين لأول مرة بطلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة في الأسبوع المنتهي في 4 تموز/يوليو إلى 215 ألفاً، دون توقّعات السوق. وأشارت البيانات إلى استمرار المشهد الصامد لسوق العمل.

الاحتياطي الفدرالي

وأعلن الاحتياطي الفدرالي الأمريكي قادةَ خمس مجموعات عمل ومجالاتِ عملها، أُنشئت بهدف تطوير آلية عمل السياسة النقدية. وذُكر أن مجموعات العمل ستقيّم أدوات السياسة النقدية وطرق التحليل وعمليات السياسة.

وأفاد رئيس الاحتياطي الفدرالي كيفن وارش باستمرار الالتزام بهدفَي استقرار الأسعار والتشغيل الأقصى.

وعقب التطوّرات في الأسواق العالمية، شُوهد توازن في أصول الملاذ الآمن. فتراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى 4.54 بالمئة، فيما تُداول مؤشّر الدولار عند مستوى 100.7.

مشاركة على: