خبر: صحيفة «معاريف» الإسرائيلية: تلقّينا «صفعة» من تركيا
في اعتراف لافت بتنامي النفوذ التركي، وصفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية ما جرى بأنه «صفعة» تلقّتها تل أبيب من تركيا، في توصيف لهزيمة دبلوماسية إقليمية.
«تلقّينا صفعة»
واستخدمت الصحيفة — إحدى أبرز الصحف الإسرائيلية — عبارة «تلقّينا صفعة من تركيا» لوصف تراجع الموقف الإسرائيلي أمام صعود الدور التركي في الشرق الأوسط.
قمة الناتو في أنقرة
وربطت «معاريف» هذا التطوّر بجملة عوامل، في مقدّمتها قمة الناتو التي استضافتها أنقرة في تموز/يوليو 2026، والتنسيق المتنامي بين الرئيسين رجب طيب أردوغان ودونالد ترامب، وتبدّل التوازنات الإقليمية لصالح تركيا.
اعتراف بالتفوّق
واعترفت الصحيفة بأن «تركيا أصبحت أحد أهم الفاعلين في المعادلة الإقليمية»، مشيرةً إلى قدرتها الدفاعية وإمكاناتها الاقتصادية، وإلى موقعها الاستراتيجي المسيطر على مضيقي إسطنبول والدردنيل.
تحدٍّ متصاعد لإسرائيل
واعتبرت «معاريف» أن هذا الصعود التركي يمثّل تحدّياً متزايداً لإسرائيل، التي تجد نفسها مضطرة لإعادة حساباتها في ملفّات المنطقة، وسط تراجع قدرتها على التأثير في القرار الأمريكي مقارنةً بالثقل التركي المتنامي.