خطر خفي في مياه المسابح قد يحوّل العطلة الصيفية إلى كابوس

خطر خفي في مياه المسابح قد يحوّل العطلة الصيفية إلى كابوس
خطر خفي في مياه المسابح قد يحوّل العطلة الصيفية إلى كابوس

خبر: خطر خفي في مياه المسابح قد يحوّل العطلة الصيفية إلى كابوس

يمكن أن تدعو المسابح ومياه البحر المستخدَمة للتبرّد في الصيف إلى عدوى متنوّعة إذا لم يُنتبَه لشروط النظافة. وجاء تحذير لافت في هذا الشأن من أخصائية صحة وأمراض الأطفال الدكتورة نازلي كاراكولوكجو تشبي.

وأوضحت الدكتورة تشبي أن ماء المسبح الملوّث، ومياه البحر الحاملة للكائنات الدقيقة، والأغذية غير الصحّية، من أهمّ أسباب إسهالات الصيف.

وقالت: «بلع الأطفال ماء المسبح أو البحر من دون أن يشعروا أثناء اللعب قد يزيد خطر العدوى. ولهذا فإن الانتباه لقواعد النظافة في أماكن الاستخدام المشترك خصوصاً أمر بالغ الأهمية».

أعراض الإنذار

وبيّنت الدكتورة تشبي أن أكثر أعراض حالات الإسهال الصيفية شيوعاً هي الإسهال المائي والتقيّؤ وألم البطن والحمّى والوهن، وقالت:

«لدى الأطفال دون سنّ الخامسة خصوصاً، يمكن أن يبلغ فقدان السوائل حدّاً خطيراً في مدة قصيرة جداً. وجفاف الفم، وقلّة الدموع، وانخفاض كمية البول، وفرط النعاس، علاماتُ إنذار مهمّة. وعند ظهور هذه الأعراض يجب مراجعة طبيب أطفال دون إضاعة وقت».

«لا مضادّ حيوياً في كل حالة»

وشدّدت الدكتورة تشبي على وجوب تخطيط علاج الإسهال بحسب سببه، وقالت: «المضادّ الحيوي ليس ضرورياً في كل حالة إسهال. ويجب تخطيط العلاج حتماً بعد تقييم الطبيب. فاستخدام المضادّ الحيوي دون داعٍ لا يفيد، بل قد يؤدّي إلى مشكلات صحّية أخرى».

الوقاية بالنظافة

وأوضحت أن الوقاية من إسهالات الصيف ممكنة إلى حدّ بعيد بـعادات النظافة الصحيحة، وقالت: «على الأطفال أن يستحمّوا قبل دخول المسبح وبعد الخروج منه، وألّا يبلعوا ماء المسبح، وألّا يستخدموا المسابح التي لا يُتأكَّد من نظافتها. وينبغي الابتعاد عن الأغذية المباعة في العراء، وتفضيل مياه شرب موثوقة، والعناية بنظافة اليدين».

وأشارت إلى أن الأطفال المصابين بالإسهال يجب ألّا يدخلوا البحر أو المسبح قبل الشفاء التام، لأن ذلك مهمّ لحماية صحة الطفل ومنع انتقال العدوى إلى الآخرين معاً.

مشاركة على: