خبر: الحر والرطوبة والتعرق الزائد.. كيف تحمي بشرتك من الإسفنجية في الصيف
ينشأ الطفح الحراري نتيجة احتباس العرق تحت الجلد بسبب انسداد قنوات الغدد العرقية، وهو يؤثّر سلباً في راحة حياة المصاب.
وأوضح أخصائي صحة وأمراض الأطفال الدكتور أوفوك سِفغيجان أن هذه المشكلة، الشائعة لدى الرضّع خصوصاً، يمكن الوقاية منها إلى حدّ بعيد بـالعناية الصحيحة وتدابير بسيطة.
ولفت الدكتور سِفغيجان الانتباه إلى أن ارتفاع الحرارة والرطوبة في أشهر الصيف يزيد معدّل حدوث بعض مشكلات الجلد، خصوصاً لدى الرضّع وصغار الأطفال، وأدلى بتصريحات مهمّة عن أسباب نشوء الطفح الحراري وأعراضه وأثره في راحة الحياة.
لماذا الرضّع أكثر عرضةً؟
وشدّد الدكتور سِفغيجان، مؤكّداً أنه يصادف هذه المشكلة الجلدية لدى الرضّع أكثر، على أن الطفح الحراري يمكن أن يظهر في كل الأعمار، لكن آلية نشوئه مرتبطة بقنوات الغدد العرقية.
وقال: «ينشأ الطفح الحراري نتيجة انسداد قنوات الغدد العرقية بسبب الهواء الحارّ والرطوبة الشديدة والتعرّق الكثيف. ولأن مسامّ جلد الرضّع أضيق منها لدى البالغين، تنسدّ قنوات العرق بسهولة أكبر، فلا يصل العرق إلى سطح الجلد ويتراكم تحته».
وأضاف: «وقد يسبّب ذلك للطفل انزعاجاً وحكّةً فيؤثّر سلباً في راحة حياته. والطفح الحراري ليس مرضاً معدياً».
الملابس والظلّ
وتطرّق الدكتور سِفغيجان إلى ما ينبغي الانتباه إليه للوقاية، فأشار إلى أهمية اختيار الملابس والعوامل البيئية، موضّحاً أنه ينبغي أولاً تأمين ارتداء الأطفال ملابس مناسبة للفصل ورقيقة وقطنية، وأن الأقمشة الاصطناعية والملابس الضيّقة قد تزيد التعرّق فتُسهّل نشوء الطفح.
وقال: «يجب ألّا يُعرَّض الأطفال لأشعة الشمس المباشرة، ويُفضَّل اختيار المناطق الظليلة عند وجودهم في الهواء الطلق. كما أن الاستحمام بعد التعرّق والحفاظ على نظافة الجلد أمران مهمّان».
العناية بالرضّع وما يجب فعله
وقدّم الدكتور سِفغيجان معلومات عن العناية بالجزء السفلي لدى الرضّع وعن المقاربة المتّبعة عند ظهور الطفح، فقال: «لدى الرضّع الذين يستخدمون الحفاض، ينبغي فحص الحفاض بصورة متكرّرة وعدم السماح ببقاء الجلد رطباً مدة طويلة».
وأضاف: «وحين تُزال العوامل المسبّبة للطفح الحراري، فإنه يزول تلقائياً في غضون أيام قليلة عادةً. وينبغي تأمين وجود الطفل في بيئة باردة وجافّة، واختيار الملابس القطنية بدل الملابس الضيّقة».