أغنى رجل في أفريقيا يخرج رابحاً بشكل مفاجئ من أزمة الحرب الإيرانية

أغنى رجل في أفريقيا يخرج رابحاً بشكل مفاجئ من أزمة الحرب الإيرانية
أغنى رجل في أفريقيا يخرج رابحاً بشكل مفاجئ من أزمة الحرب الإيرانية

خبر: أغنى رجل في أفريقيا يخرج رابحاً بشكل مفاجئ من أزمة الحرب الإيرانية

رفع الاضطراب الذي أصاب نقل النفط والوقود المكرَّر عبر مضيق هرمز مع الحرب على إيران حاجةَ السوق العالمية إلى موردين بدلاء. وكانت من أكثر الشركات استفادةً من هذا التطور المصفاةُ العملاقة التي يملكها الملياردير النيجيري أليكو دانغوتي قرب لاغوس.

فقد بلغت مصفاة دانغوتي، التي كلّفت نحو 20 مليار دولار، طاقتها الكاملة الأولى في شباط/فبراير 2026 عند 650 ألف برميل يومياً. وباتت المنشأة، وهي الأكبر في أفريقيا، مصدراً بديلاً لإمدادات الشرق الأوسط خصوصاً في الديزل ووقود الطائرات.

وتبلغ ثروة دانغوتي على مؤشر بلومبرغ للمليارديرات نحو 36.8 مليار دولار، ليحلّ في المرتبة 65 بين أثرياء العالم.

الأول عالمياً في وقود الطائرات

ووفق بيانات إس آند بي غلوبال للطاقة، حوّلت المصفاة إنتاجها بعد الحرب نحو وقود الطائرات، فصارت في نيسان/أبريل أكبر مصدّر منفرد لهذا الوقود في العالم.

ويُشار إلى أن المصفاة تستطيع في طاقتها الكاملة إنتاج نحو 157 ألف برميل يومياً من الديزل و125,800 برميل من وقود الطائرات. وبلغت حصة الولايات المتحدة من صادرات الشركة من وقود الطائرات 14 بالمئة عام 2025، وحصة أوروبا 23 بالمئة.

أفريقيا كانت تعتمد على الخليج بنسبة 80%

وازدادت أهمية المصفاة في السوق العالمية بسبب اعتماد أفريقيا على دول الخليج. فوفق بيانات إس آند بي غلوبال، غطّت شرق أفريقيا عام 2025 نحو 80 بالمئة من حاجتها إلى الديزل ووقود الطائرات من دول الخليج. وحين اضطربت الشحنات في المنطقة، صارت المبيعات القادمة من نيجيريا أكثر حيوية.

واردات نيجيريا من الوقود تتراجع

ورغم كون نيجيريا من أكبر منتجي النفط في أفريقيا، فقد اضطرت سنوات طويلة إلى تصدير نفطها الخام واستيراد المنتجات المكرَّرة، إذ جعلها عمل المصافي الحكومية بطاقة منخفضة أو توقفها بالكامل معتمدةً على استيراد وقود باهظ.

وبدأت مصفاة دانغوتي تغيّر هذه الصورة. فوفق بيانات هيئة تنظيم النفط النيجيرية، غطّت المنشأة في نيسان/أبريل نحو 79 بالمئة من استهلاك البلاد من البنزين، وتراجعت واردات البنزين في الفترة نفسها 37 بالمئة.

ووفق إس آند بي غلوبال، يُضعف ارتفاع إنتاج المصفاة كذلك واردات الوقود المكرَّر إلى غرب أفريقيا ومسارات الناقلات التقليدية مثل روتردام-لاغوس. وأُفيد بأن منشأة دانغوتي صدّرت في نيسان/أبريل كمية قياسية من المنتجات النفطية النظيفة بلغت 372 ألف برميل يومياً.

مشاركة على: