خبر: تأمين احتياجات قبرص التركية من المياه للسنوات الخمسين المقبلة
عاين وزير الزراعة والغابات التركي إبراهيم يوماقلي، خلال زيارته إلى جمهورية شمال قبرص التركية، أعمال «القسم الثاني من الخط الرئيسي لنقل مياه ري سهل ميسوريا الأوسط» التي تنفّذها المديرية العامة لأشغال المياه الحكومية (DSİ)، وذلك برفقة وزير الزراعة والموارد الطبيعية حسين تشاووش.
وقام الوزير في موقع الإنشاء بتشغيل رافعة لإنزال أنبوب فولاذي قطره 2500 ملّيمتر إلى خندق الأنابيب وتركيبه.
«الأمن المائي بلغ نقطة قوية»
وأدلى يوماقلي بتصريحات للصحفيين بشأن مشاريع المياه والري الزراعي، لافتاً إلى رؤية الأمن المائي التي وُضعت للجمهورية بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، وقال: «بلغ الأمن المائي لشمال قبرص التركية نقطة قوية».
خطة رئيسية للمياه والتربة
وأشار الوزير إلى أنهم لا ينفّذون استثمارات تلبّي احتياجات اليوم فحسب، بل يخطّطون من الآن لإدارة مياه المستقبل، مضيفاً: «بهذا الفهم بدأنا في أيلول/سبتمبر 2023 بالخطة الرئيسية لموارد المياه والتربة. وهذا العمل ليس تقريراً فحسب، بل خارطة طريق علمية ستُشكّل رؤية المستقبل للجمهورية».
وأوضح أنه يجري في إطار الخطة تحديد إمكانات موارد المياه والتربة، وتقييم البنية التحتية للزراعة والري في ضوء البيانات العلمية، مع تناول مصادر الطاقة البديلة وإدارة المياه معاً.
«كل قطرة قادمة من الأناضول رمز»
وقال يوماقلي إن العلاقة بين تركيا وشمال قبرص التركية ليست مجرد تعاون بين دولتين، بل هي «وحدة مصير ووحدة قلب وأخوّة لا تتزعزع».
وشدّد على أن مشروع المياه من أقوى رموز هذه الأخوّة، قائلاً: «كل قطرة ماء قادمة من الأناضول هي في الوقت نفسه رمز للتضامن والثقة والإيمان بالمستقبل المشترك».
وأكد الوزير أنهم سينجزون المشاريع كافة واحداً تلو الآخر — من مياه الشرب إلى الري، ومن استثمارات المياه العادمة إلى البنى التحتية الزراعية الجديدة.