فقدت أسرتها وذراعها في الزلزال.. مريم تصبح بطلة تركيا في 3 رياضات مختلفة

فقدت أسرتها وذراعها في الزلزال.. مريم تصبح بطلة تركيا في 3 رياضات مختلفة
فقدت أسرتها وذراعها في الزلزال.. مريم تصبح بطلة تركيا في 3 رياضات مختلفة

خبر: فقدت أسرتها وذراعها في الزلزال.. مريم تصبح بطلة تركيا في 3 رياضات مختلفة

فازت مريم هانّه أربيل (21 عاماً)، التي فقدت أمّها وأباها وشقيقها تحت ركام بيتهم المنهار في أديامان، وانتُشلت هي بعد ثلاثة أيام فبُترت ذراعها اليمنى، بـثلاث ميداليات ذهبية في بطولة تركيا لألعاب القوى لذوي الإعاقة.

ففي زلازل 6 شباط/فبراير 2023 التي تمركزت في كهرمان مرعش، انهار في أديامان البيت الذي كانت تعيش فيه مريم هانّه أربيل وعائلتها. وفقدت تحت الركام أمّها وأباها وشقيقها، ثم أُنقذت بعد ثلاثة أيام.

وفازت الرياضية الناجية من الزلزال، التي فقدت ذراعها اليمنى، بلقب بطلة تركيا في فروع رمي الجلّة ورمي الرمح و100 متر، وذلك في البطولة التي أُقيمت الأسبوع الماضي في ديار بكر بمشاركة 69 رياضياً.

«خسرتُ عائلتي وذراعي»

وأوضحت مريم هانّه أربيل أنها بدأت حياتها الرياضية قبل 11 عاماً بـالمبارزة، وقالت:

«عشتُ كارثة 6 شباط التي أثّرت في 11 ولاية. وفي ذلك اليوم فقدتُ عائلتي: أمّي وأبي وشقيقي الصغير. وفقدتُ أيضاً ذراعي اليمنى. وعشتُ أحداثاً سيئة جداً نفسياً وجسدياً».

وأضافت: «ثم بدأتُ حياتي الرياضية من جديد بالمبارزة، فعدتُ إلى هذا الفرع الذي كنتُ أمارسه من قبل. وقال لي مدرّبو المبارزة إن بإمكاني تجربة رياضات مختلفة، فاتّجهتُ إلى ألعاب القوى وأدركتُ أن لديّ موهبة في هذا الفرع».

وتابعت: «جرّبتُ رمي الرمح والجلّة. ما زلتُ جديدة جداً، لكنني أمارسها بحبّ وأؤمن بأنني أستطيع النجاح. وقبل أسبوعين شاركتُ في بطولة تركيا في ديار بكر، فصرتُ الأولى على تركيا في الفروع البارالمبية: رمي الرمح ورمي الجلّة و100 متر. وفزتُ بثلاث ميداليات».

الهدف: أولمبياد 2028

وأوضحت أربيل أنها تواصل تدريباتها، وقالت: «هدفي الأول هو مسابقات التصفيات الأولمبية التي ستُقام في كانون الثاني/يناير. ثم أريد المشاركة في بطولة دبي في شباط/فبراير. وبعد ذلك أستهدف المشاركة في بطولة العالم التي ستُقام عام 2027 في كازاخستان وأوزبكستان».

وأضافت: «وأعمل بالطبع من أجل المشاركة في أولمبياد 2028، وهو أكبر حلم لدى كل الرياضيين».

بين الجامعة والملعب

وأوضحت مريم هانّه أربيل أنها طالبة في قسم علم الاجتماع بـجامعة أديامان، وقالت: «حياتي الجامعية من جهة وحياتي الرياضية من جهة، والأمر صعب بالطبع. لكنني أحاول المضيّ فيهما معاً بصورة متوازنة. أخصّص وقتاً لتعليمي ولرياضتي، وأعمل من دون أن أترك أيّاً منهما وراءً».

مشاركة على: