هل يرتفع الذهب مجدداً على المدى القصير؟ خبير اقتصادي يجيب

هل يرتفع الذهب مجدداً على المدى القصير؟ خبير اقتصادي يجيب
هل يرتفع الذهب مجدداً على المدى القصير؟ خبير اقتصادي يجيب

خبر: هل يرتفع الذهب مجدداً على المدى القصير؟ خبير اقتصادي يجيب

قيّم الخبير الاقتصادي فرمان، في تقييم قدّمه على شاشة CNN تُرك، أثرَ تصاعد التوتّر في الشرق الأوسط وعودة اشتعال الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في الأسواق.

وأوضح فرمان أن الولايات المتحدة تحافظ على موقع محدِّد في سوقَي الذهب والفضة، وقال: «في الذهب والفضة أمريكا هي رقم واحد. تخسر من جهة وتربح من جهة. وفي النهاية تخرج الخزينة رابحةً دائماً».

«تبدّل المشهد سريعاً في العقارات والسيارات»

ولفت فرمان الانتباه إلى أن التوازنات في الأسواق قد تتبدّل في مدة قصيرة، مشيراً إلى فوارق مهمّة بين الطلب الكثيف في مطلع العام والنقطة التي بُلغت اليوم، وقال:

«في مطلع العام فقط، لم تكن تجد سيارةً تشتريها ولا مسكناً تشتريه. كان الأمر يمضي هكذا: خطفاً من الباب. وبعد ثلاثة أشهر ماذا حدث؟ ترون الآن النقطة التي بُلغت في مبيعات السيارات والمساكن».

وأوضح فرمان أن حركات الأسعار في الأصول المالية قد تتسبّب بـتحويلات ثروة مهمّة بين المستثمرين، مشيراً إلى نشوء فارق عائد جدّي بين من اشتروا من مستويات عالية ومن استثمروا بأسعار أدنى، وقال: «من اشتروا من مستوى 8 آلاف ليرة هم بحقّ في خسارة كبيرة جداً. لكن من اشتروا من 4 أو 5 آلاف هم في ربح كبير جداً. والأصول المالية كالذهب تنطوي على وضع قاسٍ وغير عادل من هذا النوع في تحويل الثروة أو توزيع الدخل».

«2026 عام حماية الثروة»

وأوضح فرمان أن أسعار الذهب قد تشهد تقلّبات حادّة بسبب التطوّرات الجيوسياسية، وقال إن على المستثمرين في عام 2026 أن يتحرّكوا بمنطق حماية مدّخراتهم الحالية لا بتوقّع ربح عالٍ قصير الأمد.

وقال: «عام 2026 هو عام حماية ما في اليد، والحفاظ على المدّخرات والثروة، أكثر منه عام دعوني أحقّق ربحاً وأحصّل مكسباً مضاربياً وأضع واحداً لآخذ اثنين ونصفاً».

وشدّد فرمان على أن الذهب لا يلبّي التوقّعات دائماً في عمليات البيع والشراء قصيرة الأمد، وأن على المستثمرين تبنّي رؤية متوسّطة وطويلة الأمد، وقال: «الذهب ينبغي أن يُتّخذ بالأحرى على المدى المتوسّط والطويل ولغاية محدَّدة. إنه ادّخار من هذا النوع، وأداة تجميع اضطرارية».

«ارتفاع النفط يرفع التكاليف»

ولفت فرمان الانتباه إلى أن التوتّرات الجيوسياسية تؤثّر في أسواق الطاقة أيضاً، مشيراً إلى أن أسعار النفط تحافظ على مسارها المرتفع في هذه المدة، وقال: «صار من الصعب بعض الشيء أن تنزل أسعار النفط دون 70 دولاراً مع مثل هذه التوتّرات. وهذا يرفع التكاليف. وبقدر ما ترتفع أسعار النفط تُضغَط أسعار الذهب».

مشاركة على: