عملية أمنية واسعة في 81 ولاية تركية تستهدف 968 مشتبهاً بصلتهم بتنظيم فتح الله غولن

عملية أمنية واسعة في 81 ولاية تركية تستهدف 968 مشتبهاً بصلتهم بتنظيم فتح الله غولن
عملية أمنية واسعة في 81 ولاية تركية تستهدف 968 مشتبهاً بصلتهم بتنظيم فتح الله غولن

خبر: عملية أمنية واسعة في 81 ولاية تركية تستهدف 968 مشتبهاً بصلتهم بتنظيم فتح الله غولن

نشر وزير الداخلية مصطفى تشيفتتشي ووزير العدل أكين غورلك بياناً صحفياً مشتركاً للوزارتين في وقت متزامن عبر حسابيهما في وسائل التواصل الاجتماعي.

وذُكر في البيان أنه مع إحياء ذكرى محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو، يُستذكر الشهداء الذين ضحّوا بأرواحهم في سبيل الوطن والعلم والديمقراطية والإرادة الوطنية، ويُذكر الجرحى بالامتنان.

عملية في 81 ولاية

وأشار البيان إلى أن المواجهة مع تنظيم فتح الله غولن تتواصل بالعزم والانتباه والحساسية نفسها رغم مرور السنوات، وجاء فيه:

«نفّذت دولتنا بقيادة رئيسنا رجب طيب أردوغان، ومنذ 15 تموز، حملة تطهير كبرى بكل مؤسساتها، وأبدت مواجهة بلا تنازل مع شبكة الخيانة هذه التي استهدفت إرادة أمّتنا وبقاء دولتنا ونظامنا القانوني».

وأضاف: «وفي هذا الإطار، وبنتيجة الأعمال المشتركة التي نفّذتها النيابات العامة في الولايات الـ81 ومديريات الأمن وقيادات الجندرمة فيها من أجل كشف التنظيم، بدأت هذا الصباح عملية استهدفت 968 مشتبهاً في 81 ولاية».

أنقرة وإزمير وإسطنبول في المقدّمة

وبيّن البيان أن الولايات التي ضمّت أكبر عدد من المشتبه بهم هي أنقرة وإزمير وإسطنبول، مشيراً إلى أن الأعمال تتواصل بدقة في بقية الولايات أيضاً، وهي موجَّهة إلى البنى الحالية للتنظيم وبنيته السرّية والعناصر المرتبطة به.

وتابع: «سنواصل بعزم، بوصفنا وزارتَي العدل والداخلية وبقيادة رئيسنا، مواجهتَنا بتنسيق قوي بين أجهزة الأمن والجندرمة والنيابات العامة وسائر مؤسساتنا المعنية. ولن نسمح لأي تنظيم إرهابي ولا لأي مركز وصاية بأن يستهدف إرادة أمّتنا العزيزة وبقاء دولتنا ونظامنا القانوني».

«أمانة الشهداء»

وختم البيان: «وبوعي المسؤولية التاريخية التي حمّلنا إياها 15 تموز، سنصون أمانة شهدائنا وتضحية جرحانا وإرادة الاستقلال لدى أمّتنا».

وقال وزير الداخلية تشيفتتشي في منشوره إنه يقدّم شكره للرئيس أردوغان الذي عزّزت قيادته عزمَهم في حملة التطهير الكبرى التي تنفّذها الدولة بكل مؤسساتها، كما وجّه شكره إلى وزير العدل غورلك على دعمه في تشكيل هذا التنسيق القوي.

مشاركة على: