قصة ملهمة: امرأة تغلبت على الشلل الدماغي لتصبح أخصائية علاج طبيعي وتتزوج من مريضها

قصة ملهمة: امرأة تغلبت على الشلل الدماغي لتصبح أخصائية علاج طبيعي وتتزوج من مريضها
قصة ملهمة: امرأة تغلبت على الشلل الدماغي لتصبح أخصائية علاج طبيعي وتتزوج من مريضها

خبر: قصة ملهمة: امرأة تغلبت على الشلل الدماغي لتصبح أخصائية علاج طبيعي وتتزوج من مريضها

شُخّصت سلجان كانكول كوربان (31 عاماً) في ولاية مرسين بـالشلل الدماغي إثر تشنّج أصابها وهي في شهرها السادس، ثم تمسّكت بالحياة من جديد عبر العلاج الطبيعي خلال رحلة علاج امتدت سنوات طويلة.

وكانت قد فقدت في طفولتها قدرتها على الكلام وواجهت صعوبة في استخدام ذراعها وساقها اليسرى، غير أنها واصلت علاجها بدعم عائلتها فاستعادت مع الوقت قدرتها على النطق وطوّرت قدرتها على الحركة.

من المريضة إلى المعالِجة

واستلهمت كوربان من رحلة العلاج الطبيعي التي شكّلت نقطة تحوّل في حياتها، فلم تنقطع عن التعليم رغم الصعوبات وقرّرت أن تصبح أخصائية علاج طبيعي.

وبعد تخرّجها في قسم العلاج الطبيعي والتأهيل بكلية العلوم الصحية في جامعة إينونو، واجهت صعوبة في إيجاد عمل بسبب الأحكام المسبقة. لكنها لم تتخلَّ عن رغبتها في ممارسة مهنتها، فعملت متطوّعة مدة سنتين في مستشفى كلية الطب بجامعة مرسين.

لقاء غيّر مسار حياتها

وخلال عملها متطوّعة، تعرّفت عام 2019 إلى توفان كوربان الذي كان يتلقّى العلاج في المستشفى بعد حادث دراجة نارية.

وتحوّلت معرفتهما التي بدأت في أثناء العلاج الطبيعي إلى صداقة ثم إلى حبّ، فتزوّج سلجان وتوفان كوربان قبل نحو ثلاث سنوات.

وتعمل كوربان اليوم أخصائية علاج طبيعي للأطفال في وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية، وتنتج مع زوجها عبر وسائل التواصل الاجتماعي محتوى توعوياً يلفت الانتباه إلى حياة ذوي الإعاقة.

«حلمي الأكبر أن أصير مثل بطلي»

وقالت سلجان كانكول كوربان إن رحلة علاجها الصعبة هي التي وجّهتها إلى مهنتها، وإنها لم تتخلَّ عن حلمها رغم كل العوائق: «أصابني الشلل الدماغي في الشهر السادس إثر تشنّج. وبعد فترة طويلة في العناية المركزة تمسّكتُ بالحياة عبر العلاج الطبيعي. كان لي بطل، وكان حلمي الأكبر أن أصير مثل ذلك البطل. ورغم كل العوائق ورغم من قالوا لي (لن تستطيعي)، أعمل اليوم في مرسين ضمن وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية بوصفي بطلة الأطفال».

وأشارت إلى أنها عاشت في المستشفى الذي تطوّعت فيه إحدى أهم نقاط التحوّل في حياتها، قائلة: «حين أنهيتُ الجامعة لم أكن أجد عملاً بسبب الأحكام المسبقة. وكنتُ أرغب في ممارسة مهنتي إلى حدّ أنني عملتُ متطوّعة سنتين في جامعة مرسين. وفي فترة تطوّعي جاء توفان كوربان إلى المستشفى إثر حادث دراجة نارية، وهكذا تعارفنا».

مشاركة على: