خبر: تقرير أمريكي: الموساد "جنّد" أحمدي نجاد سراً وأخرجه لمكان آمن عقب استهداف مقره في فبراير
زعم تقرير استند إلى مسؤولين أمريكيين سابقين أن مسؤولاً حكومياً رفيعاً في المجر طلب من رئيس جامعة لودوفيكا في بودابست تنظيم مؤتمر حول تغير المناخ ودعوة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إليه في مطلع عام 2024، وأن هذا المؤتمر كان غطاءً للقاء سري بين أحمدي نجاد وضباط استخبارات إسرائيليين.
وادّعى التقرير أن زيارتي أحمدي نجاد للجامعة في 2024 و2025 كانتا جزءاً من "مسعى إسرائيلي ممتد لسنوات لإعداده كأصل استخباراتي يمكن تنصيبه زعيماً جديداً لإيران عند الحاجة"، مشيراً إلى أن مديراً سابقاً للموساد سافر إلى بودابست للقائه.
وبحسب مسؤولين أمريكيين سابقين استشهد بهم التقرير، أبلغ الموساد لاحقاً وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) بأنه على تواصل مع أحمدي نجاد، وأن إسرائيل دفعت له سراً مبالغ مالية لتغطية نفقات السفر والإقامة، والتقاه عملاؤها عدة مرات في الخارج، من بينها زيارات إلى بودابست.
وزعم التقرير أن هذه الجهود بلغت ذروتها أواخر فبراير بعملية استهدفت نقل أحمدي نجاد -الذي كان يعيش تحت مراقبة مشددة في طهران- إلى موقع آخر، ضمن مخطط لإسقاط النظام وتنصيبه في السلطة، لكن الخطة فشلت.
وذكر التقرير أن غارة جوية إسرائيلية استهدفت في 28 فبراير مجمع سكن أحمدي نجاد والمبنى الذي يقيم فيه حراسه الشخصيون وسيارته المصفحة، وأنه بحسب أربعة مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، وصلت سيارة بيجو سوداء إلى موقع الحادث وأقلّت أحمدي نجاد بسرعة وسط الفوضى التي أعقبت الغارة، مدّعياً أن السيارة كان يقودها عملاء للموساد نقلوه إلى منزل آمن سري داخل إيران.